خاص مباشر  
الاثنين 18 أغسطس 2008

فى تقرير حديث لشركة التجارى الدولى للسمسرة عن نظرتها المستقبلية للاقتصاد المصرى خلال السنة المالية 2007 / 2008 اشارت فيه الى انه على الرغم من السياسة النقدية المطبقة خلال الشهرين الماضيين الا ان القلق لايزال قائم بشأن وصول التضخم لمستويات مرتفعة ليسجل بذلك قمة أخرى خلال الشهرين القادمين وقد تفاقم ذلك بسبب الزيادة المتوقعة فى أسعار الغذاء من شهر لآخر وخاصة خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك ليصل حينها متوسط التضخم إلى 20.2% فى 2008 .

وتوقع التجارى الدولى إنخفاض التضخم فى بداية 2009 وذلك كنتيجة لتوقع تراجع أسعار الغذاء والطاقة فى تلك الفترة .

وتوقع التقرير مع محاولة البنك المركزى المصرى كبح الضغوط التضخمية فإنه سيقوم برفع معدلات الفائدة مرة أخرى فى سبتمبر بـ 50 bps ليسجل زيادة مجمعة قدرها 275 bps فى 2008 . ويعتقد التجارى الدولى الإبقاء على ثبات معدلات الفائدة كما هى حتى تصفية الارتفاعات الخمسة فى الاقتصاد وقبل القيام بحركة أخرى .

من ناحيه اخرى ذكر التقرير تدعيم معدلات الفائدة المرتفعة للجنيه المصرى ، مع توقع إرتفاع سعر صرف الجنيه أمام الدولار ليصل إلى  5.16  فى ديسمبر 2008 . ويدفع ذلك التقدير بارتفاع قيمة الجنيه النمو الشديد فى الواردات بنسبة 43% خلال الـ 9 أشهر فى 2007 / 2008 ، وفى وجهة نظر التجارى الدولى ستزيد تلك الزيادة من الضغوط على عجز التجارة .

كما توقع نمو الاستهلاك الخاص ببطء لتؤدى إلى انخفاض معدلات النمو للناتج المحلى الإجمالى فى 2008 / 2009 لتصل إلى 6.8% أقل من معدلات النمو المتوقعة بنسبة 7% فى 2007 / 2008 لتزيد من الضغط على نمو الاستثمار .

ويعتقد التجارى الدولى وجود تأثير ايجابي ناتج عن زيادة كلا من مصداقية البنك المركزى المصرى وتوافر عوامل الانتاج المفضلة على الاستثمار الاجنبى المباشر فى المدى القصير ليسجل زيادة فى مستوياته مرة أخرى وينهى 2008 بحوالى 12.9 مليار دولار بالمقارنة ب 11.6 مليار دولار المتحققة فى 2007 .

ويرى التجارى الدولى أن النظرة لم تعد قاتمة أو مظلمة تجاه صورة الاقتصاد المصرى والمدعومة بالنمو فى الايرادات بمقدار 31% كنمو فى إيرادات أو عوائد الضرائب فى 11 شهر خلال 2007 /2008 ، بالإضافة إلىً نمو إيرادات قناة السويس . وتوقع التقرير إنخفاض عجز الموازنة من 7.5% من الناتج المحلى الاجمالى فى 2006/2007 ليصل إلى 7% فى 2007 /2008 .

0 تعليقات