وكالة أنباء الشرق الأوسط 

الاربعاء 5 أغسطس 2009

أكد المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" أن مستقبل انتشار التليفون المحمول يكمن فى نشر خدمات الانترنت اللاسلكى وتقديم خدمات القيمة المضافة مثل الخدمات البنكية على المحمول.وتوقع أن يستمر سوق المحمول فى النمو فى مصر خلال السنوات الثلاث القادمة حتى يصل إلى التشبع بنسبة 100 % ، والتوجه الحالى يقود السوق نحو التوسع فى تقديم خدمات نقل البيانات وخدمات القيمة المضافة التى ليس لها علاقة بخدمات الصوت.

وأشار إلى أنها ستكون محور النمو والعائد فى الفترة القادمة ، وأن صناعة الاتصالات هى الصناعة الوحيدة التى ينتظر منها المستهلك خدمات أكثر بمقابل أقل.وأوضح أنه لا يوجد سقف لما يمكن أن يحققه المحمول من نجاح مع دخول التطبيقات الجديدة ، مشيرا إلى أنه يمكن أن يتحول إلى تليفزيون وكمبيوتر وغيره بسهولة ويسر.جاء ذلك خلال كلمة للمهندس ياسر رضوان فى آخر يوم من أيام اللقاء الإعلامى الذى نظمته موبينيل للصحفيين فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خارج القاهرة لتعريفهم بأحدث خدماتها وتوجهاتها فى السوق المصرى فى الفترة القادمة ، والذى استمرت من 2 إلى 5 أغسطس الجارى بمدينة الأسكندرية بمشاركة فريق العلاقات العامة والإعلام برئاسة خالد بدر وكل من طه سيف الله مدير إدارة الإعلام ، وياسمين الصواف وتامر زكريا وآسر هانى عفيفى المسئول بإدارة الإعلام فى موبينيل ، مع مشاركة نيلى عبدالحميد فى الإعداد لهذا اللقاء.وقدمت موبينيل خلال اللقاء العديد من الأنشطة التثقيفية والترفيهية شملت مسابقات ركزت على خدمات موبينيل فى السوق المصرى ، وقدمت جوائز قيمة للفائزين  بهدف دعم نشر ثقافة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وقال المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" "إن مصر تمر بدورة فى أعمال المحمول مرت بها دول أخرى ، حيث حققت فرنسا نموا فى مجال التليفون المحمول بنسبة 7% عن العام الماضى رغم تشبع سوقها ورغم الأزمة العالمية ، وهو نمو خارج نطاق الصوت بل فى مجال خدمات القيمة المضافة مثل التليفزيون والانترنت على المحمول وغيرها وهى التى حققت هذا النمو.

وحول ما يقدمه التليفون المحمول من خدمات تفوق ما تقدمه أجهزة الكمبيوتر الشخصية ، قال "إن التليفون المحمول أصبح أكثر تقدما من أجهزة الكمبيوتر الشخصية بالفعل لأنه يقدم خدمات الصوت والصورة ونقل البيانات معا ، كما أنه يتعرف على المكان الموجود فيه بنظام تحديد المواقع "جى بى إس" وهو ما يفتح له آفاقا أكبر من الكمبيوتر الشخصى من حيث الخدمات التى يمكن الحصول عليها ، حيث أن التليفون المحمول عند البحث عن شىء ما على الانترنت يقدم أقرب الخدمات للمكان المتواجد فيه المستخدم ، كما سبق التليفون المحمول أجهزة الكمبيوتر فى مجال اللمس والكلام حيث يعرف ما يقول المستخدم ويترجمه إلى واقع محسوس يرتبط بالمكان الذى يتواجد فيه المستخدم.

وأكد أهمية تعريف المستخدم بالإمكانيات الجديدة للتليفون المحمول الذى أصبح يشمل جميع إمكانيات الكمبيوتر الشخصى إضافة إلى نقل الصوت والصورة والبيانات وجميع الخدمات الذكية للجيل الثالث.وأشار إلى أن هناك حلولا جديدة تسمح للتليفون المحمول بأن يكون "واى فاى أدابتور" بحيث يسمح لعدد 4 أو 5 مستخدمين للكمبيوتر باستعمال الانترنت فى آن واحد دون الحاجة لوصلة "يو إس بى" أو "دى إس إل" أو غيره من وسائل اتصال الكمبيوتر بالانترنت.

ومن ناحية أخرى أوضح المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" أنه مع ما يتم استحداثه من تطوير على التليفون المحمول أصبح الناس يغيرون هواتفهم كل 6 شهور ، على عكس الكمبيوتر الشخصى الذى لا يغيره المستخدم عادة إلا كل عامين أو ثلاثة أعوام.وأشار إلى أن موبينيل حققت الجزء الأكبر من مهمتها بالنسبة لشعارها "المحمول فى يد الجميع" من منطلق هدفها الأشمل وهو تغيير وتسهيل حياة الناس ، حيث أصبح المحمول أكثر الأجهزة الموجودة مع الناس ، لافتا إلى أن التليفون الثابت مضى على وجوده أكثر من 150 عاما فى مصر ووصل عدد خطوطه إلى حوالى 12 مليون خط ، أما المحمول فمضى عليه 10 سنوات ووصل عدد خطوطه إلى أكثر من 40 مليونا.

