وكالة أنباء الشرق الأوسط
الاحد 12 أكتوبر 2008
أكد ماجد شوقي رئيس البورصة المصرية أن إتخاذ أي قرارات إدارية سواء بتعطيل التعامل بالبورصة أو الإيقاف المؤقت للتداول سيضر بالسوق ولن يؤدى إلى نتيجة إيجابية على المستثمرين.
وقال شوقي خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده اليوم إن مجلس إدارة البورصة إنعقد اليوم ورأى أن الدور الاصيل للبورصة يكمن فى الحفاظ على إستقرار التداول وعدم فرض أية قيود على دخول وخروج المستثمرين.
وأضاف أنه تم مراقبة أداء البورصة المصرية فى الفترة الاخيرة للوقوف على أسباب الاضطراب الذى سجلته السوق حيث وجد أن السوق المصرية تأثرت فى الفترة الماضية بالاحداث العالمية من إفلاس بعض مؤسسات الرهن العقاري فى الولايات المتحدة مما أنعكس سلبا على أسواق المال فى العالم ومنها الاسواق التى يتم فيها تداول شهادات إيداع شركات مصرية مثل بورصة لندن.
وأوضح ماجد شوقي رئيس البورصة المصرية أن الهبوط الحاد الذى شهدته سوق الاسهم المصرية جاء نتيجة الهبوط الذى سجلته تلك الشهادات فى بورصة لندن تأثرا بالازمة العالمية، لافتا الى انه لا يمكن فرض قيود على تعاملات شهادات إيداع الشركات المصرية ببورصة لندن، كما أنه لا يمكن إجبار الشركات على إتخاذ إجراء بوقف التعامل على شهاداتها.
وأشار إلى أن الاسواق التى قامت بإجراءات إستثنائية بتعطيل التداول كان لديها مشكلات مباشرة متعلقة بالازمة المالية العالمية والتى مست جهازها المصرفى وأن هذا الامر لا يوجد لدينا فى مصر وبالتالى لا يوجد مبرر لاتخاذ مثل هذه الاجراءات التى كانت ستضر بالسوق.
وقال إن مجلس إدارة البورصة رأى أنه من الاهمية إستمرار التداول بشكل طبيعي حتى تستوعب السوق الحالة النفسية الحالية التى يمر بها المستثمرون وأنه طالما هناك عمليات بيع فيوجد عمليات شراء على الجانب الاخر.
وأكد أن البورصة إستفادت من التجارب السابقة ومن أزمة إنهيار الاسواق فى عام 1997 والتى تم فيها إتخاذ إجراءات إستنائية بتعليق التعامل ووضع حدود سعرية للأسهم كما تم تأسيس صندوق إستثمار وقتها عرف ب " الشبح" مشيرا إلى أن كل تلك الاجراءات لم تفلح وقتها فى وقف الازمة وعليه لا يمكن الوقوع فى الخطأ مرتين.
0 تعليقات
إرسال تعليق