skip to main |
skip to sidebar
الخميس, سبتمبر ٢٤, ٢٠٠٩
|
تقارير و اخبار إقتصادية
|
وكالة أنباء الشرق الأوسط
الاربعاء 23 سبتمبر 2009


دعا الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى اليوم قمة مجموعة العشرين المقرر انعقادها غدا وبعد غدا في بيتسبيرج بالولايات المتحدة الأمريكية إلى الخروج بنتائج عملية وملموسة لأن مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية يتطلب حلولا جماعية وليست فردية.
وأكد ساركوزى خلال حديثه مساء اليوم للتليفزيون الفرنسى من نيويورك حيث يشارك فى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، أهمية قمة مجموعة العشرين لأن هذه المجموعة تمثل 85% من إنتاج وثروات العالم ويتعين عليها العمل على مواجهة توحش الرأسمالية وإنهاء المضاربات وسرية الحسابات المصرفية والملاذات الضريبية. ودعا ساركوزى أيضا إلى فرض عقوبات على المؤسسات والدول التى لا تحترم تطبيق القواعد المتعلقة بهذه الأمور.
وقال ساركوزى فى حديثه مساء اليوم للتليفزيون الفرنسى أنه سيمكن القول أن فرنسا خرجت من الأزمة الاقتصادية عن تبدأ معدلات البطالة بها فى الانخفاض، مشيرين إلى أن فرنسا استطاعت خلال الربعين الأخيرين من العام الحالى تحقيق معدل ايجابى للنمو الاقتصادى.
وفي تطور آخر ، دافع الرئيس نيكولا ساركوزى عن ضريبة الكربون التى يريد فرضها الأنشطة التى تؤدى إلى زيادة الانبعاثات الحرارية التى تزيد من درجة حرارة كوكب الأرض وتؤدى إلى تفاقم ظاهرة التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن القادة الحاليين مطالبين باتخاذ قرارات من شأنها الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدر درجتين مئويتين.
ودعا ساركوزى إلى العمل من أجل إنجاح قمة كوبنهاجن المقرر عقدها فى ديسمبر المقبل للتوصل إلى اتفاق دولى جديد يحل محل بروتوكول كيوتو لمواجهة ظاهرة التغيرات المناخية. كما طالب ساركوزى بإنشاء منظمة دولية للبيئة للعمل على إيجاد توازن بين قوانين التجارة التى لا يجب أن تكون الوحيدة التى تحكم العالم، وحقوق البيئة . وقال ساركوزى إنه ضد "الحمائية" ومع حرية المبادلات التجارية ولكن منظمة التجارة العالمية لا تعنى لا بقواعد التجارة فقط، إلا أن هناك دولا تقوم بتشغيل الأطفال والمساجين ولا تحترم البيئة وبالتالى يتعين إيجاد توازن بين كل هذه العوامل.
0 تعليقات
إرسال تعليق