الخليج الاقتصادي الإماراتية  
الاحد 17 أغسطس 2008

تباين أداء مؤشرات الأسهم في مختلف الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي ، مع ميل نسبي للاستقرار في ظل بيانات اقتصادية متباينة، وتأثيرات محدودة من الأسواق الأخرى للسلع والصرف والطاقة .

وعلى مدار الأسبوع تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى بنسبة 6 .0 في المائة وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بنسبة 1 .0 في المائة وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 6 .1 في المائة وخسر مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 8 .0 في المائة .

أغلق مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 على ارتفاع طفيف أمس الأول حيث أثار تراجع أسعار السلع الآمال في انتعاش الإنفاق الاستهلاكي مما ساعد على صعود أسهم شركات التجزئة لتوازن تراجع أسهم شركات الطاقة .

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 97 .43 نقطة أو 38 .0 في المائة عند 90 .11659 نقطة في حين زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 27 .5 نقطة او 41 .0 في المائة الى 20 .،1298 وانخفض مؤشر ناسداك قليلا بمقدار 15 .1 نقطة او 05 .0 في المائة الى 52 .2452 نقطة .

وأغلقت الأسهم الأوروبية على مكاسب يوم الجمعة متحملة إثر تراجع شركات التعدين في حين ساعدت بيانات أفضل من المتوقع للنشاط الصناعي الأمريكي على الحد من مخاوف التضخم وواصل النفط اتجاهه النزولي .

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 3 .0 في المائة ليغلق عند 61 .1189 نقطة لكنه خسر 8 .0 في المائة على مدار الأسبوع .

واستمدت الأسهم دفعة من إصدار بيانات للنشاط الصناعي الأمريكي .

سجل مؤشر امباير ستيت الذي يصدره بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي للاوضاع العامة للشركات - وهو من أوائل مؤشرات النشاط الصناعي الأمريكي - زيادة مفاجئة .

وقال ستيفن بوب كبير محللي الاسواق العالمية لدى كانتور فيتزجيرالد في لندن “بعض البيانات التي رأيناها كانت مشجعة جدا . بيانات بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي مفاجئة تماما” .

وتراجعت أسهم شركات التعدين مع انخفاض أسعار المعادن الصناعية والنفيسة . وهبطت أسهم اكستراتا وأنجلو أمريكان وريو تينتو وبي .اتش .بي بيليتون ما بين 5 .3 وسبعة في المائة .

وعانت أيضا أسهم شركات النفط ذات الثقل من جراء تراجع جديد في أسعار الخام التي فقدت أكثر من دولارين للبرميل لتصل الى 50 .112 دولار . وخسرت أسهم بي .بي وشل وتوتال ما بين 7 .0 و2 .2 في المائة .

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 9 .0 في المائة بينما ارتفع مؤشر داكس لأسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 1 .0 في المائة .

وتقدم مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 6 .0 في المائة .

وارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية بنسبة 5 .0 في المائة في تعاملات قصيرة بسبب عطلة أمس الأول الجمعة مدعوما بأسهم الشركات المصدرة مثل تويوتا موتور مع تراجع سعر الين فيما ارتفعت أسهم شركات الشحن بعد ارتفاعات حادة في مؤشر رئيسي للقطاع .

وصعد مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 61 .62 نقطة إلى 41 .13019 نقطة . وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 7 .0 في المائة إلى 31 .1247 نقطة .

وارتفعت الأسهم الأمريكية في معاملات هزيلة يوم الخميس حيث عزز تراجع جديد في سعر النفط آمال تحسن انفاق المستهلكين في حين انتعشت الشركات المالية بعد عمليات بيع واسعة ليومين .

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 46 .83 نقطة أي ما يعادل 72 .0 في المائة ليغلق عند 42 .11616 نقطة .

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 10 .7 نقطة أو 55 .0 في المائة مسجلا 93 .1292 نقطة .

وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 05 .25 نقطة أو 03 .1 في المائة الى 67 .2453 نقطة .

وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة بعد جلسة متقلبة يوم الخميس حيث ساعد تعافي أسعار السلع الاولية شركات الطاقة والتعدين في حين بددت بيانات التضخم الأمريكية بعض المخاوف بشأن ضغوط الأسعار .

وكانت أسهم النفط والغاز أفضل القطاعات أداء في السوق الأوروبية مع تماسك عقود الخام فوق 115 دولارا للبرميل وقد أشار متعاملون الى تكوين مراكز دائنة في خيارات عقود النفط لشهر سبتمبر/ أيلول .

وارتفعت أسهم شتات-أويل هايدرو 7 .2 في المائة بينما تقدمت أسهم شركتي رويال داتش شل وبي .بي ذات الثقل 6 .0 في المائة واثنين في المائة .

وجاءت أرقام تضخم أسعار المستهلكين الاساسية في الولايات المتحدة منسجمة الى حد كبير من التوقعات مما دفع الاسواق للتراجع أول الامر نظرا لانحسار فرص خفض الفائدة هذا العام لكن المستثمرين أعادوا تقييم البيانات ودفعوا الأسهم صعودا .

وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 56 .0 في المائة ليغلق عند 26 .1186 نقطة بعد تقلبه بين زيادة 1 .1 في المائة وخسارة 4 .0 في المائة .

وكان المؤشر تراجع 4 .2 في المائة يوم الاربعاء لكنه مرتفع 5 .0 في المائة في أغسطس/ آب .

وقال فيليبي جيسلز كبير محللي الأسهم لدى بنك فورتيس في بروكسل “لاتزال هذه موجة صعود وسط سوق متراجعة لكن في كل مرة نشهد موجة صعود يكون من المحتمل تطورها الى شيء أكبر . لا نقول للزبائن أن يهرعوا الى السوق لاننا نريد تأكيدا . حتى اذا كان هذا هو القاع فإننا لن نصعد في خط مستقيم أيضا” .

وعوضت البنوك خسائرها السابقة . وارتفعت أسهم يو .بي .اس 6 .3 في المائة وستاندرد تشارترد أربعة في المائة وبي .ان .بي باريبا 3 .1 في المائة .

وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 9 .0 في المائة بينما صعد مؤشر داكس لأسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 4 .0 في المائة .

وتقدم مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 5 .0 في المائة .

وانخفض مؤشر توبكس الياباني 6 .0 في المائة ليغلق يوم الخميس على أدنى مستوى منذ أربعة أشهر ونصف الشهر بعد أن أثر انهيار شركة اربان كورب العقارية على أسهم شركات العقارات وأضعف ثقة المستثمرين بوجه عام .

وانهارت شركة اربان تحت وطأة ديون بلغت 4 .2 مليار دولار في أكبر انهيار لشركة مسجلة بالبورصة اليابانية منذ ست سنوات مما أثار مخاوف من انهيار شركات أخرى .

وكانت اربان هي الاحدث ضمن سلسلة من الشركات العقارية اليابانية التي تنهار مع فرض البنوك قيودا على اقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر في خطر مع تحرك ثاني أكبر اقتصاد في العالم صوب حالة ركود .

وقال تسوتومو يامادا المحلل في كابو دوت كوم للأوراق المالية “انهارت اربان حتى بعد أن أعلنت تحقيق ربح في العام الماضي . والكثير من الشركات العاملة في هذا القطاع اقترضت مبالغ ضخمة . أنى للمستثمر أن يعرف الشركة التي يحدق بها الخطر؟” .

وأضاف “لهذا لم يعد أحد يقترب من أسهم الشركات العقارية والأسهم المرتبطة بها باستثناء أكبر الشركات” .

غير أن الأسهم المرتبطة بقطاع الطاقة مثل أسهم شركة اينبكس القابضة ساعدت على الحد من هبوط السوق بعد أن ارتفع سعر النفط بما يقرب من دولار واقترب من مستوى 117 دولارا للبرميل يوم الخميس بعد أن زاد ثلاثة دولارات يوم الاربعاء وسط قلق بشأن الامدادات .

