خاص مباشر

 

أعداد : رامـى سميـح - أميرة كاظم

"أوراسكوم تليكوم" يتداول عند اسعاره الدنيا منذ اكثر من عام

شهد سهم "أوراسكوم تليكوم القابضة " تراجعاً ملحوظ خلال النصف الاول من عام 2008 لينخفض بمقدار 25.6% وهو ماضغط على المؤشر ليتراجع بنحو 6.2% خلال النصف الاول وذلك نظرا لكونه صاحب ثانى اكبر وزن نسبى فى المؤشر (20.46%) وذلك بعد ان كان يتداول عند 94.46 جنيه فى بداية العام وهو اعلى سعر حققه السهم منذ اكثر من عام .

وقد بدأ السهم رحلة هبوطه بعد مرور ست ايام من بداية تداولات العام ليتراجع على نحو ملحوظ فى اربعة جلسات متراجعا باكثر من 21% الا انه استطاع ان يعوض جزء من خسائره فى اقل من عشرة جلسات ليسير بعد ذلك فى اتجاه عرضى فى نطاق سعرى من 71.63 جنيه الى 86.79 جنيه منذ بداية فبراير وحتى اواخر مايو ,الا انه قد تراجع بنحو ملحوظ خلال شهر يونيو مستكملا تراجعه حتى يوليو الجارى، ويتداول السهم فى نطاق سعري منذ بداية العام وحتى أواخر النصف الأول من عام 2008 (30 يونيو) بين 68.02 جنيه و 94.46 جنيه .

وكان السهم قد شهد تراجعات حادة منذ بداية يونيو الماضى حيث كان يتداول عند 80 جنيه ليتراجع السهم بأكثر من 22.5% فى أقل من شهر ,حتى وصل الى مستوياته الدنيا عند 59.55 جنيه خلال جلسة 8 يوليو الجارى وهو ادنى سعر للسهم منذ اكثر من عام ونصف تقريبا .

المحللون : التقييمات الخارجية وراء تراجع السهم

وتعليقا على اداء الشركة أكد نادر خضر مدير البحوث بتروبيكانا ان سهم اوراسكوم تليكوم حاول خلال الفترة الماضية الاستجابة للتقييمات الجديدة أو إعادة التقييم بناء على تسييل الشركة لعدد كبير من استثماراتها وخاصة في الربع الأخير من 2007 وهذا ما ادى الى تراجع التوقعات بخصوص العائد على استثمارات الشركة وهو مااثرعلى تقييمات السهم وأسعاره في السوق .

وقد حاول السهم التماسك خاصة مع توارد اخبار عن استثمار الفوائض من الاستثمارات التى تم بيعها فى فترة ماضية وبدأ السهم يستجيب للتوقعات بزيادة العائد على الاستثمار خلال الفترة القادمة لكن التضخم والمشاكل التضخمية التى تحاصر العالم كله الان أدت إلى تراجع التوقعات مرة أخرى وتراجع السهم بالطريقة التى نراها الان .

واوضح ان التراجع الذى يشهده السهم خاصة خلال الثلاثة ايام الاخيرة وهبوطه من 65 الى 55 جنيه يرجع الى بعض التقييمات الصادرة من المؤسسات الخارجية وليست التقييمات الداخلية فمعظم التقييمات الداخلية كانت تتراوح بين 98 الى 107 جنيه واشار خضر الى ان السبب الرئيسى يرجع الى تقرير خارجى صادر من احدى بيوت الاستثمار الكبير في نيويورك تقريبا حيث خفض تقييم السهم بحوالي12 دولار بناء على توقعاته بإن التضخم على مستوى العالم كله سيستمر في الزيادة .

