مباشر
الاثنين 6 أكتوبر 2008
هوت مؤشرات الأسهم الأمريكية بنحو كبير مع نهاية تعاملات جلسة الاثنين - بداية تعاملات الاسبوع- دافعة المؤشر الرئيسى للبورصة "داو جونز" للهبوط إلى مادون الـ 10آلاف نقطة وذل
ك للمرة الاولى منذ 4 سنوات، بسبب المخاوف من ان تدفع عواقب الازمة الائتمانية المتصاعدة الاقتصاد العالمي الى الركود والتباطؤ مع القلق بشأن أوضاع البنوك والمصارف فى أوروبا بعد ان اخفقت خطة الإنقاذ المالي الأمريكية التي يبلغ حجمها 700 مليار دولار في إنعاش آمال المستثمرين وإعادة الثقة للأسواق.
فقد هبط مؤشر"داو جونز"الصناعي،الذي يقيس أداء 30 شركة صناعية كبرى، بمقدار 369.88 نقطة بنسبة 3.58% مسجلا مستوى 9955.5 نقطة، وذلك بعدما هوى خلال تعاملات منتصف اليوم بمقدار 795 نقطة بنسبة 7.6 %مسجلا 9532 نقطة،كما تراجع مؤشر "ستاندرد أند بورز 500"الأوسع نطاقا،الذي يرصد أداء أسهم 500 شركة، بمقدار 3.86% فاقدا 42.38 نقطة ليغلق عند مستوى 1056.85 نقطة.
ولم يكن مؤشر "ناسداك" المركب، الذي يقيس أداء أسهم أنشط الشركات التكنولوجية بمعزل عن هذا التراجع ليلقى نفس المصير ذاته ،مسجلا انخفاض قدره 4.34% بما مقداره 84.43 نقطة مغلقا عند مستوى 1862.96 نقطة .
وجاءت شركة "ناشيونال سيتى كوربريشن " على قائمة الاسهم الاكثر تراجعا بانخفاض بلغت نسبته 27.07% تلتها شركة " تليفونيك دى ارجنتينا" بتراجع قدره 24.77% ,"فيما كانت شركة "ايلمنتس سويس فرانس" من اكثر الشركات ارتفاعاً مسجلا صعود قوى بلغت نسبته 44.23% ,تلتها شركة "فروشاريس التراشورت " بمقدار 17.57% .
جدير بالذكر فقد اغلقت كافه الاسواق العالمية والخليجيه على تراجعات صارخه حيث هوت الاسهم الاوربية بنسبة 7% الى ادنى مستوياتها في اربع سنوات متأثرة بتراجع اسهم البنوك والطاقة,كما انخفض مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 6.9 % الى 1014.26 نقطة بعدما تراجع لما يصل الى 1012.26 وهي مستويات لم يشهدها المؤشر منذ اوائل نوفمبر 2004 .
ونالت الخسائر من أسواق المال الآسيوية، فقد خسر مؤشر "نيكي 225" للاسهم اليابانية 4.3% ليغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات ونصف السنة ي وسط قلق المستثمرين من بوادر على تنامي الغيوم في افاق الاقتصاد العالمي مما دفعهم إلى الاقبال على بيع الاسهم بكميات كبيرة.
من ناحية اخرى علقت بورصة ساو باولو البرازيلية، كبرى بورصات أمريكا الجنوبية، التعامل على الأسهم المقيدة بها بعد إنخفاض مؤشراتها بأكثر من 10 % بعد دقائق من إفتتاح التعاملات.وذكرت قناة "فرنسا 24" الإخبارية أن مؤشر "ايبوفسبا"، وهو المؤشر الرئيسى للبورصة افتتح تعاملات اليوم بإنخفاض نسبته 64ر3 % قبل أن ينخفض مرو أخرى بعد دقائق معدودة بنسبة 52ر9 فى المائة,وذلك حسبما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط كما أعلن سوق الاوراق المالية في ايسلندا اليوم الاثنين تعليق التداول في أسهم أكبر ستة مؤسسات مالية في البلاد، من بينها أكبر ثلاثة بنوك، بشكل مؤقت.
