المصري اليوم
الخميس 6 نوفمبر 2008
اعترفت «الشركة القابضة للغازات» ضمناً - ربما دون قصد منها - بصحة ما نشرته «المصرى اليوم» الأحد الماضى، حول عائدات الغاز، بل زادت فى رد أرسلته إلينا بالاعتراف - ضمناً أيضاً - بعدم وجود دعم حكومى لأسعار الغاز محلياً، وكانت تبلغ ١.٧٥ دولار قبل أن ترتفع إلى ٣ دولارات حسب قرارات ٥ مايو.
يقول رد القابضة للغازات «إيجاس» إن تكلفة إنتاج المليون وحدة حرارية لا يتجاوز ١.٣٤ دولار، وحسب مستندات رسمية لدى «المصرى اليوم» فإن هذا الرقم يمثل ضعف أسعار البيع فى السوق المحلية، كما تكشف مستندات أخرى أن «إيجاس» صدرت الغاز إلى الأردن بسعر دولار واحد لكل مليون وحدة حرارية خلال تعاقدات ٢٠٠٧ - ٢٠٠٨، بما يقل بنسبة ٦٦% عن سعره فى السوق المحلية للصناعة كثيفة استهلاك الطاقة.
وكشفت المستندات عن تصدير ٧٢ تريليون وحدة حرارية إلى الأردن فى ٢٠٠٧ - ٢٠٠٨، مقابل ٧٢ مليون دولار بسعر دولار واحد للمليون وحدة حرارية، بما يقل بـ٣٤ سنتاً عن سعر تكلفة الإنتاج التى أعلنتها الشركة القابضة للغازات الطبيعية بـ١.٣٤ دولار، وبما يمثل ٣٧.٧% فقط من تكلفة شراء الغاز من الشريك الأجنبى المحدد بنحو ٢.٦٥ دولار للمليون وحدة حرارية.
ويثبت الرقم السابق، الذى اعترفت به «إيجاس» فى ردها حول تصدير الغاز المصرى للأردن، فكرة دعم الحكومة للغاز فى السوق المحلية، حيث يقل سعر تصدير الغاز التعاقدى للأردن عن السعر المحلى للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، بنسبة ٦٦%، كما يقل عن تكلفة شراء الغاز من الشريك الأجنبى.
وقالت «إيجاس» فى ردها إن حصة الهيئة العامة للبترول فى إيرادات تصدير الغاز خلال العام المالى ٢٠٠٧ - ٢٠٠٨ بلغت ٩٣٦ مليون دولار، فيما أكدت «المصرى اليوم» - فى تقرير نشرته الأحد الماضى - أنه تم تحقيق هذه الإيرادات عبر تصدير ٣٧٨ تريليون وحدة حرارية، بما يكشف أن متوسط تصدير الغاز بلغ ٢.٤٧ دولار لكل مليون وحدة حرارية فى العام نفسه قبل إضافة الضرائب البالغة ٢٦١ مليون دولار
.
0 تعليقات
إرسال تعليق