الجمهورية المصرية
السبت 20 سبتمبر 2008
أكد الدكتور عصام خليفة رئيس مجلس ادارة صناديق الاستثمار في البنك الأهلي ان هناك مجموعة حقائق في المرحلة الحالية أولها ان المستثمر المصري في البورصة يجب ان يكون طويل الأجل والسوق يتعرض لهزات وارتفاعات ولا تستمر طويلا ويعود للاستقرار والرابح الأول والأكبر هو المستثمر طويل الأجل والتجارب منذ عام 2000 حتي 2008 تؤكد هذا القول.
أوضح انه عند حدوث نزول في السوق.. ان الاسهم قيمتها نزلت علي الورق فقط وطالما انك لم تقم بالبيع سوف تستوعب الخسارة الحالية وتحصد الارباح بعد ذلك هذا بخلاف المضارب الذي يبيع عقب نزول السوق ويحقق خسائر.
قال نحن في حالة البورصة الحالية أوكازيون للشراء وليس للبيع يجب علي المستثمر الواعي ان يقوم بالشراء في هذا الوقت بالذات وسوف يحقق ارباحا لا تقل عن 35% في حالة عودة السوق للاستقرار. اشار إلي أن الأجانب يقومون بعملية البيع نتيجة ما يحدث في البورصات العالمية الخاصة بهم سواء في أوروبا أو أمريكا أو منطقة الخليج لتعويض خسائرهم هناك فلابد للمساهم المصري الا يجري خلفهم ويقوم بعملية البيع لأن الشركات الموجودة في البورصة محافظها المالية قوية وتحقق ارباحا كبيرة فلماذا يجري المستثمر امصري خلف الاجنبي ويقوم بعملية البيع وهذا خطأ يجب علي المستثمر المصري أن يتنبه إليه تماما.
أكد علي ان الاسهم في البورصة النشطة معظمها حقق ارباحا كبيرة العام الماضي واوائل العام الحالي والمفروض ان سعر السهم قيمته ترتفع لكن البورصة تتأثر بأي متغيرات حولها خاصة ان هيكل المتعاملين فيها مصري واجنبي وان العلاقة بين البورصة المصرية والأجنبية هي وجود المستثمرين الأجانب فقط رغم اختلاف الظروف وان جذور المشكلة في الخارج ليست موجودة في مصر. المشكلة هي وجود الاجانب فقط وإنما اسباب الازمة في الخارج ليست موجودة في مصر.
اشار إلي أن سبب ارتفاع الدولار هو قيام الاجانب في البورصة بالبيع وشراء الدولار لتحويله للخارج وايضا تزامن العمرة مما أدي إلي زيادة الطلب علي الدولار وطالب المصريين في البورصة بعدم البيع لوجود ورق نازل 50% وان ذلك فرصة للشراء الجيد وليس البيع وسوف تخسر إذا حولت الخسارة الدفترية إلي واقع والانتظار أفضل.
0 تعليقات
إرسال تعليق