skip to main |
skip to sidebar
الثلاثاء, مايو ٠٦, ٢٠٠٨
|
تقارير و اخبار إقتصادية
|
باريس (رويترز) - أكد تجار حبوب فرنسيون يوم الاثنين أنهم يجرون محادثات مع مصر لتوريد مليون طن من القمح الفرنسي لكنهم أكدوا أن نتيجة المحادثات يمكن أن تكون مجرد خطاب نوايا وليس اتفاقا.
وقال لواك ديسيلا المدير العام لادارة التجارة بشركة سوفليه كبرى شركات الحبوب الفرنسية ونائب رئيس رابطة تجار الحبوب الفرنسيين انه سيكون من الضروري في جميع الاحوال اجراء مزيد من المناقشات قبل أي اتفاق.
وقال لرويترز "بدأت المحادثات لكن لم يتم توقيع أي شيء."
وأكدت رابطة مصدري الحبوب الفرنسيين التي تروج الحبوب الفرنسية في الخارج ولها مكتب في القاهرة أن متوسط مبيعات القمح الفرنسي لمصر خلال السنوات الماضية بلغ مليون طن سنويا لكن اجمالي المبيعات منذ مطلع العام الجاري بلغ 120 ألف طن فقط بسبب ضعف القدرة التنافسية وسوء الجودة.
وقال فرانسوا جاتيل مدير الرابطة "ترغب مصر في تأمين امداداتها من فرنسا. هذا طبيعي."
وتستورد مصر عادة أكثر من ستة ملايين طن من القمح سنويا وهي من أكبر المستوردين في العالم وتعد فرنسا من بين الموردين التقليديين لها.
وذكرت عدة صحف عربية أن وزير التجارة المصري رشيد أحمد رشيد ناقش شراء مليون طن من القمح الفرنسي خلال زيارته لفرنسا الاسبوع الماضي.
وأكدت متحدثة باسم وزير الزراعة الفرنسي ميشيل بارنييه عقب اجتماع بين الوزيرين أنهما ناقشا القضية لكنها أكدت أن توقيع اتفاق لا يرجع الى الوزير - اذا تم التوصل الى اتفاق - وانما الى التجار الذين يجري رشيد اتصالات معهم.
وتراجعت القدرة على الحصول على الغذاء في كثير من البلدان النامية بسبب الزيادة في اسعار أغلب السلع الزراعية والتي اثارت احتجاجات واضرابات وأعمال شغب في عدد من بلدان العالم من بينها مصر.
0 تعليقات
إرسال تعليق