وعلى المستوى العربى فقد هوت جميع البورصات الخليجيه وجاء فى صدارتها السوق السعودى بعد تعرض اسهمه لمذبحة جماعية في أُولى جلساتها بعد إجازة العيد حيث افتتح السوق السعودي تعاملاته اليوم على تراجعات حادة واستمر حتي نهاية الجلسة دون تغيير يذكر لتضيف خسارة جديدة إلى مجموع الخسائر التي مُني بها السوق ليغلق اليوم عند النقطة 6726 فاقدًا 9.8% ليكون بذلك السوق قد فقد 39% منذ بداية العام، وفي الأسواق الإماراتية، تراجع سوق دبي اليوم بنسبة 7.6 % حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بشكل كبير لليوم الثاني على التوالي خاسرًا أكثر من 292 نقطة، ولم يكن حال شقيقه أفضل منه، حيث انخفض سوق أبوظبي هو الآخر بنسبة كبيرة تجاوزت 5.6% ليصل إلي مستوي 3558 نقطة، وواصل السوق الكويتي تراجعاته القوية خلال تداولات اليوم كاسراً حاجز 12 ألف نقطة وهي المرة الأولى التي يهبط فيها المؤشر السعري دون مستوى الـ 12 ألف نقطة خلال العام الجاري. وبلغت نسبة تراجعه 3.45% وفى ثانى جلسات الأسبوع للسوق القطرى، أنهى المؤشر العام لسوق الدوحة تداولات ثاني جلسات الأسبوع على تراجع بلغت نسبته حوالي 4.49 % ليصل إلى مستوى 8275.69 نقطة كما شهد اليوم المؤشر العام لسوق البحرين لتداول الأوراق المالية انخفاضاً قليل نسبياً مقارنةً ببقية الأسواق الخليجية المجاورة، حيث تراجع بنسبة 1.53%,وأخيراً، واصل اليوم مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية اليوم تراجعه للجلسة الثانية على التوالي حيث تراجع بنسبة 6.7 %.
ويأتي التراجع الحاد فى كافة الاسواق على الصعيدين العالمى والعربى رغم إجازة مجلس النواب الأمريكي الجمعة خطة "الإنقاذ" المالي، التي اقترحتها إدارة الرئيس جورج بوش، والتي تتضمن تقديم 700 مليار دولار لإنقاذ القطاع المصرفي.
حيث يمر القطاع المالي الأمريكي، الذي هزته الخسائر الفادحة جراء أزمة قروض الإسكان، بأحلك فتراته منذ مطلع التسعينيات، حيث تهاوت أكثر من 800 مؤسسة فيدرالية مؤمنة على مدى ثلاث أعوام، كلفت دافع الضرائب الأمريكي ما بين 170 مليار دولار إلى 205 مليار دولار، عند احتساب التضخم.
ويشكك الخبراء في فعالية خطة الإنقاذ المالي، التي التزمت الحكومة خلالها بإنفاق 700 مليار دولار لشراء الديون الهالكة من المصارف المتعثرة وذلك حسبما جاء فى موقع "سى ان ان عربية" ويرجح المحللون أن تنجح الخطة في إنقاذ بعض المؤسسات المالية المحتضرة، إلا أنهم يشككون في جدواها لوقف زلزال مالي رئيسي.
وقال الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاثنين حسبما ذكرت وكاله انباء رويترز بان خطة الانقاذ المالي التي تتكلف 700 مليار دولار ستستغرق وقتا حتى تحدث اثرا على النظام المالي الامريكي لكن على المدى الطويل سيكون الاقتصاد الامريكي "على ما يرام".واضاف "وقعت القانون يوم الجمعة. سيحتاج الامر وقتا من وزارة الخزانة لوضع خطة لا تهدر اموالكم وتحقق الاهداف."وتابع في كلمة امام مرشحين لمناصب قضائية "اعتقد انه على المدى الطويل سيكون هذا الاقتصاد على ما يرام
وتوقع المحلل الاقتصادي، جاريت سيبيرغ، من "ستانفورد المالية" تهاوي أكثر من 100 مصرف أمريكا في كافة أنحاء الولايات المتحدة العام المقبل.وأضاف قائلاً: "الخطة ستساعد ولكنها ليست بالكافية لأن هناك الكثير من المصارف، التي تأخذها الحكومة بعين الاعتبار، ولديها قروض في قطاع العقارات والتشييد.
0 تعليقات
إرسال تعليق