وقال "إن من لديه خدمات بنكية على المحمول فى مصر أقل من 10% من مجموع السكان ، ويمكن للمحمول أن يرفع هذا العدد خلال سنوات قليلة إلى عدد أكبر بكثير مما تحقق على مدى تاريخ وجود البنوك أى منذ أكثر من 340 عاما ، وبالمثل فإن عدد  مستخدمى الانترنت يصل حاليا فى مصر إلى 10 ملايين مستخدم ويمكن للتليفون المحمول أن يصل بالانترنت إلى ما يصل إلى 50 مليونا .. وهكذا".وأضاف أن الهدف القادم لموبينيل هو إتاحة الفرصة للجميع للدخول على الانترنت ، وبعدها توفير الخدمات البنكية على المحمول للجميع ، ومن ثم توصيل الإعلانات الموجهة للشخص المناسب فى المكان والزمان المناسبين.

وقدر ياسر رضوان عدد الوحدات التى باعتها شركات المحمول الثلاث فى مصر ل "يو إس بى" للانترنت اللاسلكى بالمحمول ب100 ألف وحدة على أقل تقدير ، مشيرا إلى أن موبينيل خفضت سعر الوحدة إلى 140 جنيها بدلا من 700 جنيه وذلك لتقليل الحاجز لدخول الانترنت بهدف الوصول بالانترنت اللاسلكى إلى جميع شرائح المجتمع.

وفى تعليقه على طرح تكنولوجيا الواى ماكس فى مصر ، قال المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" "إن المهم هو الخدمات التى يتم تقديمها والأجهزة التى ستتوفر للمستخدم لتقديمها ،  وليس طرح التكنولوجيات الجديدة" ، مشيرا إلى أن سباق التكنولوجيات بدأ منذ عامين ومن الصعب أن تدخل مستجدات جديدة على السوق حاليا وتفوز بالسباق.وفى رده على سؤال حول خدمات الجيل الثالث ومدى رضاء موبينيل عنها ، قال رضوان "إن موبينيل استفادت من الجيل الثالث بقوة فى مجال نقل البيانات بما يشجع على الاستمرار فى ضخ المزيد من الاستثمارات ، ولكن الإقبال على خدمات المكالمات المرئية أو الصورة لا يرقى لمستوى التوقعات".وأشار إلى أن عدد مستخدمى شبكة موبينيل فى نقل البيانات تضاعف 5 مرات خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام كما تضاعف العائد من هذه الخدمات مرتين ونصف وأن موبينيل تستهدف الوصل إلى 50 ألف مستخدم.

وحول الخلاف بين أوراسكوم وفرانس تليكوم فى شراكتهما فى موبينيل ، قال المهندس ياسر رضوان "إن أساس الخلاف يدور حول امتلاك أكبر حصة فى "موبينيل القابضة" على ضوء ما تحققه من نمو.وقال "إن إدارة موبينيل ليست طرفا فى هذا الخلاف وبالتالى فإن الخلاف لا يؤثر على إدارة موبينيل التى ينصب تركيزها على العمليات والتشغيل ، حيث حققت موبينيل أفضل نمو على مستوى القطاع فى مصر وربما على مستوى المنطقة ، وهو ما تحرص عليه كل من فرانس تليكوم وأوراسكوم تليكوم".

وأضاف أن رسالة وهدف موبينيل لن يختلفا لأنهما يركزان على تغيير حياة الناس للأفضل ، وأن نتائج موبينيل فى النصف الأول من 2009 باهرة بكل المقاييس.ونوه بأن قطاع الاتصالات هو الأقل تأثرا بالأزمة المالية العالمية ، مشيرا إلى أن أداء موبينيل أفضل من متوسط نمو القطاع بشكل عام ، وأن موبينيل حققت نموا فى الأرباح وعدد المشتركين أكثر من فودافون مصر ووفقا لنتائج فودافون العالمية التى ستعلن رسميا قريبا.

وحول صفقة شراء شركة لينك للانترنت وماذا لو فازت بها المصرية للاتصالات أو أحد الأربع شركات التى تقدمت للحصول عليها وليس موبينيل ، أشار المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" إلى وجود ما يسمى بالخطوط الثابتة فى معادلة الاتصالات حاليا التى أصبح جزءا من المنظومة فى أية دولة على مستوى العالم.وأشار إلى أن الهدف هو أن يحصل المشترك على خدمات قيمة مضافة بسرعات عالية سواء فى بيته أو مكتبه أو وهو يتنقل ، وأن الحلول الفنية يمكن أن تكون بدون شبكة ثابتة ، وكل البدائل مطروحة .. وسوف تكون هناك حسابات لكل موقف سواء استحوذت موبينيل على شركة لينك أم لا.