واكد انه بسبب قيد معظم اسهم أسهم قطاع الاتصالات في الـ gdr  فانه يتم معاملتها معاملة قطاع "الاتصالات" في الدول المتقدمة ولكن هناك فرق كبير جدا ما بين قطاع "الاتصالات" في الدول المتقدمة وقطاع الاتصالات في الدول النامية وذلك بالنظر الى معدلات الاختراق في الهند وباكستان وبنجلادش وماليزيا والبرازيل وسنغافوره والتى تعتبر دول نامية حيث تصل معدلات الاختراق 90% الى 110% مثل الهند لكن عندما نوجه انظارنا الى دول العالم المتقدم فنجد إن نسب الاختراق تتراوح بيم الـ50%، 75% 80% وذلك بسبب وجود فارق كبير بين معدل النمو فى هذه الدول .

وأوضح انه فى حالة اتمام الشركة الاستحواذ على احد الشركات التى تم الاعلان عنها سوف ينعكس جذريا على نتائج اعمال الشركة ولكن ليس بشكل لحظى حيث ستظهر النتيجة مع نهاية الربع الاول من عام 2009 لكن العائد الفعلي لها بمجرد تحققه فمن المفترض إن نرى طفرة سعرية جديدة في السهم ومن المتوقع  ان تصل التقييمات الى اكثر من 160 جنيه أو 170 جنيه .

ومن جانبه أكد محمد حمدي محلل الاتصالات بشركة التجارى الدولى للسمسرة أن هناك العديد من التطورات التى شهدها سهم اوراسكوم تليكوم منذ بداية العام منها الحصول على رخصة كوريا الشمالية وإعادة شراء أسهمه  106 مليون سهم وبعدها على 12 مليون سهم على سعر 83 جنيه بالاضافة الى ما تم الاعلان عنه من التوسع في استثماراته وان كانت استثمارات صغيرة الحجم أو متوسطة الحجم في أفريقيا عن طريق البنوك التى انشأها للاستحواذ على استثمارات في إفريقيا ايضا محاولته الحصول على رخصة في كندا والتى تعتبر من الدول ذات الدخل المرتفع .

وأضاف حمدى أن نتائج الربع الاول من عام 2008 كانت قوية ومن المعروف ان أرباح الشركة تأتى من الجزائر حيث تأتى أكثر الارباح من الجزائر بالنسبة لـ ot و باكستان والتى تضم أكبر عدد مشتركين والتى حققت ايضا نتائج جيدة على الرغم من الظروف الاقتصادية والسياسية السيئة التي حدثت مؤخرا بالاضافة الى تأثر بعض الاسواق بظاهرة الكساد العالمي او التضخم في العالم .

وأشار الى ان أوراسكوم لديها احتمالات نمو جيدة في اسواقه خاصة باكستان وبنجلادش وكذلك بالنسبه لنتائجه بالنسبة لمصر فقد حقق نتائج جيدة في الربع الاول لعام 2008 ومن المتوقع ان تكون نتائج الربع الثانى ايضا على نفس المستوى .

استحوذات "أوراسكوم" خلال النصف الاول

شهد النصف الأول من العام الحالى العدي من الاخبار الجيدة والمتعلقة باهداف الشركة الاستثمارية المتعلقة باستحواذتها والدخول فى شراكات جديدة مع بعض الشركات .

فمع بداية يناير اعلنت الشركة عن الانتهاء من تفعيل بيع كامل حصتها في شركة عراقنا لشركة mtc atheer التابعة لشركة زين الكويتية ,جاء ذلك بالتزامن مع اعلن ساويرس عن وجود مفاوضات لبيع 10% من أسهم شركة "ويذر انفستمنت " التى يتمتلك 97% من أسهمها إلى إحدى شركات الإستثمار المباشر .

وفى 3 فبراير 2008 أعلنت اوراسكوم تليكوم عن حصولها على اول رخصة تجارية لتقديم خدمات الهاتف المحمول في جمهورية كوريا الشمالية الديموقراطية باستخدام الجيل الثالث ,كما قامت الشركة خلال نفس الشهر برفع استثماراتها في أعمال تنفيذ البنية التحتية لإنشاء وتشغيل وتأجير شبكة كوابل بحرية وبنية أساسية للاتصالات الدولية للربط بين قارتي آسيا وأوروبا مرورا بمصر من 260 مليون دولار إلى 390 مليون دولار.