وانخفض مؤشر توبكس 55 .7 نقطة ليصل الى 93 .1238 نقطة وهو أدنى مستوى اغلاق منذ الأول من ابريل/ نيسان .

وهبط مؤشر نيكاي القياسي بنسبة 5 .0 في المائة ليسجل 80 .12956 نقطة .

وهبطت الأسهم الأمريكية يوم الاربعاء بعد تأثر أسهم البنوك سلبا نتيجة استمرار التوتر بشأن أزمة الائتمان وبعد ان زاد القلق بشأن الإنفاق الاستهلاكي إثر صعود أسعار النفط وضعف توقعات بعض شركات مبيعات التجزئة .

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى التعاملات منخفضا 51 .109 نقطة أي ما يعادل 94 .0 في المائة الى 96 .11532 نقطة .

وأنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا التعاملات منخفضا 76 .3 نقطة أو 29 .0 في المائة الى 83 .1285 نقطة .

وأنهى مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا التعاملات منخفضا 99 .1 نقطة أو 08 .0 في المائة الى 62 .2428 نقطة

وأظهر استطلاع أجراه ميريل لينش يوم الاربعاء أن المستثمرين يزدادون قلقا من أن العالم بصدد تباطؤ اقتصادي خطير ومن ثم تنحسر مخاوفهم بشأن التضخم .

وأوضح مسح شهر أغسطس/ آب لبنك الاستثمار والذي شمل 193 مدير صندوق تحولا في صالح الأصول الأمريكية وموقفا أكثر إيجابية من الدولار .

وإجمالا خلصت نتائج الاستطلاع الى أن المستثمرين يتوخون الحذر بشدة وهم متشائمون بعض الشيء إزاء المستقبل . وقال ديفيد باورز استشاري ميريل بشأن المسح الشهري “هناك قلق أكثر تجذُرا بشأن ما يحدث للاقتصاد العالمي” .

وعلى سبيل المثال قال 48 في المائة من المشاركين انهم يتوقعون أن يشهد الاقتصاد العالمي ركودا في غضون 12 شهرا وذلك ارتفاعا من 41 في المائة في يوليو/ تموز و34 في المائة في يونيو/ حزيران .

وأضاف باورز أن تحولا طرأ على المعنويات وسط زيادة المؤشرات الى تباطؤ النمو في اليابان وألمانيا ومنطقة اليورو .

وأظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء بعد إجراء المسح انكماش الاقتصاد الياباني 6 .0 في المائة في الربع الثاني من العام وهو أكبر معدل في سبع سنوات . ومن المتوقع أيضا أن يكون اقتصادا منطقة اليورو وألمانيا قد انكمشا على أساس فصلي في الفترة من ابريل/ نيسان الى يونيو .

وإحدى نتائج هذا أن خلص المسح الى تراجع القلق بشأن التضخم وذلك على العكس من الاستطلاعات السابقة التي أظهرت مخاوف من ارتفاع الأسعار والركود التضخمي .

وفي يونيو قال 56 في المائة انهم يتوقعون ارتفاع التضخم في غضون 12 شهرا . وفي مسح يوم الأربعاء قال 49 في المائة انه سينخفض .

وقالت ميريل ان هذا الموقف كان قويا بشكل خاص بين المستثمرين الأوروبيين الذين تراجعت توقعاتهم للتضخم الى مستويات لم تبلغها منذ العام 2001 وتساءل باورز “هل يعول الناس أكثر من اللازم على تراجع سعر النفط؟” .

وتراجع سعر النفط الخام أكثر من تسعة في المائة حتى الآن في أغسطس/ آب كما انخفضت أسعار الكثير من سائر السلع الأولية بعد تحليقها الى مستويات فلكية .

وبحسب المسح ترجم تراجع توقعات التضخم الى تراجع لتوقعات سعر الفائدة .

