| صحيفة البورصة | الاحد 21 سبتمبر 2008
|
| استبعد ماجد شوقى رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية حاجة السوق لاتخاذ إجراءات استثنائية على غرار ما شهدته الأسواق العالمية من حظر عمليات البيع على المكشوف وتعديل قواعد شراء الشركات لأسهمها. وقال شوقى لـ"البورصة" إن الإجراءات التي اتخذتها أسواق المال عالميا لم تستهدف منع الأسعار من الهبوط بل الحفاظ على المراكز المالية للمؤسسات من شركات السمسرة وبنوك استثمار والحفاظ على أموال العملاء لدى تلك الشركات. وأوضح "شوقى" إن الشراء والبيع في ذات الجلسة نظام للتسوية لتحقيق السيولة وهو أهم ما تسعى الأسواق لتحقيقه الآن ومن غير المنطقي التفكير في حرمان السوق من السيولة أو تقييدها مشيرا إلى ضوابط عديدة تخضع لها عملية التداول بهذا النظام سواء بالنسبة للأسهم التي يمكن التعامل عليها أو شركة السمسرة وكذلك المستثمرين. وأوضح أن التعامل بالـ"Short Selleing" لم يبدأ بعد بالبورصة المصرية وأن البيع على المكشوف يعني بيع أسهم غير مملوكة ثم إعادة شرائها. وهو ما تم وقفه مؤقتا عالميا. مشيرا إلى أن ما يتم دراسة تطبيقه في مصر هو بيع الأوراق المالية المفترضة وهو ما يتم تسميته مجازا بالشورت سيلينج. وأشار ماجد شوقي إلى أن الاستثناءات الخاصة بشراء أسهم الخزينة تضمنت السماح للشركات بالشراء خلال أي وقت في جلسة التداول خلافا للقواعد التي تحظر الشراء في بداية الجلسات أو نهايتها ولا يوجد في السوق المصرية ما يمنع الشركات من شراء أسهم الخزينة في أي وقت خلال جلسة التداول. يذكر أن البورصة المصرية لم تتخذ إجراءات لوقف عمليات التداول في ظل التراجع الحاد للأسعار تأثرا بالأزمة المالية العالمية وهي الخطوة التي اتخذتها بورصات مثل روسيا يوم الخميس الماضي.
|
0 تعليقات
إرسال تعليق