skip to main |
skip to sidebar
الثلاثاء, أغسطس ١٩, ٢٠٠٨
|
مقالات و ابحاث
|
تقرير: عبدالناصر منصور
شهدت البورصة المصرية هبوطا حادا منذ عدة اسابيع لأسباب عديدة لكنها لم تكن هي الوحيدة فمعظم البورصات العربية والدولية شهدت انخفاضات حاده.. والسؤال المطروح الآن كيف تخرج البورصة المصرية من مأزقها ؟ وماذا حدث في البورصات العربية والدولية ؟.. التقرير التالي يلقي الضوء ويجيب علي هذه التساؤلات....
بداية يمكن أن نتعرف علي ماحدث في البورصات العربية والدولية خلال الفترة الماضية.. واصلت أغلب الأسواق العربية انخفاضها, باستثناء السوق السعودية التي عاودت الارتفاع منتصف الاسبوع الماضي بعد هبوط استمر لعدة جلسات متتالية.. فلليوم الخامس علي التوالي تراجعت سوق الدوحة فاقدة من رصيدها ما يقارب278 نقطة لتغلق عند1120 نقطة, مع تحسن في التداولات التي بلغت قيمتها الإجمالية730 مليون ريال.
وتصدر سهم كهرماء قائمة أكثر الأسهم انخفاضا, مغلقا عند150 ريالا( أي بانخفاض8%) وكان السهم قد اقترب من النسبة القصوي المسموح بها.. وواصلت سوق مسقط التراجع الحاد وتكبدت عند الإغلاق خسائر كبيرة تجاوزت570 نقطة ليهوي المؤشر دون عشرة آلاف نقطة.. ورافق ذلك ارتفاع قيم التداولات قياسا بالجلسة السابقة إلي الضعف مسجلة أكثر من18 مليون ريال عماني.. وقادت كافة القطاعات انخفاض, وتصدرها قطاع البنوك يليه قطاع الصناعة بـأكثر من5% ثم قطاع الخدمات.. السوق الكويتية قلصت خسائرها في اللحظات الأخيرة ليعود المؤشر فوق مستوي14500 نقطة بعدما كسره خلال التداول للمرة الأولي منذ ثلاثة أشهر.. حجم التداولات في السوق شهد ارتفاعا فوق مستوي مائة مليون دينار للمرة الأولي بعدما شهدت التداولات انحسارا خلال الأسبوع الماضي.
أما أسواق الإمارات أغلقت علي انخفاض متفاوت فسوق أبو ظبي واصلت انخفاضها لليوم السابع علي التوالي ونسبة الانخفاض هي الأكبر منذ سبعة أشهر.. أما مؤشر سوق دبي فواصل انخفاضه أيضا وللجلسة الـسادسة علي التوالي مسجلا أدني مستوي إقفال خلال هذا العام عند5043 نقطة.. وكذلك بورصة عمان أغلق مؤشرها علي انخفاض بقرابة2%.
ارتفاع
وارتفع السوق السعودي150 نقطة وتمكن من استعادة جل الخسائر التي مني بها الاثنين الماضي وسط تحسن في قيم التداول التي تجاوزت4.7 ملايين ريال, وشهدت السوق ارتفاعا جماعيا لشركاتها باستثناء عدد محدود.
تعافي البورصة قريبا
توقع خبراء ومحللون إقتصادون أن تشهد البورصة المصرية تحسنا كبيرا في أدائها خلال الفترة المقبلة مع التحسن الملحوظ في معنويات المستثمرين خاصة الافراد والتي ظهرت في الأيام الماضية.
وقالوا إن البورصة شهدت في بعض الأيام عودة نسبية لعمليات الشراء من قبل المستثمرين سواء محليين أو أجانب أو حتي عرب, وهو ما أدي الي تحسن أحجام التداول عن معدلاتها في الايام السابقة رغم إستمرار تراجع المؤشرات.
وأضافوا أن أسعار العديد من الاسهم هبطت إلي مستويات لم تصل إليها منذ أكثر من عامين في قطاعات مثل النسيج والبنوك والاتصالات والاسكان والعقارات وغيرها وهو ما يجعل أسعارها مغرية للغاية للشراء.
وأضاف أن هبوط السوق في الفترة الماضية لم يكن لاسباب منطقية مبررة وإنما جاء لاسباب نفسية لعب عليها المضاربون في السوق مستغلين التحليلات الفنية العشوائية التي أدت إلي تقلص ثقة المستثمرين في السوق وتراجع القوي الشرائية.
ورغم أن أسواق المال العالمية شهدت تحسنا كبيرا في الاسبوع قبل الماضي خاصة البورصة الامريكية والتي سجلت ارتفاعات قوية في منتصف الاسبوع لكن المتعاملين في بورصة الاوراق المالية المصرية تجاهلوا تلك الارتفاعات بسبب التأثير النفسي للمضاربين علي المستثمرين.
وأوضح الخبراء أن البورصة الامريكية إرتفعت بأكثر من300 نقطة خلال تعاملات نهاية إسبوعها الجمعة, وهو ما قد يعزز من إحتمالية تعافي البورصة المصرية وعودة الصعود للأسهم مرة أخري.
وطالبوا الهيئات الرقابية علي السوق بضرورة التدخل والحد من صدور التحليلات الفنية العشوائية التي يدلي بها غير المتخصصين والتي تكون من شأنها الاضرار بالسوق بشكل عام.
من جانب آخر توقعت المجموعة المالية هيرميس في تقرير حول المؤشرات الفنية لاداء البورصة المصرية عدم حدوث موجات هبوط جديدة للمؤشرات.
كما توقع التقرير عدم هبوط مؤشر البورصة الرئيسي' كاس30' مرة أخري دون مستوي8850 نقطة وهو ما أعطي ثقة نسبية للمستثمرين في البورصة المصرية خاصة الافراد وصغار المستثمرين وساهم في ظهور عمليات شراء قوية في تعاملات نهاية الأسبوع.
كما توقع التقرير صعود مؤشر البورصة مستهدفا مستوي9800-9900 نقطة بما يعني صعود السوق بما يقارب نحو الف نقطة عن معدلاته الحالية.
وأضاف الخبراء أن مؤشرات السوق تحتاج فقط في الايام المقبلة إلي الثبات فوق مستوي8850 نقطة لعدة أيام حتي تنجح البورصة في تكوين قاعدة قوية عند تلك النقطة كمرحلة تجميع للعودة نحو الاتجاه الصعودي القوي.
وأن الهبوط الذي سجلته مؤشرات البورصة في الفترة الاخيرة كان سببه الرئيسي التراجع الذي منيت به أغلب الاسهم الكبري والتي هبطت لاسباب خاصة بها سواء تخفيض رأس المال بالنسبة لاوراسكوم تليكوم أو عمليات بيع الاجانب في أوراسكوم للانشاء أو للشائعات بالنسبة لمجموعة طلعت مصطفي.
كما أن أغلب التوقعات تشير إلي إحتمالية صعود السوق خلال شهر رمضان خاصة في نصفه الاخير وهو ما يحدث عادة كل عام, حيث أن المستثمرين المحترفين ربما يقومون بعمليات تجميع وشراء إنتقائية في الفترة الحالية قبل رحلة الصعود المتوقعة خاصة أن أجزاء كبيرة من سيولة المستثمرين لا تزال خارج السوق وتترقب الوقت المناسب للدخول.
0 تعليقات
إرسال تعليق