القاهرة - أكد عدد من الخبراء الاقتصاديين أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة وضخها مئات المليارات من الدولارات لشطب الأصول الفاسدة المرتبطة بالقروض العقارية من سجلات الشركات المالية، سيحد من الزلزال المالي الكبير الذي ضرب السوق الأمريكية وامتد أثره إلي أسواق العالم.


وقال الدكتور فخري الفقي، الخبير الاقتصادي، إن توابع زلزال أزمة الرهون العقارية لم ينته بعد، وإن كانت المعالجة الحكومية الأمريكية للأزمة تتم بشكل تدريجي وقوي.


وتؤكد المؤشرات أن هناك شبه انهيارات لمؤسسات مالية أخري في أوروبا وأمريكا، ومنها بنك مورجان ستانلي وبعض المؤسسات المالية الصغيرة، خاصة أن هناك تخبطاً من الاتحاد الأوروبي ودول إنجلترا وسويسرا في التعاطي مع الأزمة.


وأكد الفقي أنه لا يوجد تأثير مباشر علي الاقتصاد المصري من جراء هذه الأزمة، وأن ما يحدث حالياً من انهيار للبورصة المصرية ليس بسبب الأزمة العالمية،


ولكن نتيجة للعوامل النفسية والتخوفات من تضررنا بالأزمة العالمية، بالإضافة إلي انخفاض نسب شهادات الإيداع «14» المصرية في بورصة لندن، مشيراً إلي أن أسهم شركات «أوراسكوم» الثلاث تتحكم في نسبة غير قليلة من قيمة المؤشر الرئيسي للبورصة.


وقال هاني أبوالفتوح، الخبير المصرفي، إن الأسواق العالمية بدأت تتعافي في مؤشر إيجابي لصحة الإجراءات الأمريكية والأوروبية التي اتخذت أمس الأول وعلي رأسها ضخ ما يقرب من تريليون دولار لشراء أصول الرهون العقارية المتعثرة،


وكذلك اتفاق عدد من البنوك الاحتياطية والمركزية العالمية علي ضخ 247 مليار دولار في أسواق المال العالمية، للحد من انتشار عدوي الانهيارات الأمريكية وتجنب ووصلها إلي المؤسسات المالية الأوروبية إن أمكن.


وتوقع أن تستغل بعض الجهات المسيطرة علي البورصة المصرية الأزمة العالمية الحالية وتعمل علي انهيار البورصة رغم أن المؤشرات والبورصات العالمية ارتفعت بشكل ملحوظ نتيجة خطة الإنقاذ الأخيرة

0 تعليقات