الخليج الاقتصادي الإماراتية  
السبت 20 سبتمبر 2008

شهدت وول ستريت أفضل يوم لها في ست سنوات يوم الخميس مع صعودها بقوة في أواخر التعاملات بفعل أنباء بأن الحكومة الامريكية تدرس حلا للأزمة المالية أكثر شمولية من النهج التدريجي الحالي . وصعدت أسهم الشركات المالية بعد ان تعرضت لمبيعات قاسية في الأيام القليلة الماضية . وسجل مؤشر القطاع المالي قفزة بلغت 6 .11 في المائة . وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى مرتفعا 410،03 نقطة اي بنسبة 86 .3 في المائة الي 69 .11019 نقطة فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز الأوسع نطاقا 12 .50 نقطة أو 33 .4 في المائة ليغلق على 51 .1206 نقطة .

أغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 25 .100 نقطة أو 78 .4 في المائة الى 10 .2199 نقطة .

وفتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع مدعومة بدفعة منسقة من جانب بنوك مركزية رائدة ضخت مليارات الدولارات في أسواق المال العالمية لتهدئة أزمة الائتمان .

وحتى مع ذلك مازال من المتوقع ان يتعامل المستثمرون بحذر وسط الحديث عن اندماجات محتملة في حين يبحث القطاع المالي عن سبل لتحقيق الاستقرار بعد انهيار بنك ليمان براذرز وانقاذ شركة أيه .أي .جي .

وارتفعت الاسهم الاوروبية في أوائل التعاملات أمس بفضل الآمال في حل أمريكي شامل للازمة المالية التي هزت الاسواق خلال الاشهر الماضية وفرض حظر بريطاني على بيع الاسهم المالية على المكشوف .

وفي الساعة 0728 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 2 .5 في المائة الى 95 .118 نقطة . ومازال المؤشر منخفضا نحو 5 .3 في المائة عن مستواه في نهاية الأسبوع الماضي ومنخفضا 26 في المائة عن مستواه مطلع العام الجاري .

وقال مسؤول في الكونجرس الامريكي ان وزير الخزانة هنري بولسون يبحث اقتراحا مع زعماء الكونجرس من شأنه تأسيس كيان للتعامل مع الديون المعدومة التي تكبل النظام المالي .

وقال اندرو تيرنبل مدير المبيعات لدى شركة أو .دي .ال سيكيوريتيز “في الوقت الحالي أهم عامل هو الثقة وهذه لن يتم الحفاظ عليها الا اذا تحققت خطط الانقاذ على جانبي المحيط الاطلسي” .

وفرضت هيئة الخدمات المالية في بريطانيا حظرا لمدة أربعة أشهر على بيع أسهم المؤسسات المالية على المكشوف وقال مصدر مطلع ان لجنة الاوراق المالية والبورصات الامريكية تبحث فرض حظر مؤقت على البيع على المكشوف لكل الاسهم أو بعضها .

وكانت البنوك من بين الاسهم التي حققت أكبر ارتفاع على المؤشر إذ ارتفع سهم دكسيا 28 في المائة وكريدي اجريكول 6 في المائة وفورتيس 12 في المئة وبي .ان .بي باريبا عشرة في المائة .

وارتفع سهم انجلو ايرش 61 في المائة وسهم بنك أوف ايرلند 52 في المائة .

ويوم الخميس أغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة بعد جلسة شديدة التقلب مع فشل مسعى منسق للبنوك المركزية الرئيسية في العالم لتخفيف أزمة ائتمانية في وقف موجة مبيعات الأسهم التي بدأت يوم الاثنين .

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا منخفضا 61 .0 في المائة الى 62 .1063 نقطة مواصلا الهبوط لرابع جلسة على التوالي .

وبلغت خسائر المؤشر القياسي حوالي 9 في المائة منذ بداية الأسبوع ويتجه نحو أسوأ اداء أسبوعي منذ هجمات 11 سبتمبر/ايلول 2001 . وجاء الهبوط وسط انهيار بنك ليمان براذرز والاستحواذ على بنك ميريل لينش وصفقة لانقاذ شركة التأمين الامريكية (ايه . آي .جي) .

وقال احد المتعاملين “هناك الكثير من المشاكل المعلقة في القطاع المصرفي وربما الكثير من المفاجأت السيئة في الطريق” .

“هذه الأزمة تشكل منعطفا في نمط نشاط البنوك وطريقة عمل وول ستريت . الاندماجات بين البنوك حتمية” .

وبعد صعودها في وقت سابق من الجلسة أغلقت الاسهم المصرفية متباينة . وأغلق سهم بنك باركليز منخفضا 3 .5 في المائة وفيما تراجع سهم رويال بنك اوف سكوتلند 5 .4 في المائة بينما ارتفع سهم بنك (بي .ان .بي) باريبا 3 في المائة وسهم كريدي سويس 8 .2 في المائة .

وقفز سهم بنك (اتش .بي .او .اس) 26 في المائة بعد ان قال مصرف لويدز تي .اس . بي . انه سيستحوذ على البنك العقاري المتعثر في صفقة قيمتها 22 مليار دولار ساعدت الحكومة البريطانية في التوصل اليها . وهبط سهم لويدز 18 في المائة .         

0 تعليقات