وكالة رويترز للأنباء 

الاربعاء 16 سبتمبر 2009

قال النائب الاول لرئيس الوزراء الروسي ايجور شوفالوف يوم الاربعاء ان الاقتصاد الروسي تجاوز أسوأ مراحل التباطؤ الاقتصادي الحاد الذي يشهده لكن الازمة لم تنته بعد ولاتزال هناك مخاطر تواجه الانتعاش.

وأضاف شوفالوف في تقرير لمجلس النواب (الدوما) حول جهود الحكومة لمواجهة الازمة " نعتقد أن مرحلة الصدمة الحادة من الازمة انتهت بالفعل. نحن على ثقة من هذا.

"يقول البعض أن الازمة انتهت... نحن في الحكومة لا نتفق مع هذا القول. ربما يسوء الامر على نحو ما لا نستبعد ذلك. بشكل عام نغادر هذه المرحلة وندخل فترة انتعاش."

وانكمش الاقتصاد الروسي بمقدار العشر في النصف الاول من 2009 لكن بيانات حديثة أظهرت استئناف النمو بصورة مؤقتة في شهور الصيف اذ ضخت الدولة تريليونات الروبلات في الاقتصاد لمواجه الازمة كما تحسن الوضع العالمي وارتفعت أسعار الصادرات الروسية من النفط.

وتوقع شوفالوف الذي كلفه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بالاشراف على جهود التصدي للازمة أن يعود الاقتصاد الى مستوياته قبل الازمة في 2012.

وأضاف أن الناتج المحلي الاجمالي الروسي سيتقلص "بأكثر قليلا من ثمانية في المئة" هذا العام بالرغم من أن هناك فرصة لتباطؤ أقل.

وستكون التوقعات الحكومية الرسمية لتراجع الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 8.5 بعد عقد من النمو الكبير أسوأ تباطؤ سنوي في النشاط الاقتصادي الروسي منذ منتصف التسعينيات.

وقال شوفالوف أن المخاطر الاقتصادية تشمل البطالة والتضخم وتراجع الطلب في بعض القطاعات. وأضاف أن القروض المعدومة تتزايد وأن البنوك لا تزال تحجم عن الاقراض بالرغم من مناشدة الحكومة.

وأبلغ محافظ البنك المركزي سيرجي ايجناتييف الدوما بان "النشاط الائتماني للبنوك الروسية لا يزال منخفضا."

وأضاف "وفقا للتقديرات الاولية تغير حجم محفظة الديون للمؤسسات غير المالية والافراد بصورة طفيفة في الثمانية أشهر الاولى من العام."

وذكر شوفالوف "نتوقع نمو محفظة قروض البنوك هذا الخريف وان كان بصورة غير كبيرة."

0 تعليقات