مباشر
السبت 20 سبتمبر 2008
أنهى السوق المصرى تعاملات الأسبوع المنقضى على تراجع كبير ليفقد مؤشر كاس 30 الذى يقيس أداء أكبر ثلاثين شركة من حيث السيولة أكثر من 1100 نقطة من قيمته فى أسبوع واحد متراجعاً 13.5% ليغلق عند مستوى 7066.21 نقطة ,هى أدنى قيمة سجلها المؤشر منذ 18 شهراً تقريباً ,وجاء ذلك وسط مبيعات مكثفة من قبل الاجانب ليسجلو مبيعات خلال تعاملات الاسبوع بنحو 1.524 مليار جنيه مقابل مشتريات بنحو 1.126 مليار جنيه بصافى بيعى 397.79 مليون جنيه .
وسجلت تعاملات الاجانب نحو 26% من اجمالى التعاملات بينما استحوذ المصريين على نسبة 63% و العرب على 11% .
وقد ذكرت جلوبل بان بيع الأجانب قد جاء متركزاً في الأسهم القائدة في السوق المصرية و التي لطالما استثمروا فيها بنسب مرتفعة، الأمر الذي انعكس بالسلب على هبوط المؤشر، حيث أن أربعة أسهم فقط من الأسهم القائدة تمثل أكثر من 60% من إجمالي الوزن النسبي لمؤشر case30 ، الأمر الذي دفع المستثمرين الأفراد إلى الخوف و اتباع عمليات البيع بعشوائية لباقي الأسهم لمدرجة في السوق، مما أدى إلى تعميق الهبوط بهذه الصورة.
من ناحية أخرى اتجهت تعاملات العرب والمصريين نحو الشراء مستغلين فى ذلك تدنى أسعار أغلب الاسهم ووصولها الى مستويات سعرية جاذبة للشراء حيث سجل المصريين مشتريات بنحو 3.489 مليار جنيه مقابل مبيعات بنحو 3.128 مليار جنيه بصافى شراء نحو 360.65 مليون جنيه,بينما سجل العرب مشتريات باكثر من 550.45 مليون جنيه مقابل مبيعات بـ 513.31 مليون جنيه بصافى شراء 37.14 مليون جنيه .
هذا وقد اجمع خبراء اسواق المال على ان البورصة المصرية قد تأثرت سلباً بالأحداث العالمية الواقعة أثر الأنباء الأخيرة عن إعلان البنك الاستثماري ليمان برازرز إفلاسه و الإعلان
عن استحواذ بنك أوف أمريكا على البنك الاستثماري ميريل لينش وهو مادفع المستثمرين على مستوى العالم إلى عمليات بيع عنيفة للتخلص من استثماراتهم، مما أدى الى حدوث صدمة عنيفة بأسواق المال العالمية والعربية وخاصة السوق المصرى .
مشيرين الى انه بمجرد هدؤ الأمور في الاسواق العالمية سيعود المستثمرين الأجانب للشراء في السوق المصرية مما سيدفع السوق إلى الارتفاع من جديد.
حيث أكد سيف عونى بشركة وديان لتداول الأوراق المالية بأن حالة القلق والاندفاع العشوائى من جانب الأفراد أدى إلى مزيد من التراجع وخاصه مع اتجاه الأجانب للبيع بكثافة فى السوق لتغطية مراكزهم بالخارج .
وأشار إلى أنه على الرغم من أن السوق المصرى غير مرتبط مباشر بالاضطربات التى تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية ، إلا أن التأثير يأتى بصورة غير مباشر عن طريق مبيعات الأجانب .
ويتفق معه الدكتور أحمد جلال عضو جمعية المحللين الفنيين لافتاً إلى أزمة الاقتصاد العالمية فى الولايات المتحدة قد أثرت على جميع البورصات العالمية والخليجية وبالتالى تأثرت البورصة المصرية الامر الذى أدى إلى حدوث ذعر بين المستثمرين أدى لاتجاهم نحو البيع المكثف .
0 تعليقات
إرسال تعليق