وأوضح أنه فى حالة استحواذ موبينيل على شركة لينك سوف تتكامل مع موبينيل ويتم تقديم حلول تواكب ما يسمى بالخدمات الثلاثية "تريبل بلاى" وهى نقل الصوت والصورة والبيانات ، وهو ما يسمى بالحزم المتكاملة كما أنه هو ما يركز عليه السوق فى  الفترة الحالية وفى المستقبل المنظور.وأضاف أنه وفى حالة عدم الحصول على شركة لينك ، فإن موبينيل لديها بدائل سواء بالحصول على رخصة تقديم خدمات الانترنت بالخطوط الثابتة أو شراء إحدى شركات الانترنت القائمة أو تقديم حلول انترنت عبر المحمول فقط.

وحول معادلة نجاح موبينيل خلال العشر سنوات الماضية وما قامت به لتحقيق نسبة نمو 30% فى النصف الأول من العام الحالى مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى ، قال المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" "إن أهم شىء هو الاستثمارات الضخمة التى أنفقتها موبينيل على شبكتها التى تمثل حجر الأساس الذى تبنى عليه مع التركيز الشديد فى العامين الماضيين على الخدمات التى يتم تقديمها على الشبكة سواء فى نقل الصوت أو البيانات.وقال "إن التغطية هى مفتاح الانتشار فى أية دولة فى العالم بها نسبة انتشار للمحمول أقل من 60% مثل مصر للوصول إلى أكبر عدد من المشتركين".وأوضح أن موبينيل لديها أيضا أكبر عدد من فروع خدمة العملاء على مستوى الجمهورية ويصل هذا العدد إلى حوالى 100 فرع مقابل ما يقل عن 60 فرعا لأقرب منافس لموبينيل ، كما أن موبينيل تتمتع بأقوى عروض فى السوق المصرى التى تجتذب وتلبى احتياجات مختلف شرائح المجتمع بحيث يشعر المشترك بأنه يحصل على أنسب عرض له بغض النظر عن مجرد أرخص العروض.

وفيما يتعلق بحصول موبينيل على رخصة للاتصالات الدولية ، قال رضوان "إن موبينيل وفودافون يستخدمان بوابة الشركة المصرية للاتصالات .. أما شركة "اتصالات مصر" فلديها بوابة دولية خاصة بها".وأشار إلى أن الصراع الحقيقى فى هذا الصدد بين المصرية للاتصالات واتصالات مصر لأن موبينيل مستهلك والمصرية للاتصالات تحرص على أن تقدم لعملائها سعرا مناسبا لحماية سوق الاتصالات الدولية ، وإذا لم تلبى المصرية للاتصالات احتياجات عملائها بأسعار تنافسية بالنسبة للاتصالات الدولية فإن كل شركة ستبحث عن الحصول على بوابة خاصة بها.وأضاف أن التعاون بين المصرية للاتصالات وموبينيل تعاون وثيق وهناك فرص لكى يتطور هذا التعاون لمستويات أفضل فى الفترة القادمة.

وبالنسبة لأسباب ارتفاع عائدات فودافون مصر عن موبينيل رغم أن عدد مشتركى موبينيل أكبر من عدد مشتركى فودافون ، قال المهندس ياسر رضوان رئيس القطاع التجارى بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" "إن ذلك قد يرجع إلى  دخول فودافون فى أنشطة لا تقوم بها موبينيل مثل إنشاء مركز دعم فنى لعملائها على مستوى العالم من مصر مثل نيوزيلندا واستراليا وانجلترا ، كما أن فودافون اشترت شركة راية وبالتالى تقدم خدمات الانترنت للأفراد فى المنازل ، وهو ما يعمل على  زيادة عائدات فودافون مصر.

وحول جهود موبينيل فى مجال تسجيل بيانات مستخدمى المحمول ، قال المهندس ياسر رضوان "إن موبينيل تلقت خطاب شكر من الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات لكونها أفضل شركة تقوم بتسجيل بيانات المشتركين على مستوى شركات المحمول الثلاث فى مصر وذلك وفقا للتقرير الأخير للجهاز حول مستوى خدمات شركات المحمول".وأشار إلى أن الأهم ليس هو مجرد تسجيل بيانات المشترك ولكن تسجيل بيانات دقيقة عنه ، وذلك بهدف حماية المستخدم فى النهاية ، لأن هناك بعض الموزعين اللذين لديهم بطاقات لأفراد آخرين ويقولون لمشترى الخط سوف نقوم نحن بتسجيل البيانات.ونوه بأن المشكلة تكمن فى سد الثغرات الموجودة فى مجال تسجيل بيانات المشترك على مستوى جميع شركات المحمول ، مشيرا إلى أن الحل ربما يكمن فى تسجيل بيانات المشترك عن طريق ماكينات تستطيع قراءة بيانات المشترى عن طريق تمرير بطاقة المشترك عليها وتقوم تلقائيا بتسجيل هذه البيانات.

0 تعليقات