skip to main |
skip to sidebar
الثلاثاء, ديسمبر ٠٩, ٢٠٠٨
|
تقارير و اخبار إقتصادية
|
الخليج الاقتصادي الإماراتية
الاثنين 8 ديسمبر 2008
نشرت مجلة “فورتشن” الأمريكية تقريراً حول طبيعة الازمة والفترة الزمنية التي قد يستغرقها الاقتصاد الأمريكي للخروج من الأزمة الحالية، وذلك بعدما أقر البيت الأبيض بأن البلاد تعيش بالفعل حالة ركود منذ أشهر .
ورأت المجلة أن البيانات تشير الى أن الأزمة هي الأكبر “منذ عقود” عارضة لحالات الركود السابقة، والتي كان آخرها أزمة 1990 ،1991 التي أدت الى رفع معدل البطالة الى نسبة 10،8 في المائة، وشكلت خطراً حقيقياً على الاقتصاد الأمريكي، وبالمقارنة فإن البطالة لم تتجاوز 6،5 في المائة رغم عمق الركود الحالي .
ويرى البعض أن أزمة 1981 1982 لم تكن عفوية أو طبيعية، بل جرت بسبب السياسة التي انتهجها المصرف الاحتياطي الفيدرالي، برئاسة بول فولكر، الذي رفع أسعار الفائدة كثيراً ليقضي على التضخم .
كما لفت التقرير الى أن الانكماش الذي استمر من عام 1973 حتى عام 1975 بسبب أسعار النفط إثر حرب اكتوبر/ تشرين الأول بين الدول العربية و”اسرائيل” كان بدوره شديد الخطورة، وقد ارتفعت آنذاك نسبة البطالة الى تسعة في المائة .
وينتقد التقرير ميل المحللين الى اجراء مقارنات بين الأزمة المالية الحالية والانكماش الكبير في العقد الثالث من القرن الماضي، وذلك باعتبار أن أوجه الشبه قليلة في واقع الحال .
ففي تلك الأزمة، ارتفع معدل البطالة الى 25 في المائة، في حين تقلص الدخل الوطني بنسبة 28 في المائة خلال عامين، وهو سيناريو مستبعد خلال الفترة الراهنة، لأن القطاع المصرفي الذي انهار تماماً في السابق، بات اليوم في مأمن بظل وجود نظام ضمان الودائع .
ورأى التقرير أن التقديرات الممكن اعتمادها بالارتكاز على التجارب التاريخية تشير الى احتمال أن يخرج العالم من الركود بحلول أواسط ،2009 باعتبار أن متوسط عمر الأزمات هو ما بين 10 و16 شهراً . لكنه توقع ألا يحدث ذلك بصورة تلقائية، باعتبار أن الأرقام تؤكد بأن الركود بدأ الصيف الماضي، ولكنه لم يصل بعد الى ذروته ويبدأ بالانحسار .
كما رجح التقرير أن يكون الخروج من الأزمة بصورة تدريجية، وليس باندفاع قوي على غرار حالات الركود السابقة .
وعلى ذلك بحجم القروض المتعثرة الموجودة لدى المصارف العالمية، ما سيمنعها من تنقية ميزانياتها والانطلاق نحو الإقراض مجدداً، حتى لو تحسن الاقتصاد على منتصف العام المقبل .
“يو .بي .اس” السويسري يستغني عن 4500 وظيفة جديدة
أفادت وسائل إعلام سويسرية أمس أن بنك “يو .بي .اس” أكبر مديري الثروات في العالم من حيث الاصول قد يستغني عما يصل الى 4500 وظيفة جديدة في المستقبل القريب .
وأفادت صحيفة سونتاجس تساتيتونج أن البنك السويسري قد يستقطع 4500 وظيفة أخرى في الاسابيع القليلة القادمة لكنها لم تعز ذلك الى مصدر .
وقالت صحيفة سويسرية أخرى هي سونتاج إن يو .بي .اس قد يسرح ثلاثة الاف الى أربعة الاف موظف ولم تحدد مصدرا أيضا .
ويبذل يو .بي .اس جهودا مضنية لاعادة بناء علامته التجارية التي كانت قوية يوما بعدما اضطرته استثمارات هائلة في أصول أمريكية عالمية المخاطر الى اسقاط أصول أكثر من أي بنك أوروبي اخر والحصول على دعم حكومي . وكان البنك أعلن بالفعل عن الغاء نحو تسعة الاف وظيفة معظمها في الانشطة المصرفية الاستثمارية ليصل اجمالي قوة العمل الى ما دون 80 ألفا .
وقالت متحدثة باسم يو .بي .اس “في الربيع أعلنا عن مبادرة خفض عالمي للوظائف لبنك الاستثمار وكل أقسام الاعمال الاخرى وعن خفض وظائف اضافي لبنك الاستثمار في الخريف . تخفيضات الوظائف هذه تمضي قدما بصورة كاملة . لا نعلق على تكهنات تتعلق بتخفيضات وظائف جديدة . لا قرارات من هذا القبيل . (رويترز)
“اتش .اس .بي .سي”: 5 مليارات دولار للشركات الصغيرة
قال بنك اتش .اس .بي .سي هولدنجز أمس انه أسس صندوقا عالميا قيمته خمسة مليارات دولار للشركات الصغيرة والمتوسطة من أجل مساعدتها على تجاوز أزمة الائتمان .
وأضاف اتش .اس .بي .سي أكبر بنوك أوروبا في بيان أن مليار جنيه استرليني (47 .1 مليار دولار) من الصندوق قد خصصت لزبائن في بريطانيا . وتشمل المرحلة الاولة من نشاط الصندوق شركات في هونج كونج أيضا .
وبسبب تأثيرات أزمة الائتمان تجد شركات كثيرة صعوبة في تدبير التمويل أو تحصل عليه بتكلفة باهظة نسبيا رغم تخفيضات أسعار الفائدة الرئيسية من قبل البنوك المركزية .
وقال مايكل جيوهيجان الرئيس التنفيذي لمجموعة اتش .اس .بي .سي في بيان “يسرني أن اتش .اس .بي .سي يستغل قوته المالية لمساعدة عملائنا من الشركات الصغيرة في أنحاء العالم عن طريق اقامة هذا الصندوق الجديد بقيمة خمسة مليارات دولار . الشركات الصغيرة والمتوسطة هي شريان الحياة لمعظم الاقتصادات ونجاحها هو الذي سيحقق نموا اقتصاديا” .
ونسب بيان اتش .اس .بي .سي الى وزير المالية البريطاني اليستير دارلنج قوله “هذه خطوة محل ترحيب كبير لمساعدة الشركات الصغيرة في المملكة المتحدة” .
وقال اتش .اس .بي .سي ان أموال الصندوق ستخصص لكل حالة على حدة بناء على معايير الاقراض العادية للبنك .
وأضاف أن الصندوق تمويل جديد الى جانب ما يتوقع اتش .اس .بي .سي اقراضه في ظل مناخ الاعمال الحالي وسيموله البنك من موارده الخاصة .
0 تعليقات
إرسال تعليق