الوطن السعودية 

الجمعة 2 يناير 2009

داو جونز يهبط 34% وستاندرد آند بورز يهوي 38.5%

وتراجع مؤشر داو جونز للأسهم الصناعية بنسبة 34% خلال العام الماضي مع اختلاف صورة الوضع المالي العالمي عما كانت عليه قبل عام مضى فقط واضطرار حكومات الدول حول العالم إلى التدخل من أجل إنقاذ المؤسسات المالية المتعثرة والعمل على تخفيف حدة أزمة الائتمان.

أما مؤشر ستاندرد آند بورز الأوسع نطاقا والمؤلف من 500 سهم فقد انخفض بنسبة 38.5% العام الماضي بينما شهد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا أكبر تراجع له إذ هبط بنسبة 40.5%.

وكانت أسواق الأوراق المالية حول العالم قد شهدت هي الأخرى تراجعا العام الماضي ، فمؤشر داكس للبورصة الألمانية تراجع بنسبة 40.4% أي أقل من تراجعه القياسي البالغ 44% عام 2002. وعانى مؤشر نيكي القياسي لبورصة طوكيو من أسوأ تراجع إذ فقد 42% من قيمته العام الماضي.

وشهدت أسهم المؤسسات المالية الكبرى خلال العام الماضي أكبر تراجع إذ خسرت حوالي 60% من قيمتها بعد أن تم ابتلاع البنوك الاستثمارية الأمريكية الأربعة الكبرى من جانب مؤسسات مالية أكبر أو اضطرت إلى التحول للعمل كبنوك تجارية. في حين أن كثيرا من البنوك قد اختفت من على الساحة المصرفية تماما.

وخسرت شركة "أمريكان انترناشونال جروب" التي كانت أكبر شركة تأمين في الولايات المتحدة في وقت من الأوقات 97% من قيمتها ليصل سعر سهمها إلى 1.57 دولار العام الماضي واضطرت إلى مطالبة الحكومة الأمريكية بإنقاذها.

وكانت شركات السيارات هي الجانب المظلم الآخر بالأسواق الأمريكية حيث إن ما يطلق عليه الثلاث الكبار "جنرال موتورز وكرايسلر وفورد" قد توجه مسؤولوها إلى واشنطن للحصول على قرض حكومي من أجل الحفاظ على استمرار أعمالهم. وعشية العام الجديد منيت شركات صناعة السيارات بخسارة أخرى نسبتها 16%.

ولا يزال بعض المحللين يأملون في أن تشهد وول ستريت ارتفاعا خلال العام الجديد بعد أن بدأت بالفعل تقليص خسائرها وتراجع السوق لأدنى مستوياتها على الإطلاق في نوفمبر.

0 تعليقات