الخليج الاقتصادي الإماراتية
السبت 16 أغسطس 2008
ارتفاع العملة الأمريكية يستقطب أموال الصناديق
تراجعت العقود الآجلة لخام النفط الأمريكي أكثر من ثلاثة دولارات أمس الجمعة الى ما دون 112 دولارا للبرميل لتصل الى أدنى مستوياتها خلال 15 أسبوعا مع صعود الدولار بسبب المخاوف من تباطؤ اقتصادات أُخرى مما زاد القلق من تراجع الطلب .
وفي بورصة نيويورك التجارية تراجعت عقود الخام لشهر سبتمبر/ايلول ثلاثة دولارات أو 6 .2 في المائة الى 01 .112 دولار للبرميل بعد تداولها في نطاق من 111،85 دولار الى 20 .115 دولار .
وهذا المستوى المنخفض خلال الجلسة يُعد الأدنى منذ سجل السعر 78 .111 دولار يوم الثاني من مايو/أيار .
كان سعر النفط تراجع في وقت سابق في لندن بأكثر من دولار إلى ما دون 114 دولارا للبرميل يوم الجمعة وسط توقعات بتراجع الطلب العالمي وارتفاع المعروض في حين سحب ارتفاع الدولار أموال صناديق الاستثمار من عقود النفط .
وهبط سعر الخام الامريكي الخفيف في عقود سبتمبر/ أيلول 65 .1 دولار الى 36 .113 دولار للبرميل مواصلا هبوطه بنحو 99 سنتا يوم الخميس . وسيحل أجل عقود أغسطس/ آب يوم 20 اغسطس .
وهبط سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي 58 .1 دولار الى 10 .112 دولار للبرميل .
وفقد النفط خمس قيمته في أكثر قليلا من شهر واحد بعد ان بلغ ذروته عند 27 .147 دولار للبرميل في منتصف الشهر الماضي في ما يرجع جزئيا الى ضعف الطلب .
وقال جريج بورج من ناشيونال استراليا بنك “جانب الطلب يشغل السوق بدرجة كبيرة . الامدادات من دول أوبك ترتفع وهناك نقص في المشترين . والاستخدام الصناعي في الصين تراجع” .
وهناك أدلة متزايدة على أن الاضطرابات الاقتصادية التي اثرت في الولايات المتحدة تمتد على مستوى العالم فانكمش اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 2 .0 في المائة في الربع الثاني من العام .
وهذه البيانات الى جانب انباء عن ان التضخم الامريكي بلغ اعلى مستوياته في 17 عاما دفعت اليورو لمواصلة خسائره الى ادنى مستوياته في ستة اشهر دون مستوى 48 .1 دولار يوم الجمعة .
والبيانات الاقتصادية الضعيفة تعزز المخاوف من ان ارتفاع اسعار النفط وتباطؤ الاقتصادات سيعني انخفاض الطلب على البنزين ومنتجات أخرى بعد ان اعلنت الولايات المتحدة الامريكية والصين أول وثاني أكبر مستهلكين للطاقة في العالم تباطؤا في الطلب على النفط في بيانات صدرت في وقت سابق من الاسبوع .
والوضع في جورجيا مازال متوترا والقوات الروسية منتشرة حول ثلاث مدن . واستأنفت شركة بي .بي النفطية البريطانية صادرات الغاز من اذربيجان الى تركيا عبر جورجيا لكن خط انابيب النفط الى ميناء سوبسا على البحر الاسود مازال مغلقا .
وتراجع النفط الى 115 دولارا للبرميل أمس الأول حيث أبرز ضعف الاقتصاد في أوروبا الخطر الذي يهدد نمو الطلب العالمي على الخام ووسط آمال بصمود وقف هش لإطلاق النار بين روسيا وجورجيا .
وقال مكتب احصاءات الاتحاد الاوروبي ان اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 15 بلدا انكمش 2 .0 في المائة في أسوأ أداء للاقتصاد الاوروبي في الربع الثاني من العام منذ 1995 .
ويأتي التقرير في أعقاب بيانات تظهر انكماش الاقتصاد الياباني 6 .0 في المائة في الفترة ذاتها ونموا ضعيفا في الولايات المتحدة . وهبطت عقود النفط الخام الامريكي تسليم سبتمبر/ أيلول 99 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 01 .115 دولار للبرميل بعد انخفاضها في وقت سابق من المعاملات الى 59 .112 دولار وذلك خلال جلسة متقلبة . وتراجع مزيج برنت في لندن 83 سنتا مسجلا 69 .112 دولار للبرميل .
وقال هاري تشيليجوريان كبير محللي النفط لدى بي .ان .بي باريبا “شهدنا بعض التصحيح في النفط . رغم الكثير من أنباء المضاربة على ارتفاع الاسعار الى أن المعنويات عكس ذلك” .
وأجريت محادثات لوقف اطلاق النار بين روسيا وجورجيا بهدف تسوية الصراع بشأن منطقة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية .
لكن القوات الروسية لاتزال تحتل أجزاء من البلد الذي يعد مسار عبور استراتيجيا لنفط بحر قزوين . وقال رئيس شركة النفط الوطنية الاذربيجانية ان السفن الحربية الروسية منعت ناقلة محملة بالنفط الخام الاذربيجاني من مغادرة ميناء بوتي الجورجي على البحر الاسود .
وقال فيل فلين محلل النفط لدى الارون تريدنج في شيكاجو “في اللحظة الراهنة تأمل السوق أن يصمد وقف اطلاق النار في جورجيا” .
واستأنفت شركة النفط العملاقة بي .بي صادرات الغاز من أذربيجان الى تركيا عبر جورجيا لكن خط أنابيبها لنقل الخام الى ميناء سوبسا على البحر الاسود لايزال مغلقا .
وبدأت أعمال اصلاح خط أنابيب ثالث للشركة يمر عبر جورجيا هو خط الانابيب باكو- تفليس-جيهان والذي تعرض لأضرار في انفجار وقع الاسبوع الماضي
.
0 تعليقات
إرسال تعليق