الوفد المصرية
الجمعة 20 يونيو 2008
لليوم الثالث علي التوالي : البورصة تواصل التراجعات الحادة
المؤشرات تفقد أكثر من 240 نقطة دفعة واحدة
علي مدار 3 أيام متتالية واصلت مؤشرات البورصة نزيف النقاط، لتفقد بذلك خلال التعاملات نحو 500 نقطة، كان أكثرها حدة تراجعات الأمس التي فقدت المؤشرات في تسهيل الجلسة نحو 240 نقطة دفعة واحدة متأثرة بالانخفاض الحاد لسهم أوراسكوم تليكوم، والذي وصل لأدني مستوياته ليصل في بداية التعاملات إلي 8. 68 جنيه بنسبة انخفاض 89. 7 %.
بصورة عامة كان لثلاثة عوامل أخري الأثر الأكيد في استمرار التراجعات وفي مقدمتها حالة الذعر التي أصابت المستثمرين خاصة الأفراد مع الهبوط الحاد في أسهم المؤشر الرئيسي للبورصة وبالتالي أدي ذلك الي هبوط المؤشر، هذا بالإضافة إلي تزامن هذا التراجع مع قيام الأفراد بالبيع لسداد مديونياتهم لدي شركات السمسرة، وقبل هذا وذاك قيام المؤسسات بتسوية مراكزها المالية مع نهاية السنة المالية.
وحسبما ذكر الدكتور عمر عبدالفتاح خبير أسواق المال فان تراجع الاسهم القيادية في مستهل التعامل وفي مقدمتها أوراسكوم تليكوم صاحب الوزن النسبي الكبير في المؤشر الرئيسي للبورصة والذي يمثل نحو 25%، حيث شهد السهم تراجعا حادا بنسبة نحو 8% ليصل إلي 68 جنيها، أدي بلا شك إلي إثارة البلبلة والقلق بين المستثمرين خاصة الأفراد الذين سارعوا بالتخارج من الأوراق التي بحوزتهم.
وقال: إن »هذا الانخفاض في السهم بسبب سياسة الشركة الخاطئة التي اعتمدت خلال الفترة الماضية علي شراء أسهم خزينة من خلال القروض التي بلغت نحو 27 مليار جنيه وهو ما انعكس علي أداء السهم«.
وتابع أن »التراجعات الحادة التي شهدها السوق تزامنت مع نهاية تعاملات الاسبوع التي تقوم فيه شركات السمسرة بتسوية الملاءة المالية، واتجاه الصناديق والمؤسسات أيضا إلي إغلاق المراكز المالية مع نهاية العام المالي«.
وعلي حد قوله فإن اتجاه الاجانب للبيع أدي الي حدوث حالة توتر بين المصريين الذين سارعوا ببيع الأسهم التي بحوزتهم.
»جاء إعلان أوراسكوم تليكوم بتخفيض رأس المال المصدر من 090. 1 مليار جنيه إلي 028. 1 مليار جنيه بمثابة الكارثة علي السهم«.
بهذا علق الدكتور أحمد النجار خبير أسواق المال.
وقال »انه كان من المنتظر بعد قيام الشركة بتخفيض رأس المال أن يشهد السهم نشاطا كبيرا إلا أنه حدث العكس ليؤثر بذلك علي أداء المؤشرات ككل«.
ورغم هذا التراجع إلا أن السوق والأسهم علي حد قوله مازالت متماسكة، إلا أنه في ظل عدم تدخل المؤسسات للشراء سيؤدي الي زيادة القلق بين المستثمرين وبالتالي استمرار التراجع.
وعلي حد تحليل ياسر سعد خبير أسواق المال فإن كسر المؤاشرت لنقاط الدعم ساهم في تراجع المؤشرات بصورة كبيرة، خاصة بعدما كسر المؤشر حاجز 500. 10 نقطة هبوطا وهو نقطة الدعم الأولي التي حددها الخبراء.
وقال ان »استمرار عمليات البيع علي الأسهم القائدة أدي إلي اضطرارا المستثمرين الأفراد للبيع المكثف خشية حدوث انهيارات جديدة«.
وعلي حد تفسير عبده عبدالهادي الخبير الفني لأسواق المال فإن مستوي 500. 10 نقطة يعد مستوي دعم أولي للمؤشرات، مع كسرها هبوطا ستصل المؤشرات إلي مستوي 100. 10 نقطة 700. 9 نقطة وهنا ستكون الكارثة.
0 تعليقات
إرسال تعليق