كما دخلت الشركة خلال مارس فى المنافسة على الرخصة الثانية للتليفون الثابت والتى لم تحسم حتى الان ,وشهد هذا الشهر ايضاً الاعلان من قبل ساويرس إن وحدة مستقلة تابعة لأوراسكوم تليكوم فى أفريقيا تجرى محادثات بشأن الحصول على ثلاثة أو أربعة تراخيص فى أفريقيا وامتنع عن تحديد أماكن التراخيص كما اعلن عن انه يدرس الترخيص الرابع للهاتف النقال فى فرنسا.

وخلال مايو 2008 أعلن ساويرس عن تأسيس شركة " تليسيل جلوب " للاستثمار مجددا في شبكات الهاتف المحمول في الدول الأفريقية ومنها زيمبابوى وبورندى وأفريقيا الوسطى.

وكانت أوراسكوم قد باعت شركات تابعة لها بقيمة 2.4 مليار دولار بعد بيع حصتها فى شركة هتشيسون و بيع شبكة عراقنا خلال العام الماضى للتوافر بذلك سيولة كبيرة لدى الشركة لم تكن مستغلة إلى أن أعلن نجيب ساويرس عن الحصول على أول رخصة تجارية لتقديم خدمات الهاتف المحمول بكوريا بدون منافس.

ودخلت الشركة خلال منتصف يونيو فى منافسة جديدة للفوز بمناقصة الهاتف المحمول فى كندا وذلك ضمن كونسيرتيوم globalive الذى ينافس للفوز بالتردد 20 ميجا هيرتز فى اربعة اقاليم رئيسية فى كندا هى اس اونتاريو وكيبك والبيرتا وبى سى والتى يصل تعداد سكانها الى 22 مليون نسمة بعرض يصل الى 375 مليون دولار كندى , وفى 25 يونيو اعلنت اوراسكوم عن إتمام صفقة تخصيم مستحقاتها المالية المتولدة عن عملية بيع شركة المحمول التابعة لها بالعراق .

وكان اخر ما اعلن عنه ساويرس خلال الشهر الجارى بصفته رئيس مجلس إدارة شركتى "ويزر إنفستمنتس" و أورسكوم تليكوم القابضة بعرض قيمته 4 مليار يورو أى بما يعادل 6.28 مليار دولار للاستحواذ على شركة " hutchison whampoa’s 3 itali " وذلك حسبما ذكرت صحيفة la repubblica الإيطالية يوم الخميس الماضى .

البيانات المالية للشركة على مدار اربعة سنوات

وحققت الشركة نمو قوى فى صافى اربحها السنوية خلال الاربعة سنوات الماضية حيث حققت فى عام 2004 صافى ربح بلغ 1.9 مليار جنيه ,ليصل الى 3.9 مليار جنيه خلال عام 2005 وصولا الى 4.6 مليار جنيه خلال عام 2006 بينما شهد عام 2007 نمو كبير فى صافى ارباح الشركة بنمو كبير قدره 158.6% ليصل الى 11.9 مليار جنيه بزيادة قدرها 7.3 مليار جنيه .

فيما أظهرت القوائم المالية المجمعة للشركة خلال الربع الاول  تحقيق الشركة صافى ربح قبل حقوق الأقلية بلغ 1.162 مليار جنيه بمعدل نمو قدره 19.8% مقارنة بصافى ربح بلغ 970.033 مليون جنيه , بينما أظهرت نتائج الأعمال غير المجمعة للشركة عن نفس الفترة تحقيق الشركة صافى ربح بلغ 8.556 مليار جنيه بمعدل نمو قدره 6347.5% مقارنة بصافى ربح بلغ 132.709 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضى .

0 تعليقات