وكالة أنباء الشرق الأوسط  
الاربعاء 5 نوفمبر 2008

أعلن باسكال لامى المدير العام لمنظمه التجارة العالمية أن المنظمه ستعقد اجتماعا طارئا فى جنيف فى 12 نوفمبر الحالى لدراسة المبادرة المصرية الخاصة بدراسة الوسائل المتاحة لتجنب الأثار السلبية للازمه المالية العالمية على تجارة واقتصاديات الدول النامية والأقل نموا وسبل توفير التمويل اللازم لانشطة التجارة الدولية وكذلك آثار الازمه بشكل عام على التجارة الدولية وكيفية مواجهتها.

وكان المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعه قد طلب من مدير عام منظمه التجارة العالمية بضرورة عقد اجتماع للمنظمه لمناقشه هذه القضية الهامه ..ورحب باسكال لامى مؤكدا على أهمية هذا المؤتمر الذى سيعقد على مستوى رؤساء البعثات فى جنيف يوم الاربعاء المقبل.

ومن جهته قال السفير هشام بدر مندوب مصر الدائم لدى منظمة التجارة العالمية وسفير مصر بسويسرا "إن باسكال لامى أجرى مشاورات مع الدول أعضاء المنظمة حول المبادرة المصرية ورحبت هذه الدول بعقد الاجتماع وتم تعميم دعوة مصر على الدول الاعضاء للمشاركة فى الاجتماع .

وبدوره قام بيريوسى جوسبير مندوب إستراليا الدائم فى المنظمة بجنيف ورئيس المجلس العام وفقا للقواعد الاجرائية لعمل المجلس بتوجيه دعوة رسمية للدول أعضاء المنظمة للمشاركة فى الاجتماع وذلك ليكون فى أعقاب الاجتماع الذى دعا إليه مدير عام المنظمة المؤسسات الدولية والبنوك الخاصة لمناقشة موضوع تمويل التجارة.

وأوضح أن مصر أكدت على ضرورة أن يركز الاجتماع على تداعيات الأزمة الأقتصادية والمالية العالمية على الدول النامية والاقل نموا .. بناء على المشاورات التى أجرتها مصر مع الدول النامية الرئيسية والتى عكست رغبة واضحة فى التركيز على آثار الأزمة على الدول النامية والأقل نموا.

وأكد رئيس المجلس العام للمنظمة - سفير أستراليا - أنه تم توجيه الدعوة للدول الأعضاء بناء على دعوة المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة وسيتم مناقشة وجهة نظر جميع الأطراف فى سبل مواجهة تداعيات الازمة المالية العالمية على التجارة الدولية وذلك لتكون هناك رؤية واضحة قبيل عقد الاجتماع الموسع لمناقشة الازمة بمجموعة العشرين والذى سيعقد بواشنطن يوم 15 نوفمبر الجارى.

0 تعليقات