وقال نحو 41 في المائة انهم يتوقعون تراجع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في غضون عام وذلك مقابل 27 في المائة توقعوا ذلك في يوليو .

وأوضح المسح أن المستثمرين يزدادون مضاربة على ارتفاع سعر الدولار .

وقال 63 في المائة ان الدولار هو العملة الأرجح ارتفاعها مقارنة ب 14 في المائة اختاروا الين الياباني وتسعة في المائة فقط قالوا اليورو .

وتوقع 68 في المائة تراجع العملة الأوروبية الموحدة .

وأعادت المضاربة على ارتفاع الدولار وضعف الاقتصاد في منطقة اليورو ومناطق أخرى بعض البريق الى الأصول الأمريكية . وكانت الأسهم الأمريكية هي الرهان الأكثر رواجا بين مستثمري الأسهم تلتها في الترتيب الاسواق الصاعدة واليابان ومنطقة اليورو وبريطانيا .

وتراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاربعاء فيما تضررت أسهم المؤسسات المالية نتيجة مخاوف جديدة بشأن تأثير أزمة الائتمان على القطاع المصرفي وبعد ان أثار صعود أسعار النفط مخاوف بشأن التضخم .

وأنهى مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية التعاملات منخفضا 3 .2 في المائة الى 10 .1181 نقطة . وكانت أسهم البنوك الأسوأ أداء في أوروبا . وهبط سهم رويال بنك اوف اسكتلند باكثر من 5 .6 في المائة ليكون اكثر الأسهم دفعا للسوق نزولا . وهبط سهم يو .بي .اس وبي .ان . بي . باريبا وسوسيتيه جنرال بين 6 .4 في المائة و3 .7 في المائة .

وفي أنحاء أوروبا هبط مؤشر فاينانشيال تايمز لأكبر 100 شركة بريطانية 55 .1 في المائة .

وفي باريس هبط مؤشر كاك للأسهم الفرنسية 4 .2 في المائة .

وفي فرانكفورت هبط مؤشر داكس للأسهم الالمانية 4 .2 في المائة .

وانخفض مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية بنسبة 1 .2 في المائة يوم الاربعاء اذ تضرر نطاق كبير من الأسهم منها أسهم كانون بمخاوف متنامية بشأن الاقتصاد المحلي والعالمي .

وهبط مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 55 .280 نقطة أي بنسبة 1 .2 في المائة الي 05 .13023 نقطة بعد أن خسر واحدا في المائة في الجلسة السابقة .

وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا اثنين في المائة الى 48 .1246 نقطة .

انكمش الاقتصاد الياباني في الربع الثاني بأسرع معدل في سبع سنوات مما زاد المخاوف من أن يكون ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد انزلق الى ركود مع تزايد المؤشرات الى تباطؤ النمو العالمي .

وخفض المستهلكون والشركات الانفاق في مواجهة ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة والمواد الخام بينما تضررت الصادرات الى الاسواق الصاعدة مع انتشار الاضرار الناجمة عن التباطؤ بالولايات المتحدة فيما يحتمل أن يكون نهاية لأطول فترة نمو اقتصادي تشهدها اليابان منذ الحرب العالمية الثانية .

وجاء الانكماش بنسبة 6 .0 في المائة انسجاما مع توقعات الخبراء وهو أكبر انخفاض فصلي منذ الفترة من يوليو/ تموز الى سبتمبر/ ايلول من عام 2001 عندما شهدت اليابان آخر ركود بعد انفجار فقاعة أسهم الانترنت . وقال تاكاهيدي كيوتشي كبير الخبراء لدى مؤسسة نومورا سيكيوريتيز “أعطت البيانات انطباعا بأن الاقتصاد قد دخل في ركود . . وأعتقد انه في ركود” .

ويقول كثير من الخبراء والمسؤولين الحكوميين ان اليابان اما بصدد الدخول في ركود أو دخلت فيه بالفعل لتنهي دورة نمو بدأت مطلع عام 2002 وهي الاطول في ستة عقود .

0 تعليقات