skip to main |
skip to sidebar
الأحد, أغسطس ٠٢, ٢٠٠٩
|
تقارير و اخبار إقتصادية
|
القبس الكويتية
الاحد 2 أغسطس 2009
مخزونات المشرفين على المزادات العلنية في فرنسا لتصفية اصول الشركات المفلسة تعج بالطابعات واكوام الملابس وعلب الكرتون المليئة باغراض مختلفة منذ بدء الازمة الاقتصادية الحالية.
وتقول بيرين بيلييه من شركة «اليانس انشير» التي تضم عدة مكاتب لمشرفين على مزادات علنية في النورماندي (غرب) المتخصصة في عمليات بيع بعد تصفية قضائية اثر عمليات افلاس «تلقينا هذه السنة ملفات تزيد بنسبة 30%» عن السنوات الماضية.
وهذا الميل لن يتحسن في المستقبل القريب. فيتوقع ان تزيد الشركات المتعثرة في فرنسا بنسبة 25% في 2009 و9% في 2010 و15% في 2011 على ما اظهرت دراسة اجرتها شركة «اولير ايرميس».
المزيد من القطاعات
وتشدد بيلييه على ان «الازمة تضرب عددا متزايدا من القطاعات» من مطاعم ووكالات بيع سيارات ووكالات عقارية وغيرها، مضيفة «اننا نبيع كل شيء».
وتضيف «نهتم ايضا بشركات المهن الحرة ولا سيما مكاتب هندسة وممرضات او صيدليات. انها ظاهرة جديدة فعلا».
قد تبدو الازمة مربحة بالنسبة للشركات المشرفة على عمليات البيع بمزاد التي تتلقى 14% من مجموع البيع، لكن الواقع مختلف.
ويقول المحامي الان توربين المشرف على عمليات بيع بمزاد في منطقة غيريه (وسط) ونائب رئيس الغرفة الوطنية للمشرفين القضائيين على البيع بمزاد ان «اصول الشركات المتعثرة غالبا ما تكون متدنية القيمة».
ويوضح «احيانا اتقاضى 14% من عشرة الاف يورو بضربة مطرقة واحدة، لكن غالبا ما اجتاز 150 كيلومترا لبعض الطاولات والكراسي وجهاز كمبيوتر وتكون غلتي 50 يورو فقط».
ونظرا الى الوضع الاقتصادي الحالي، يميل المهتمون بالشراء الى عدم المزايدة، وتجري عمليات البيع بأسعار بخسة نظرا الى العدد الكبير لعمليات التصفية على ما يفيد خبراء.
المزادات العلنية
وتراجعت عائدات المزادت العلنية بموجب قرار قضائي الى 178 مليون يورو في 2008 بعدما كانت حوالي 200 مليون يورو في 2005 على ما تظهر ارقام الغرفة الوطنية.
لكنها لا تزال تجذب الكثير من الافراد والعاملين في قطاعات مختلفة من الذين يبحثون عن صفقة جيدة.
فقد اشترى ريمون، وهو مزارع يبلغ الرابعة والستين، للتو معدات زراعية بينها جرار يكاد يكون جديدا خلال مزاد في تورين في غرب فرنسا.
ويوضح «لم يعد جاري قادرا على تسديد ديونه، انا على ثقة انه يفضل ان يشتري احد معارفه ممتلكاته هذه»، مقرا في الوقت ذاته «انا سعيد جدا لاني اشتريت الجرار بنصف السعر المعروض في الشركة».
وتوضح بيلييه «الناس الذين يأتون الى مزاداتنا هم عادة من رواد هذا النوع من المبيعات. البعض يكون مخزونات لبيعها لاحقا» مشيرة الى ان «الفرق مع سعر السوق يتراوح بين 30 و60%».
وتشير بيلييه الى ان «المزاد العلني لتصفية شركة يشكل عادة نهاية حقبة من الحياة بالنسبة لكثيرين».
وتعطي مثال مزينة شعر عملت على مدى 30 عاما في مركز تجاري موضحة «قمنا بوضع جردة بممتلكاتها: بعض الامشاط واكياس شامبو وعلب لصباغ الشعر. وقد بيعت كلها بالفي يورو، فانهارت المرأة».
0 تعليقات
إرسال تعليق