skip to main |
skip to sidebar
الأحد, أغسطس ٠٢, ٢٠٠٩
|
تقارير و اخبار إقتصادية
|
الرؤية الاقتصادية
الاحد 2 أغسطس 2009


انهارت خمسة بنوك أمريكية أخرى خلال يوم واحد، فيما يعد استمراراً لسلسلة إفلاس البنوك الأمريكية، التي بدأت أولى حلقاتها مع بدء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، التي هزت أركان الاقتصاد العالمي منذ النصف الثاني من العام الماضي.
وبذلك بلغ عدد البنوك الأمريكية التي أغلقت أبوابها حتى الآن في خضم الأزمة 69 بنكاً، حسبما أعلنت «الهيئة الأمريكية لضمان الودائع» في واشنطن أول من أمس.
وأشارت الهيئة إلى أن أكبر بنك من المصارف الخمسة المنهارة هو مصرف «موتوال بنك» بمدينة هارفي (ولاية الينيوي)، والذي كان رأس ماله الأساسي يبلغ 1.6 مليار دولار.
وتولى مصرف بنك «يونايتد سنترال» في تكساس أعمال بنك «موتوال» المنهار.
وسيؤدي إفلاس بنك «موتوال» إلى تكبد «الهيئة الأمريكية لتأمين الودائع» نحو 696 مليون دولار، أما تكلفة إفلاس البنوك الخمسة مجتمعة فتقدر بنحو 912 مليون دولار.
وتتحمل «الهيئة الأمريكية لتأمين الودائع» جميع هذه الخسائر.
وبلغ عدد البنوك التي أغلقت في العام الماضي 25 بنكاً في الولايات المتحدة، فيما وصل عدد البنوك التي تعاني من مشكلات على قائمة المؤسسة في الربع الأول من العام الجاري إلى 305 بنوك، وهو الأعلى منذ العام 1994، مقارنة بـ252 في الربع الأخير من العام الماضي.
ووصل حجم أصول تلك البنوك إلى 220 مليار دولار في الربع الأول، مقارنة بـ159 ملياراً في الربع الأخير من العام الماضي.
وتتوقع المؤسسة أن تتحمل خسائر نتيجة إفلاس البنوك تصل إلى 70 مليار دولار بحلول العام 2013، كما زاد «الكونغرس» حجم المبالغ المسموح بأن تقترضها المؤسسة من وزارة الخزانة إلى 100 مليار دولار، من 30 ملياراً، لمواجهة التزاماتها.
وأشار خبراء إلى أن أحد الأسباب الرئيسة وراء هذه الكوارث المالية، يتمثل في وجود خليط ما بين استخدام طرق تمويل غير آمنة، ومنح قروض لشركات ومؤسسات فاشلة، مبينين أن معظم البنوك التي أفلست كانت قد أقرضت بكثافة للعديد من مطوري العقارات التجارية والسكنية الذين أصابتهم نكسة اقتصادية، الأمر الذي أدى إلى هذه الانهيارات.
وذكر الخبراء أن بعض المصارف كانت قد أفلست لتعرضها لظروف صعبة خارجة عن إرادتها، مثلما جرى عندما انخفضت أسعار الحليب بدرجة كبيرة مطلع العام الجاري، ما أدى إلى عجز الكثير من منتجي الألبان عن إيفاء ديونهم للبنوك، الأمر الذي أدى إلى إفلاس بنك «غريلي».
0 تعليقات
إرسال تعليق