وكالة رويترز للأنباء 

الخميس 11 ديسمبر 2008

قالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء ان الولايات المتحدة سجلت عجزا قياسيا في الميزانية بلغ 164.4 مليار دولار لشهر نوفمبر تشرين الثاني بفعل تكاليف صفقة الإنقاذ المالي.

ومن المتوقع ان يتسع العجز بشدة في الأجل القصير بسبب تباطؤ النمو في أمريكا وخطط لإنفاق حكومي ضخم لدعم الاقتصاد عندما يتولى الرئيس المنتخب باراك أوباما المنصب رسميا في العشرين من يناير كانون الثاني.

وقالت وزارة الخزانة ان النفقات في نوفمبر التي بلغت 309.2 مليار دولار تضمنت مشتريات لحصص أسهم في البنوك بقيمة 76.5 مليار دولار اضافة الى 23.2 مليار دولار لشراء الأوراق المالية المدعومة بقروض عقارية من شركتي فاني ماي وفريدي ماك للتمويل العقاري.

وكان محللون في وول ستريت قد توقعوا في استطلاع أجرته رويترز عجزا في الميزانية قدره 172.5 مليار دولار مقارنة مع عجز بلغ 98.2 مليار دولار في نوفمبر 2007 .

وبلغت الإيرادات في نوفمبر 144.8 مليار دولار مقارنة مع 151.1 مليار دولار في الشهر نفلسه من العام الماضي.

وبذلك فان العجز في ميزانية الولايات المتحدة في الشهرين الأولين من السنة المالية الحالية وصل الآن الي مستوى قياسي يبلغ 401.6 مليار دولار مقارنة مع أحدث تقدير رسمي لعجز الميزانية للسنة المالية بأكملها والبالغ 481.8 مليار دولار.

0 تعليقات