وكالة أنباء الشرق الأوسط  
الاثنين 2 يونيو 2008

أظهرت أحدث دراسة علمية أن الاحتياطيات الدولية من العملات الاجنبية الموجودة لدى البنك المركزى الان تعتبر الامثل لتلبية أحتياجات مصر من السلع الاساسية وذلك مقارنه بما تحقق لتلك الاحتياطيات منذ عام 1991.

وأشار يسرى عبد الرحمن المدير المساعد بالبنك المركزى الى أن الدراسة التى أعدها ونال عليها درجة الماجستير من جامعه عين شمس تحتعنوان "الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزى ..التكلفة والحجم الامثل مع التطبيق على مصر "توصلت

أن برنامج الاصلاح الاقتصادى الذى طبقته مصر منذ عام 1991 نجح بصورة كبيرة فى

الجانب المتعلق بالسياسة المالية التى أدارها البنك المركزى ونجح معه فى تكوين

احتياطيات دوليه من العملات الاجنبية متصاعدة وصلت الان الى نحو 33 مليار دولار

وهو أفضل مستوى لتلك الاحتياطيات .

وأضاف أن الدراسة أظهرت قدرة برنامج الاصلاح الاقتصادى على التغلب على أزمات

كبيرة تعرض لها الاقتصاد المصرى خلال فترة الاصلاح خاصة ما يتعلق بحادث الاقصر عام 1997 وكذلك مواجهه الاثار الناجمه عن آزمه جنوب شرق آسيا عام 1997 ايضا.

وتحفظت الدراسة على عدم التحديد الامثل للاستثمار والانفاق الاستثمارى طويل الاجل وزيادة الانفاق الحكومى خلال النصف الثانى من التسعينات والسياسات الخاطئة لسعر الصرف خلال التسعينات وحتى بداية عام 2000 واصدار العديد من القرارات الهامه التى تمس سوق سعر الصرف مما كان لها كبر الاثر السيئ فى ارتفاع اسعار العملات الاجنبية امام الجنية المصرى .

وأضاف يسرى عبد الرحمن أنه منذ عام 2004 فأن هناك تطورا كبيرا فى تطبيق المفاهيم الحديثة فى السياسة المالية والنقدية فى مصر تتبع أحدث الاساليب العلمية المتسخدمة فى دول العالم حيث حققت انجازات ملموسة انعكست الى استقرار سوق الصرف الاجنبى وزيادة الثقه فى الجنية المصرى الى جانب تطور اسلوب ادارة الاحتياطيات الدولية وفقا لافضل المعايير والممارسات الدولية

0 تعليقات