الأهرام المصرية
السبت 11 أكتوبر 2008
أعلن كلاوس ايدمان سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة أن محافظ البنك المركزي بالاتحاد سيزور مصر الأسبوع القادم للقاء محافظ البنك المركزي المصري لمزيد من التنسيق والتعاون في مواجهة الأزمة المالية التي يشهدها العالم, مؤكدا وجود تعاون كبير بين البنكين المركزيين لاتخاذ الاجراءات الكفيلة للخروج من هذه الأزمة التي تؤثر علي معدلات الإدخار والنمو المنخفض مشيدا بالخطوات التي اتخذتها مصر من قبل وببرنامج الاصلاح الاقتصادي المصري وإرتفاع معدل النمو الي7%.
وحذر من الخوف في الوقوع في أزمة الركود الذي قد يكون له تأثير خارج الدول الأوروبية خاصة وأن كبار المستثمرين الأوروبيين لهم استثمارات كبيرة في المنطقة ومصر تعتبر من اكبر دول المنطقة التي تجذب المستثمرين الأوروبيين وأن حجم التجارة بين مصر والاتحاد الأوروبي قفز من11 مليارا و300 مليون يورو في2004 الي17 مليارا و200 مليون يورو مع نهاية2007 ومن المتوقع أن يصل الرقم الي20 مليار يورو مع نهاية هذا العام وأن الاتحاد الأوروبي هو الشريك الأول في التجارة حيث يمثل حجم التجارة المتبادلة بين مصر والاتحاد الأوروبي35% من اجمالي التجارة بين مصر ودول العالم.
مشيرا الي أن ارتفاع سعر برميل البترول ونقله الي دول الاتحاد الأوروبي الذي به500 مليون مستهلك يدفع المستثمرين لاقامة مشروعاتهم في مصر وفي دول جنوب المتوسط لتقليل التكاليف لذلك هناك اتجاه نحو شرق التفريعة وميناء بورسعيد. واكد ضرورة تقوية الشريان التجاري الخاص بهذه المنطقة.
من جانبه أكد جون فيليب سفير فرنسا السابق في مصر أن البحر المتوسط يربط الدول الواقعة عليه شمالا وجنوبا في العديد من المصالح المشترك والاهتمام بتحقيق التنمية والاستقرار بالدول الواقعة علي جنوب المتوسط وهو التحدي الكبير لتداخل المصالح المشتركة بين الجانبين من المتوسط.
جاء ذلك في اللقاء الذي عقدته جمعية الأعمال المصرية الفرنسية بحضور اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية والدكتور محمد سعيد الدقاق أمين الحزب الوطني واحمد الوكيل رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية والسفير الفرنسي السابق بمصر جون فيليب وبحضور ممثلي التجارة والصناعة ومكتبة الأسكندرية.
ومن جانبه اكد اللواء عادل لبيب محافظ الأسكندرية حرص الدولة علي دعم وتوفير وتطوير كافة الخدمات المساعدة للمحافظة ووضعها في مقدمة مواني البحر المتوسط باعتبارها بوابة التجارة الخارجية لمصر وتحتضن40% من الصناعة المصرية.
وأكدت السيدة حسنه رشيد رئيس جمعية الأعمال المصرية الفرنسية قوة العلاقات بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي وفي مقدمتها فرنسا, وأن مصر أصبحت في مقدمة دول المتوسط بعد قيامها بخطوات إصلاحية اقتصاية جذرية وحدثت التشريعات والقوانين الاقتصادية مؤكدة أن مصر تمتلك كل المقومات اللازمة لنجاح أي أنشطة اقتصادية بسبب توفر العمالة الماهرة والرخيصة واتقان ابنائها للغات والدعم الكامل الذي تقدمه الدولة للمستثمرين الأجانب, بالإضافة الي خطواتها في تحرير التجارة.
0 تعليقات
إرسال تعليق