الخليج الاقتصادي الإماراتية  
الاثنين 18 أغسطس 2008

قال التقرير الأسبوعي لبنك “إتش اس بي سي” إن الدولار استهل الأسبوع بانتعاش مقابل سلة عملات رئيسية بعد أن علق رئيس البنك المركزي الأوروبي، جين كلود تريشيه، في الأسبوع الماضي قائلاً إن اقتصاد المنطقة الأوروبية يشهد أوقاتاً عسيرة وانه كان يتباطأ بدرجة تفوق توقعات صانعي السياسات . وقال تريشيه أيضاً إن بقية العالم ليست بمعزل عن الآلام الاقتصادية التي تعاني منها الولايات المتحدة والتي نشأت عن أزمة مالية دامت سنة .

سجل الدولار ارتفاعاً بنسبة تربو على الخمسة في المائة في هذا الشهر يعززه انخفاض في أسعار بيع النفط الذي لم يكن عاملاً رئيسياً لأن الأسواق بدأت في التركيز على صحة الاقتصاد العالمي وعلى الخشية من تباطئه خلال الفترة المقبلة مما أصبح العامل الرئيسي في التعجيل بارتفاع سعر الدولار . وفيما يلي نص التقرير:

اليورو

وتعرض اليورو للضغط ليبلغ تقريباً مستوى 4900 .1 دولار بينما كان المستثمرون والمتداولون قلقون حول إمكانية ظهور التباطؤ الذي أصاب الاقتصاد الأمريكي في أماكن أخرى من العالم . غير أن تعليقات قوية ضد التضخم من صانع سياسة البنك المركزي الأوروبي وارتفاع أسعار النفط قد ساعدت اليورو على التماسك عند مستوى 5050 .1 دولار .

واستعاد اليورو يوم الاثنين جزءاً من خسائره بعد أن حذر كلاوس ليبشر عضو البنك المركزي الأوروبي من استمرار صانعي السياسة في التركيز على كبح جماح التضخم .

وواصل اليورو اتجاهه النزولي خلال الأسبوع بعد أن أثارت ملاحظات البنك المركزي الأوروبي بشأن النظرة المستقبلية للنمو توقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يخفض سعر الفائدة . غير أن مكاسب الدولار كبحت إلى حد ما بينما اتجهت أسعار النفط للارتفاع يوم الاثنين نتيجة للقلق حول تأثير تأجج النزاع بين روسيا وجورجيا في صادرات النفط .

وبحلول نهاية الأسبوع، انخفض اليورو 8 .0% تقريباً إلى 4690 .1 دولار وسط علامات تشير إلى أن التباطؤ الاقتصادي الأمريكي قد يكون بلغ أدنى مستوياته وبعد أن أظهرت بيانات الولايات المتحدة ارتفاعاً غير متوقع في نشاط التصنيع في منطقة ولاية نيويورك وارتفاعاً في الإنتاج الصناعي وفي ثقة المستهلك . وأظهرت التقارير أن اقتصاد منطقة اليورو قد تقلص في الربع الثاني وذلك للمرة الأولى منذ ظهور عملة اليورو مما يعرض العملة لضغوط بيع مع ارتفاع توقعات بدء البنك المركزي الأوروبي بتخفيض سعر الفائدة .

وسوف تركز الأسواق اهتمامها هذا الأسبوع على ملاحظات بن برنانكي رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي للحصول على مزيد من المؤشرات حول أداء الاقتصاد الأمريكي والتوقعات عن الأسعار التي يمكن أن تحسن سعر الدولار مقابل اليورو .

وتتراوح حركة البيع لهذا الأسبوع بين 4900 .1 - 5200 .1 دولار أمريكي لليورو (أي ما يعادل 4728 .5 - 5830 .5 درهم) .

وتراوحت حركة البيع الأسبوع الماضي بين 5083 .1- 1،4657 دولار دولار أمريكي لليورو (أي ما يعادل 5415 .5 - 3850 .5 درهم) .

الين الياباني

استهل الين الياباني الأسبوع بضعف أمام الدولار الأمريكي بينما بدأ المستثمرون التحول إلى عملة تتسم بقدر أكبر من الخطورة من أجل تحقيق عائدات أعلى والبيع بسعر منخفض متخلين عن عملات كالين .

وواصل الدولار الأمريكي ارتفاعه مقابل الين الياباني في ضوء بيانات الأربعاء التي جاءت من اليابان والتي جاء فيها أن الاقتصاد قد تقلص بنسبة 6 .0% في الربع الثاني كما كان متوقعاً، غير أن الرقم المحسوب على أساس سنوي قد سجل هبوطاً على نحو أسرع بقليل من المتوقع بنسبة 4 .2% مما عزز الرأي بأن اقتصاد اليابان قد انحدر نحو الركود .

وفي يوم الخميس، بلغ الدولار الأمريكي أعلى مستوى له في سبعة شهور ونصف ليصل إلى 66 .110 ين بعد أن هبطت أسعار النفط الخام بمبلغ 35 دولار للبرميل من ذروة قياسية في الشهر الماضي مما زاد من التوقعات بأن الاقتصاد الأمريكي بدأ يشهد علامات انتعاش من أزمته الائتمانية الرئيسية الأولى بينما الاقتصادات الرئيسية الأخرى بدأت تتدهور .وتراوحت حركة البيع في الأسبوع الماضي بين 03 .108 - 93 .111 ين للدولار الأمريكي (أي ما يعادل 032815 .0 - 033999 .0 درهم) .

وتتراوح حركة البيع لهذا الأسبوع بين 35 .108 - 34 .110 ين للدولار الأمريكي (أي ما يعادل 033909 .0 - 033297 .0 درهم) .

الجنيه الاسترليني

استهل الجنيه الاسترليني الأسبوع بالانخفاض إلى أدنى مستوى له في 21 شهراً مقابل الدولار الأمريكي على الرغم من التضخم الأضعف من المتوقع لأسعار تسليم باب المصنع بينما يتوقع المستثمرون شروع بنك إنجلترا بتخفيض أسعار الفائدة من أجل تعزيز النمو .

وفي يوم الأربعاء، انخفض الاسترليني إلى أدنى مستوى له في عامين تقريباً وهو أعمق هبوط شهري خلال 11 عاماً مقابل الدولار وذلك بعد ملاحظات بنك انجلترا في تقريره ربع السنوي عن التضخم التي تقول إن التضخم يمكن أن يهبط دون نسبة 2% التي يستهدفها البنك المركزي في عامين إذا بقي سعر الفائدة عند 5% .

وهبط الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي في نهاية الأسبوع إلى أدنى مستوى له منذ يوليو/ تموز 2006 في ضوء التيقن المتنامي من أن اقتصاد المملكة المتحدة يتجه للركود بينما ارتفاع البطالة وتباطؤ نمو الأجور وهبوط أسعار المساكن وضخامة العجز التجاري وعجز الموازنة وتباطؤ النمو الاقتصادي تشكل كلها ضغوطاً على الجنيه الاسترليني مما زاد من احتمالات قيام بنك انجلترا بتخفيض أسعار الفائدة قبل نهاية العام .

وتراوحت حركة البيع في الأسبوع الماضي بين 9000 .1 - 9300 .1 دولار للجنيه الاسترليني (أي ما يعادل 08896 .7 - 9787 .6 درهم)

وتتراوح حركة البيع لهذا الأسبوع بين 9256 .1 دولار- 8510 .1 دولار للجنيه الاسترليني (أي ما يعادل 0747 .7 - 8006 .6 درهم) .

0 تعليقات