العالم اليوم المصرية
الاحد 12 أكتوبر 2008
هل شهادات الإيداع الدولية للشركات المصرية المقيدة في بورصة لندن أصبح لها جدوى؟
وهل بقاؤها أفضل أم إلغاؤها؟..هذا السؤال أصبح يفرض نفسه بقوة بعد أن أصبحت هذه الشهادات هي خط نقل العدوى الأول من الأسواق العالمية إلى البورصة المصرية.
ولا شك أن تأثير شهادات الإيداع الدولية على البورصة المصرية أصبح طاغيا خلال العام الحالي، وذلك لعدة أسباب يأتي في مقدمتها أن الشركات المصدرة لهذه الشهادات هي شركات الصفوة وفي مقدمتها أوراسكوم للإنشاء والصناعة وأوراسكوم تليكوم والمجموعة المالية هيرميس والبنك التجاري الدولي والمصرية للاتصالات، وهذه الشركات يمثل وزنها أكثر من 80% من وزن مؤشر البورصة الرئيسي كاس 30.
ولكن المشكلة تتركز في 4 شركات هي أوراسكوم للإنشاء والصناعة أوراسكوم تليكوم والبنك التجاري وهيرميس لأنها أكبر الشركات جذبا للاستثمارات الأجنبية، وبالتالي كان انخفاض هذه الشركات في لندن حادا وقويا وهو ما ينقل عدوى الانخفاض إلى السوق المصرية في اليوم التالي مباشرة، وأصبح المستثمرون ينتظرون أسعار إقفال هذه الأسهم في لندن ليتوقعوا أداء السوق المصرية في اليوم التالي.
ورغم ذلك فإن إدارة البورصة لا تستطيع أن تلغي شهادات الإيداع الدولية، ولكن سلطات إلغاء هذه الشهادات تأتي من الشركات المصدرة لها، وبالتالي أصبح على هذه الشركات أن تفكر جديا في جدوى هذه الشهادات والعائد منها إذا كان لها عائد أصلا، وسلبياتها على أسعار أسهمها، خصوصا أن الأزمة المالية العالمية يتوقع أن تستمر لفترة قد تطول عن عام أو أكثر، لأن الحلول المقدمة حتى الآن غير كافية لإطفاء النار التي اشتعلت في القطاعات المالية والمصرفية والبورصات على مستوى العالم.
إن سلبيات GDR الشركات المصرية في بورصة لندن أصبحت أكثر من إيجابياتها كثيرا، وبالتالي يجب على الشركات أن تفكر بجدية في إلغائها.
النمو والتشغيل.
0 تعليقات
إرسال تعليق