CNN 

السبت 8 أغسطس 2009

في مؤشر على بدء تعافي الاقتصاد الأمريكي، تباطأت وتيرة انكماش سوق العمل، إذ لم تسجل الأسواق الأمريكية سوى فقدان 247 ألف وظيفة في يوليو/تموز الفائت، وهي النسبة الأقل منذ أغسطس/آب 2008، كما أظهر تقرير حكومي نشر الجمعة.وجاءت بيانات تقرير وزارة العمل الأمريكي دون توقعات اقتصاديين تكهنوا بفقدان 325 ألف وظيفة الشهر الماضي، ليتراجع بذلك معدل البطالة من 9.5 في المائة بيونيو/حزيران، إلى 9.4 في المائة، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عام.وجاء التراجع مخالفاً للتوقعات بارتفاع في نسب البطالة إلى 9.6 في المائة رغم استمرار إجراءات التسريح، نظراً لما عزته وزارة العمل إلى إدراجها 237 ألف خارج قيد البطالة، إما للتقاعد أو العودة

وعقب تيغ غيليام، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أديكو" أمريكا الشمالية - أكبر شركة توظيف في العالم: "لا يمكن أن يتراجع معدل البطالة ومازالت هناك خسائر في الوظائف إلا إذا قرر أولئك الأشخاص الخروج من سوق العمل، وهذا يعني بأن البطالة ستعاود الارتفاع مجدداً."وحفل التقرير بعدد من المؤشرات السلبية، منها ارتفاع عدد الأشخاص العاطلين عن العمل لأكثر من ستة أشهر، إذ بلغ عددهم قرابة خمسة ملايين شخص، وذلك في أعلى معدل منذ 61 عاماً، وفق التقرير الحكومي.

ومنذ بدء الأزمة المالية العالمية في 2008، فقد أكثر من 6.7 مليون شخص بالولايات المتحدة وظائفهم، ورغم القراءات الإيجابية التي قد توحي بقرب انتهاء الركود الاقتصادي، إلا أن الخبراء استبعدوا تحقيق سوق العمل مكاسب قوية في المستقبل القريب.وقال سانغ وون سون، بروفيسور الاقتصاد بـ"كال ستيت يونيفيرستي شانل أيلاندز": "فجر التعافي الاقتصاد بزغ.. الاقتصاد يستعد للنهوض من القاع، لكن سوق العمل سيتخلف في الوراء."وأيد مارك فينتر، كبير الاقتصاديين في "ويلز فارغو" احتمالات تواصل استنزاف سوق العمل وخسارة المزيد من الوظائف حتى مطلع العام المقبل، واحتمال ارتفاع معدل البطالة إلى ما بين 10 في المائة و10.5 لي المائة.

0 تعليقات