جريدة المال
الخميس 14 أغسطس 2008
أشار صالح ناصر رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للمحللين الفنيين إلى أن السوق وصلت حاليا إلى مناطق دعم حرجة بعد هبوطها من أعلى قمة وصلت لها في تاريخها بنسبة 35% منذ مايو الماضي. وأوضح ناصر أن مؤشر البورصة الرئيسي "case30" كسر نقطة دعم حرجة عند 8200 نقطة التي كانت قمة حركته في عام 2006، ويتحرك حاليا حول ثلاث نقاط دعم محورية يجب أن يتابعها المستثمرون بدقة وهي 8000-7800-7500 نقطة. مؤكدا أن المؤشر لن يتمكن من تكوين أي دعم حقيقي له منذ هبوطه من أعلى مستوياته، باستثناء نقطة 10200- التي نجح في تكوينها وعاد لكسرها، مع كسر 9200 نقطة الشهر الحالي.
وبذلك فإن الطريق مفتوحة أمام المؤشر للهبوط، مرجحا أن يستعيد توازنه على المدى المنظور وأشار ناصر إلى أن تراجع القوة البيعية ظهر بقوة مؤخرا، وهو مؤشر على قرب انتهاء الهبوط العنيف الذي تشهده السوق- متوقعا أن تظهر القوة الشرائية بقوة بعد نجاح السوق في تكوين قاع لحركتها. ورجح أن يتم هذا السيناريو لتكوين هذا القاع باقتراب المؤشر من 7500 نقطة، وفي حال نجاحها في صد اتجاهه الهبوطي، فإن أفضل السيناريوهات في الوقت الحالي، أن ينجح ذلك في توليد موجة شرائية تتحرك به نحو مستوى 9000-9200 نقطة. على أن تتبع ذلك موجة ثانية بيعية تعيد المؤشر للتراجع بمعدل معتدل. وفي حال تحرك المؤشر عرضيا بين هذين المستويين، سيمثل ذلك دلالة على قدرة السوق على تكوين قاع لحركتها، وسيتبع ذلك ظهور القوة الشرائية، وسيتمكن المؤشر من اختراق مستوى 9300 نقطة، وفي حال تمكنه من اختراقها سيتأكد أن السوق استعاد اتجاهه الصعودي،. وأوضح صالح ناصر أن هذا السيناريو في حال تحقيقه لن يكون بصورة حادة عن طريق توجه المؤشر في موجة صعودية عنيفة نحو 9000 نقطة، بل سيجيء على مراحل يمكن أن تشهد تراجع المؤشر في رحلة صعوده إلى مستوى القاع الذي سيكونه على المدى المنظور، على أن يتبع ذلك ارتداده لأعلى، وتحركه في اتجاه عرضي مائل للصعود مستهدفا 9200 نقطة. وأبدى صالح ناصر تعاطفه مع صغار المستثمرين الذين تكبدوا خسائر فادحة في الفترة الأخيرة، ونصحهم بالاحتفاظ بما في حوزتهم من أسهم، كون السوق مرشحة للتماسك على المدى المنظور
.
0 تعليقات
إرسال تعليق