skip to main |
skip to sidebar
وكالة أنباء الشرق الأوسط
السبت 8 أغسطس 2009
توقع محللون اقتصاديون أمريكيون أن تشهد بورصة وول ستريت مزيدا من التقدم خلال الفترة المقبلة مدعومة بالاداء السوقي المفعم بالحيوية التي تشهده الأسهم خلال الفترة الحالية على ضوء المؤشرات الاقتصادية الإيجابية مايعتبر في المقام الأول دليلا ساطعا على بدء التعافي في الاقتصاد الامريكي أكبر اقتصاديات العالم.وقال جيمس ريموند مدير الاستثمار الاستراتيجي بمؤسسة "جيفري ساوت" إن قاطفي الاسهم متفائلون بشأن الأداء السوقي خلال الفترة المقبلة لاسيما وأن السوق يشهد ارتفاعا نسبته أكثر من 50 في المائة إذا ماقورن بمستوياته خلال مارس الماضي.
وأضاف أنه لن يفاجأ إذا ما تراجعت الأسهم رويدا وذلك لالتقاط بعض الأنفاس قبيل الانطلاق إلى الأمام والتقدم السريع...موضحا أن أي انسحاب سيطرأ على السوق سيكون قصير الأجل وذلك بفضل مؤشرات الاقتصاد الامريكي الإيجابية علاوة على أن المستثمرين ينعمون بالكثير من السيولة النقدية.وأفرط ريموند في التفاؤل حيال السوق الامريكي مستندا على بيانات التقرير الرسمي الامريكي الذي أظهرت تراجع معدل البطالة الأمريكي إلى 4ر9 في المائة خلال شهر يوليو الماضي وذلك للمرة الأولى منذ أبريل عام 2008.
وقال إن هذا الحدث قد صب لمصلحة الأسهم دافعا مؤشراتها إلى تجاوز مستويات مقاومة جديدة ومن ثم سيؤهلها للانطلاق قدما ، موضحا أن المؤشر "ستاندر أند بورز500"،الذي أغلق أمس الجمعة على ارتفاع مقداره 4ر13 نقطة بما نسبته 34ر1 في المائة ليستقر عند 1010 نقاط، قد قفز بنسبة 52 في المائة لاسيما إذا ماقورن بمستواه يوم 6 مارس الماضي حينما بلغ 667 نقطة..مشيرا إلى أن ستاند أند بورز مؤشر أسهم رؤوس الأموال الكبيرة (كما يسمونه) قد قفز بنسبة 15 في المائة فقط خلال الشهر الماضي.
وساق ريموند أدلة على أن السوق الامريكي سيتوقف برهة لالتقاط الانفاس قبل الانطلاق قدما منها أن نحو 90 في المائة من أسهم الشركات المنضوية بداخل المؤشر "ستاندر أند بورز 500" تشهد حاليا تحركات فوق متوسطات مستوياتها السعرية في غضون ال 50 إلى 200 يوم الماضية.وأضاف أن الأسهم "الراكدة" مثل سهم شركة "جنرال إليكتريك" من المتوقع أن يبدأ ارتفاعاته خلال الفترة المقبلة، وهو السهم المنضوي بداخل مؤشر الاسهم الصناعية الكبري "داو جونز" الذي بدأ موجة ارتفاع منذ أوائل يوليو الماضي رابحا مانسبته 25 في المائة.
وأشار إلى أن أغلب التوقعات السائدة لدى الاوساط المالية والاقتصادية علاوة على تحليل العلاقة بين متلازمات السوق الأساسية وأداء الاسهم تشير إلى ذروة الارتفاعات ستحدث خلال شهري يوليو أو أغسطس الجاري، ما يعني مزيدا من الارتفاعات للوصول للقمة المرتقبة.
وكان "سام استوفيل" كبير المحللين الاستراتيجيين للاستثمار بمؤسسة ستاندر أند بورز لأبحاث الأسهم قد توقع خلال الاسبوع الماضي أن يكسر المؤشر "ستاندر أند بورز 500" حاجز المقاومة حينما سينجح في تجاوز المستوى 1007 إلى 1020 نقطة.
يشار إلى ان تقرير لوزارة العمل الأمريكية صدر أمس بواشنطن قدأظهر تراجع عدد الوظائف بالولايات المتحدة بمقدار 247 ألف وظيفة خلال شهر يوليو الماضي مقابل انخفاضه بمقدار443 ألف وظيفة خلال الشهر السابق عليه. ولفت التقرير إلى انخفاض معدل البطالة الأمريكي إلى 4ر9 في المائة خلال شهر يوليو الماضي مقابل 5ر9 في يونيو السابق له.وجاءت نتائج تقرير وزارة العمل الامريكية بأقل من توقعات الخبراء من حيث مستويات الوظائف، حيث أشارت نتائج المسح الذى أجرته مؤسسة بلومبرج فى وقت سابق على عدد من الخبراء الاقتصاديين توقعوا تراجع حجم الوظائف الامريكية بمقدار 325 ألف وظيفة فقط خلال شهر يوليو الماضي، فيما قدروا وصول مستويات البطالة إلى 6ر9 في المائة خلال الشهر ذاته.
وقد انعكست بيانات التقرير على أداء مؤشرات الأسهم الامريكية ببورصة وول ستريت حيث صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 2ر2 في المائة ، ومؤشر "ستاندرد أند بورز" 3ر2 في المائة ، و"ناسداك" بنسبة 1ر1 في المائة خلال تعاملات الاسبوع المنصرم.
0 تعليقات
إرسال تعليق