القبس الكويتية  
الجمعة 23 مايو 2008

قال مسؤول مصري ان بورصة بلاده تسعى في الوقت الراهن الى الاستحواذ على حصة من رؤوس الاموال العربية المهاجرة التي بدأت تعود الى اسواق المنطقة بشكل لافت، واوضح رئيس الهيئة العامة لسوق المال الدكتور احمد سعد اننا سنستفيد من التجربة الماليزية لتحقيق ذلك.

واضاف سعد، خلال افتتاحه المؤتمر الثالث للاستثمار في البورصة المصرية يوم الاربعاء، ان الحكومة تتبنى حاليا استراتيجية متكاملة لتحويل سوق المال المصرية الى اكبر سوق في المنطقة، لافتا الى ان الاستراتيجية تتضمن استحواذ ادوات مالية جديدة للسوق، سواء الادوات المتوسطة او الطويلة الاجل، بهدف توسيع وتعميق السوق، بما يؤدي الى جذب مختلف انواع الاستثمارات الاجنبية.

واوضح سعد ان الفترة المقبلة ستشهد استحداث آليات صكوك التمويل لأول مرة في السوق المصرية بهدف تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع خبراء ماليزيين. وقال اننا بدأنا ندرس اللوائح والقوانين لإصدار ادوات مالية تتناسب مع اوجه استثمار تلك الاموال، منها الصكوك الاسلامية وصكوك تمويل الاستثمار.

وكشف سعد عن وجود دراسات وطلبات عديدة لتأسيس صناديق خاصة في السوق المصرية، بالاضافة الى استحداث صناديق الصناديق، وهي صناديق استثمار تستثمر في صناديق الاستثمار الاخرى.

وثائق ذهبية

واشار رئيس الهيئة العامة لسوق المال الى انه سيتم قريبا الاعلان عن اصدار صناديق استثمار عقارية في البورصة المصرية، بالاضافة الى التوسع في الصناديق القليلة المخاطر، واضاف انه سيتم ايضا التوسع في مجال اصدار السندات وصناديق الاستثمار، لافتا الى ان عدد صناديق الاستثمار في السوق المصرية بلغ نحو 48 صندوقا، تصل استثماراتها الى نحو 56 مليار جنيه، منها 48 مليار جنيه للصناديق القليلة المخاطر التي تستثمر في اذون وسندات الخزانة، فيما تصل حصة صناديق الاوراق المالية الى 9 مليارات جنيه فقط.

بورصة للمعادن

كما كشف عن بدء اجراءات تأسيس بورصة للسلع والعقود يتم فيها تداول جميع انواع السلع الغذائية، بالاضافة الى المعادن المتداولة في الاسواق العالمية، ويجري حاليا وضع الضوابط والآليات والقواعد المنظمة لبورصة العقود والسلع بما يساهم في حماية هذه السوق الجديدة والمتعاملين فيها، متوقعا ان يتم الانتهاء من اجراءات تأسيس تلك السوق قبل نهاية العام الجاري 2008

.

0 تعليقات