الأهرام المصرية  
الخميس 9 أكتوبر 2008

مؤشرات نتائج شركات الأدوية والحديد والمطاحن والكيماويات في تحسن

أكد عبدالحميد أبو موسي رئيس بنك فيصل الاسلامي المصري أن البورصة المصرية والسوق المصرية مازالا جاذبين للاستثمار والشراء برغم انخفاض مؤشر البورصة خلال اليومين الماضيين‏,‏ وأشار إلي أن مؤشرات نتائج شركات الأدوية والحديد والمطاحن والكيماويات في تحسن‏,‏ وسيتم توزيع كوبونات جيدة خلال الأيام المقبلة علي المساهمين‏,‏ وردا علي تساؤل حول اسباب الانخفاض الكبير لأسعار الأسهم في البورصة وتوقعات استمرار ذلك الانخفاض يقول‏:‏ ابوموسي رئيس بنك فيصل الإسلامي‏:‏ الواضح ان الأجانب والعرب الذين تأثرت مراكزهم المالية في بلادهم يبيعون حاليا اسهمهم بشكل حاد في البورصة المصرية‏,‏ حيث ان الأوراق المصرية التي تم شراؤها بسعر متدن مازالت تحقق لهم أرباحا حتي مع هبوط البورصة وذلك لتغطيته مراكزهم المالية المكشوفة في الخارج ومن جانب آخر يبيع المصريون بيعا عشوائيا دون تردد إنما الظاهرة الجديدة ان البورصة عندما فتحت فتحت علي انخفاض كبير يبلغ‏12%‏ وعندما اغلقت اغلقت علي انخفاض حوالي‏7.5%‏ معناه ان هناك تحسنا ان البورصة بدأت تتحسن في نهاية الجلسة ومن المحتمل ان تستمر البورصة علي هذه الوتيرة غدا‏.‏

وردا علي سؤال حول توقعات اداء البورصة المصرية قال‏:‏ الأسعار الحالية للبورصة جاذبة للشراء وبالتالي يتعين ان تتحرك شركات التأمين المصرية والبنوك المصرية بشراء الأسهم المتداولة بالبورصة بسعرها المتدني الحالي‏,‏ حيث ان نتائج اعمال الشركات والتي ستعلن‏,‏ خلال الـ‏3‏ أشهر القادمة كافيه لتوزيع كوبون مرض لمعظم الاسهم المتداولة واسهم شركات المطاحن ونتائج اعمالها علي سبيل المثال حققت نتائج كبيرة‏,‏ والأدوية والحديد والكيماويات نتائج أعمالها طيبة يتوقع معها توزيع كوبون عال وبالتالي فالشراء مغر بالنسبة للبورصة المصرية‏.‏

وعلى صعيد متصل أشار أحمد العلي الخبير المالي بإحدي الشركات للأوراق المالية إلي أن تأثر البورصة المصرية بالانخفاض الحاد في البورصات العالمية من المفترض أن يكون جزئيا وبسيطا ولايصل إلي هذا الانخفاض الهائل الذي حدث في البورصة المصرية أمس‏,‏ وذلك لأن علاقة البورصة المصرية بالبورصات العالمية محدود‏,‏ وقال ان المستثمرين الأجانب الذين يعتبرون همزة الوصل بين البورصة المصرية والبورصات العالمية نجد أن كثيرا منهم خرج من السوق خلال الفترات الماضية‏,‏ خاصة مع ارتفاع أسعار البترول واتجاه المستثمرين الأجانب الذين كانوا يضعون أموالهم في البورصة المصرية وكذلك في بعض البورصات العربية إلي الاستثمار في أسهم البترول في البورصات العالمية بعد أن وصل سعر برميل البترول لأكثر من‏140‏ دولارا‏.‏ وقال ان السوق المصرية من المفترض أن تجذب في الوقت الحالي مستثمرين أجانب لأنها غير مرتبطه بالأسواق العالمية التي تعاني الأزمة المالية بشكل مباشر وقوي وكذلك لأن أسعار معظم الأسهم أصبحت أقل من قيمتها الحقيقية وبالتالي فهناك فرص كبيرة للاستثمار وتحقيق أرباح جيدة‏.‏

0 تعليقات