skip to main |
skip to sidebar
السبت, يناير ٠٣, ٢٠٠٩
|
تقارير و اخبار إقتصادية
|
الحياة اللندنية
الجمعة 2 يناير 2009
وأزمة الغذاء ستزداد ... تعافي الاقتصاد الدولي يتأخر إلى 2011 و «داو جونز» قد يتراجع إلى 4 آلاف نقطة
تفتح أسواق الاسهم في مختلف انحاء العالم اليوم مع بداية التداول في العام الجديد وسط توقعات بأن تكون الحركة خجولة قبل عودة النشاط رسمياً الى الاسواق الاثنين المقبل بعد غياب فعلي للمتعاملين والمستثمرين منذ الرابع والعشرين من الشهر الماضي، في وقت لا يتوقع اقتصاديون اميركيون ان تتعافى الاسواق والاقتصاد الدولي قبل السنة 2011 وسط قلق من تراجع مؤشر «داو جونز» الى نحو 4 آلاف نقطة ومخاوف من اشتداد ازمة انتاج الغذاء لإطعام ملايين الجائعين في افريقيا وآسيا.
وفي كانون الثاني (يناير) الجاري محطات رئيسية قد تُعطي ملامح عن مستقبل الاقتصاد الدولي في السنة 2009 وما إذا كان تسلم الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما الحكم في العشرين من الشهر وقراراته الاقتصادية الاولى سيرسيان أسس الحل لمشاكل الاقتصاد الاميركي ويعيدان اليه الروح والنشاط، في وقت يتوقع صندوق النقد الدولي ان يكون النمو في السنة الجديدة «الاشد ضعفاً» في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وفي المحطات الاقتصادية الاساسية للسنة اعلان بيانات عن الاستهلاك في الولايات المتحدة. وستظهر في الثامن من الشهر بيانات مبيعات التجزئة خلال موسم الاعياد، ثم قبل اسبوع من انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش ستظهر بيانات عن حال الاقتصاد الاميركي العام الماضي تسبق الاجتماع الدوري لمجلس الاحتياط الفيديرالي (المركزي الاميركي) الذي سيقرر ما اذا كان من الضروري خفض الفائدة على الدولار الى الصفر من مستواها الحالي عند 0.25 في المئة.
وقبيل قرار مجلس الاحتياط سيتخذ البنك المركزي الاوروبي و «بنك انكلترا» الخميس المقبل قرارين في شأن الفائدة على اليورو والاسترليني وسط توقعات متباينة عما اذا كان «المركزي الاوروبي» سيخفض الفائدة مجدداً بمعدل نصف نقطة من مستواها عند 2.5 في المئة، في حين تختلف توقعات محللين عن ان الفائدة على الاسترليني قد تُخفض نصف نقطة مئوية او لن تتغير من معدلها عند 2 في المئة بعد التراجع الكبير للاسترليني امام اليورو والين وحتى الدولار الاميركي.
ويتطلع الاقتصاديون، في الوقت نفسه الى معدلات النمو في الصين، التي تُعتبر مؤشرات الى مستوى صادرات ثالث اكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة واليابان ودلالة الى معنويات المستهلكين في العالم خصوصاً في اوروبا والولايات المتحدة.
ومع اعتراف رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون امس بأن السنة 2009 «لن تكون سهلة اقتصادياً» في المملكة المتحدة ومختلف انحاء العالم، اعلن ان برامج الانفاق التي وضعتها مختلف حكومات الدول الصناعية ستُساهم في تأسيس فرص العمل وحفز الاقتصادات تمهيداً للعودة الى النمو المستهدف.
وكان صندوق النقد الدولي توقع ان يكون النمو اقل من 2 في المئة السنة الجارية، واشار الى معدل قد ينخفض عن 1.4 في المئة بعدما كان توقع نمواً في حدود 2.2 في المئة.
وناقض بنك «اتش اس بي سي»، اكبر مصرف بريطاني، توقعات الصندوق وخفض توقعات النمو في مختلف انحاء العالم الى 0.1 في المئة مع التشديد على ان الناتج الدولي سينكمش، ما عدا الاقتصاد الصيني، الذي سينمو بنسبة 7.8 في المئة ليعوض بعض الخسائر في دول مجموعة العشرين.
وستعقد المجموعة اجتماعها الثاني مطلع نيسان (ابريل) المقبل في لندن قبل مرور 100 يوم على تسلم اوباما الرئاسة لمناقشة ما تم من تقدم نتيجة الاجراءات المالية المتخذة في مختلف دول المجموعة وانعكاساتها على الاقتصاد الدولي، وما اذا كان يتوجب تعديل اتفاقات «بريتين وودز» المالية او وضع نظام مالي دولي جديد لا يعتمد فقط الدولار اساساً بل يضم سلة عملات بينها اليورو والين واليوان الصيني.
ووفق مجلة «فورتشون» يتوقع 8 من كبار المفكرين الاقتصاديين ان تشهد السنة الجارية تذبذباً في اسعار السندات كما ستشهد الاوراق المالية الاميركية ومؤشرات البورصات في حركتها ارتفاعاً وهبوطاً من دون العودة الى مستويات ما قبل ازمة الائتمان.
وينصح البروفسور نورييل روبيني استاذ الاقتصاد في جامعة نيويورك المستثمرين بالابتعاد، خلال الـ12 شهراً المقبلة، عن الاصول الخطرة في السوق وعن البورصات والسلع والمعادن والى الابقاء على المدخرات في المصارف الآمنة (...) ويقول ان تعافي الاسواق لن يبدأ قبل منتصف السنة 2010 او مطلع الـ2011.
ويقول بيل غروس مؤسس شركة «بيمكو» الاستثمارية العملاقة ان فترة الـ12 شهراً الاولى في عهد اوباما لن تكون كافية لإنعاش الاقتصاد الاميركي ولإعادة بث «روح الرأسمالية» في الاسواق الدولية بعد التخلي تدريجاً عن تدخل الحكومات في توجيه الاقتصاد.
ويقول البروفسور روبرت شيلر استاذ الاقتصاد في جامعة ييل ان مقولة ان الاسهم رخيصة جدة «خاطئة» وان الاقبال على الشراء حالياً يحمل في طياته خطراً كبيراً مع امكان تراجع الاسعار الى النصف خلال السنة.
ولا يستبعد ان يتراجع مؤشر داو جونز الى مستوى اربعة آلاف نقطة من مستوى اغلاقه الاربعاء عند 8776 نقطة.
وكانت توقعات للمصارف الاستثمارية في الولايات المتحدة واوروبا اشارت الى ان سعر برميل النفط قد يلامس 25 دولاراً اذا دخلت الصين في شبه الركود نتيجة الانكماش في الاسواق الاستهلاكية التقليدية.
ومن المتوقع ان ينعكس ضعف اسعار الخام على اسواق الاسهم في الخليج التي يعتبر الانفاق الحكومي حافزها الأول في وقت ستعاني المداخيل الحكومية نضوباً نتيجة تراجع النفط.
0 تعليقات
إرسال تعليق