جريدة المال
الثلاثاء 12 أغسطس 2008
أجمع عدد من بنوك الاستثمار المحلية والعالمية على قدرة مجموعة طلعت مصطفى على التحكم في تأثير ارتفاعات أسعار مواد البناء في هوامش الربحية التي تحققها.
وأشارت شركة إنرشيا للاستشارات المالية في تقرير حديث إلى العديد من السياسات التي اتبعتها مجموعة طلعت مصطفى التي أدت إلى تحقيق الشركة 28% هامش أرباح خلال النصف الأول من العام الحالي على الرغم من الضغوط التضخمية التي تواجه الاقتصاد المصري، ومن أهم السياسات التي اتبعتها المجموعة قيامها بدفع مبالغ كبيرة كمقدمات للمقاولين من أجل شراء مواد البناء لفترات طويلة من أجل الحد من تأثير الارتفاعات المتتالية في أسعار مواد البناء، علاوة على قيامها بمراجعة أسعار المبيعات كل 15-20 يوم من أجل الاستجابة السريعة للزيادة في تكاليف الإنشاء.
وأشارت "انرشيا" إلى قيام المجموعة بتوفير وحدات سكنية لمتوسطي الدخل تتراوح مساحتها بين 80 و110 مترا تمكنت من بيع 8200 وحدة منها خلال فترة وجيزة، وبلغت إيراداتها نحو 2 مليار جنيه، وهو ما ساهم في دعم نمو مبيعات المجموعة خلال النصف الأول من العام الحالي في ظل ارتفاع معدلات التضخم السنوي.
وتمتلك المجموعة محفظة أراضي ضخمة تصل إلى 48.5 مليون متر مربع مقارنة بـ29.7 مليون متر مربع لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير و9.1 مليون متر مربع لشركة مدينة نصر للإسكان، و5.1 مليون متر مربع لشركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار.
على جانب آخر أكد أحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة مورجان ستانلى تركيز مجموعة طلعت مصطفى للسيطرة على تكلفة المباني والإنشاءات بعد أن قامت الشركة بشراء كميات ضخمة من مواد البناء للحد من ارتفاع التكاليف في ظل زيادة أسعار حديد التسليح والأسمنت حيث تبلغ نسبة تكلفة الحديد من إجمالي تكاليف الإنشاء 18%.
من جانبها توقعت هيرمس في أحدث تقاريرها عن الشركة أن تبلغ إجمالي إيرادات المجموعة 5 مليارات جنيه خلال العام الحالي، وصافي أرباحها 1.9 مليار جنيه، مشيرة إلى سيطرة المجموعة على تكاليف الإنتاج في ظل الارتفاعات التضخمية في أسعار مواد البناء، حيث قامت المجموعة بتحقيق 40% هامش أرباح خلال الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بـ34% خلال الربع الأول من العام الحالي.
وبلغت إيرادات المجموعة 3.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام الحالي وحققت المجموعة 1.060 مليار جنيه صافي ربح قبل حقوق الأقلية خلال نفس الفترة.
وأشارت شركة انرشيا إلى أنه من المتوقع أن ترتفع إيرادات المجموعة عقب قيامها بتسليم كل الوحدات من مشاريع (الرحاب 1و2 خلال عامي 2011 و2017) والربوة 2 خلال عام 2012 ومدينتي خلال عام 2023 ونسمات الرحاب بمدينة الرياض خلال عام 2011، نتيجة الإيرادات المتوقعة من الإيجار والرسوم التي ستفرض على المراكز التجارية والأندية والمدارس والتي ستؤمن تدفقا مستمرا للإيرادات خلال الأعوام المقبلة.
وتوقعت إنرشيا أن يحقق نشاط الفنادق والمنتجعات للمجموعة 1.4 مليار جنيه صافي أرباح خلال العام الحالي وأن تبلغ إيرادات النشاط 5.5 مليار جنيه خلال نفس الفترة، وأن ترتفع الإيرادات إلى 6.6 مليار جنيه خلال العام المقبل والأرباح 1.7 مليار جنيه خلال نفس الفترة، على أن تصل الإيرادات إلى 7.920 مليار جنيه خلال عام 2010 محققة 2 مليار جنيه أرباحا.
وتقوم المجموعة بتطوير العديد من الفنادق والمنتجعات أهمها فندق النيل ومنتجع مرسى علم وفندق الفور سيزونز بالأقصر وتوسعات فندق الفور سيزونز بشرم الشيخ ومبنى المجموعة بالقاهرة.
من جهتها أشارت شركة فاروس القابضة إلى استهداف مجموعة طلعت مصطفى خلال الفترة المقبلة النهوض بنسبة مشاركة القطاع الفندقي في إجمالي الإيرادات، حيث تمتلك المجموعة عدة فنادق فاخرة تستهدف قطاعا عريضا من السائحين والعديد من الفئات المرتفعة والمتوسطة الدخل، مثل فندق الفورسيزونز بشرم الشيخ والذي تملك فيه 61%، والفور سيزنز نايل بلازا 58%، وجراند بلازا سان ستيفانو بالإسكندرية 84.6%، وفندق النيل (نايل هوتيل) تمتلك 99%، وتمتلك فندق مرسى علم بالكامل.
0 تعليقات
إرسال تعليق