skip to main |
skip to sidebar
الخميس, ديسمبر ١١, ٢٠٠٨
|
تقارير و اخبار إقتصادية
|
البيان الإماراتية
الخميس 11 ديسمبر 2008
تشهد المنطقة هذه الأيام موجة اندماج لم يسبق لها مثيل، مع انكشاف مزيد من أوراق الأزمة المالية العالمية وتقييم دول مجلس التعاون الخليجي لتأثيرها. وتفيد دراسة حديثة أعدتها «أيه تي كيرني» وهي شركة استشارات إستراتيجية عالمية توصلت فيها إلى أن معظم حالات الاندماج تدمّر القيمة وتضعف الأطراف المندمجة بدلاً من تحسين العمل التجاري وإنتاج مزيد من الشركات الأكثر مربحية وقوة.
ويقول الدكتور ديرك بوكتا، الشريك والمدير المسؤول في أيه تي كيرني الشرق الأوسط، «كما هو الحال في أي زواج ناجح، حيث أنه لا يتوقع له الاستمرار فحسب، وإنما أن ينجب العديد من الأطفال، فإنه عند النظر إلى الاندماج، تكون مجالس الإدارة في الشركات التي تنوي الاندماج بحاجة لمعرفة لماذا هي تريد الاندماج وأن تختار شريكها في الاندماج بكل حرص وعناية. إن واحداً زائداً واحداً لا تساوي ثلاثة. وهناك 70% تقريبا من المؤسسات المندمجة تخطئ السبيل بشكل مرعب. فليس هناك أسوأ من الاندماج مع الشريك الخطأ.
وترى أيه تي كيه كيرني أن اختيار الشريك الصحيح مسألة في غاية الصعوبة، لأنه بغض النظر عن الطريقة الجيدة التي يتم فيها الاندماج، فإنه إذا كان الشريك شريكاً خطأً فإن التعامل مع هذا الشريك لن تنتج عنه أبداً شركة أكثر قوة. ولعل اندماج ديملر بنز وكرايزلر يلقي بعض الضوء حول مخاطر الاندماج، ففي عام 1998، إندمجت ديملر وكرايزلر لتشكلا معاً شركة «ديملر- بينز وكرايزلر كوربورايشن» في صفقة بلغت قيمتها 36 مليار دولار أميركي، وقد وصف المسؤول التنفيذي الرئيسي هذا الاندماج في حينه بأنه زواج باركته السماء.
ومنذ ذلك الحين، أدت المكاسب المتقلبة وتخفيضات التكاليف المتكررة إلى امتعاض بعض المستثمرين. وفي مطلع عام 2007، باعت ديملر 80% من كرايزلر إلى شركة محاصة خاصة مقابل 4. 7 مليارات دولار. لقد كانت هذه النقلة الستراتيجية هي النهاية لاندماج غير ناجح. وتكشف دراسة أيه تي كيرني أن 78% من نمو عائدات الحالات يستمد قيمته السهمية من سوق الأوراق المالية. ولهذا، فإن الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي بحاجة إلى تقييم القوة النسبية لشركاتها مقابل المنافسة المحلية والدولية.
إن تحليل مراكز القوة والضعف والفرص والتهديدات (SWOT) مضافاً إليه بعض النقاط الإرشادية، سوف يضع التحديات التي ستواجهها الإدارة على الطاولة ويتيح لمجالس الإدارة في الشركات المقبلة على الاندماج اتخاذ القرار الحاسم حول ما إذا كان الاندماج هو القرار الصحيح.
0 تعليقات
إرسال تعليق