skip to main |
skip to sidebar
الاثنين, يناير ٢٦, ٢٠٠٩
|
تقارير و اخبار إقتصادية
|
Arabian Business
الاحد 25 يناير 2009
قال الشيخ محمد الصباح وزير الخارجية الكويتي أن الأزمة الاقتصادية العالمية كلفت الدول العربية 2.5 تريليون دولار خلال الشهور الأربعة الأخيرة فقط . وقال الشيخ محمد للصحافيين في الكويت أن الدول الخليجية الغنية بالنفط قد أجلت أو ألغت 60 في المائة من المشاريع التنموية.
ولم يعط الوزير الكويتي تفاصيل إضافية عن الأرقام التي كشف النقاب عنها قبل أيام من انعقاد قمة اقتصادية خليجية . وقد أسهم في الخسارة المذكورة انخفاض أسعار النفط وأزمة الأسواق المالية .
وكان أكبر عامل للخسارة بحسب رأيه هو انخفاض قيمة الاستثمارات العربية في الخارج بقيمة 40 في المائة، والتي كانت قد بلغت 2.5 تريليون دولار في السابق، حسب وكالة أنباء فرانس برس.
وكان الصباح يتحدث خلال افتتاح منتدى القطاع الخاص والمجتمع المدني الذي أقيم على هامش قمة الكويت. وقدم محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح عرضا للسمات الرئيسية للأزمة المالية العالمية الراهنة وكيفية استخلاص الدروس المستفادة منها وتحديد السبل اللازمة لحماية القطاعات المصرفية والمالية العربية من إفرازاتها السلبية.
وقال أن جذور الأزمة المالية العالمية الراهنة ترجع أساسا إلى التوسع المتسارع والمنفلت أحيانا الذي شهدته أنشطة القطاعات المصرفية والمالية في مختلف دول العالم خلال السنوات القليلة الماضية وخصوصا في اقتصاديات بعض الدول المتقدمة، بسبب قصور أو غياب الضوابط التي تحكم بعض المعاملات المالية في العديد من الأسواق لاسيما المرتبطة منها بمعاملات كل من بنوك الاستثمار وصناديق الاستثمار والتحوط ومؤسسات الرهن العقاري وشركات التأمين وما ترتب على ذلك من تنوع مذهل في الأدوات المالية المتداولة وتوسع كبير في الاقتراض وبما يفوق الحدود المناسبة للرفع المالي للمؤسسات المشار إليها من جهة ويتعارض مع الأسس السليمة المتعارف عليها في منح الائتمان من جهة أخرى.
وأضاف انه نتيجة لتزايد وتنوع المعاملات المالية غير الخاضعة للرقابة فلقد تقلص تأثير ما تتخذه السلطات النقدية من إجراءات وتدابير في مجال تحقيق الاستقرار المالي وترتب على ذلك أيضا الحد من فعالية الأدوات التقليدية للسياسة النقدية في التأثير في المتغيرات النقدية الأساسية مثل حجم السيولة والائتمان ومستويات أسعار الفائدة.
0 تعليقات
إرسال تعليق