مبيعات المنازل الامريكية ترتفع الى أعلى مستوى في عامين
السبت, أكتوبر ٢٤, ٢٠٠٩ | تقارير و اخبار إقتصادية | 0 تعليقات »وكالة رويترز للأنباء
السبت 24 أكتوبر 2009
أظهر مسح يوم الجمعة صعود مبيعات المنازل الامريكية القائمة الى أعلى مستوياتها في أكثر من عامين في سبتمبر أيلول وذلك في علامة جديدة على تحسن سوق الاسكان والاقتصاد.
وقالت الرابطة الوطنية للعقاريين ان المبيعات قفزت 9.4 في المئة الى معدل سنوي يبلغ 5.57 مليون وحدة وهو أعلى مستوى منذ يوليو تموز 2007 من 5.09 مليون وحدة في أغسطس اب.
وتوقع محللون استطلعت رويترز اراءهم ارتفاع مبيعات سبتمبر الى 5.35 مليون وحدة من قراءة سابقة لشهر أغسطس كانت تبلغ 5.10 مليون وحدة.
خبراء يطالبون الحكومة باستمرار تنفيذ خطط الحفز الاقتصادى
السبت, أكتوبر ٢٤, ٢٠٠٩ | تقارير و اخبار إقتصادية, مقالات و ابحاث | 0 تعليقات »اليوم السابع
الجمعة 23 أكتوبر 2009
طالب خبراء اقتصاديون، الحكومة بالاستمرار فى تنفيذ خطط الحفز الاقتصادى وعدم وقفها بعد التعافى الذى شهده الاقتصاد العالمى والمصرى خلال الربع الثانى من العام الحالى 2009، والذى أعقب الأزمة المالية التى عصفت بالاقتصاديات العالمية منذ نهاية العام الماضى.
وقال رئيس منتدى البحوث الاقتصادية د.أحمد جلال، إنه على الحكومات، عدم الوقوع فى خطأ أزمة الثلاثينات والتى شهدت توقف الحكومات عن تنفيذ خطط الإصلاح بعد التعافى المؤقت الذى أظهره الاقتصاد العالمى مما أدى إلى عودة الأزمة بشكل أكثر حدة بعد ما يقرب من 5 سنوات من بدء التعافى.
وأضاف، أن الأزمة الاقتصادية الحالية هى أزمة أمريكية الصنع انتشرت بسرعة نحو العالم كله، معتبراً أن أسباب الأزمة تتلخص فى أربعة عوامل رئيسية هى المستهلك الأمريكى، الذى أفرط فى الإفراط من عمليات الاقتراض والرئيس الأمريكى وفريق المحافظين فى الإدارة الأمريكية الذين تركوا الاقتصاد لقوى السوق، بالإضافة إلى رئيس الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى الان جرينسبان، الذى ترك سوق النقد دون ضوابط، بالإضافة إلى الصين التى أغرفت العالم بمنتجاتها.
وأشار إلى أن أهم ميزات هذه الأزمة أنها خلقت نوعاً من الوحدة العالمية فى سبيل الخروج منها أو الحد من تداعياتها مما أدى إلى التعافى السريع، لكنها فى ذات الوقت أكدت ظاهرة عولمة الأسواق، وهو ما انعكس على تأثر الأسواق بعضها ببعض بشكل سريع، لكنها لم تؤدى إلى عولمة المؤسسات الاقتصادية العالمية المتمثلة فى البنك وصندوق النقد الدوليين أو منظمة التجارة أو التكتلات الاقتصادية العالمية وغيرها.
محيى الدين: سياسات الحكومة جنبتنا الأزمة العالمية
السبت, أكتوبر ٢٤, ٢٠٠٩ | تقارير و اخبار إقتصادية | 0 تعليقات »اليوم السابع
الجمعة 23 أكتوبر 2009
على هامش افتتاح يوم "الأسواق المالية المصرية" فى بورصة لندن..
افتتح وزير الاستثمار محمود محيى الدين اليوم الجمعة، يوم الأسواق المالية المصرية والذى يقام للعام الثانى على التوالى ببورصة لندن، بحضور نحو 60 مستثمرا يمثلون 38 مؤسسة بريطانية وعالمية و13 شركة مصرية تمثل قطاعات مختلفة من الاقتصاد المصرى.
وأكد محيى الدين أن الإصلاحات الشاملة والإجراءات التى تبنتها الحكومة المصرية ساعدت كثيرا على المرور من تداعيات الأزمة المالية التى أثرت على العالم كله، لافتا إلى أن الاقتصاد المصرى صار يتسم بالتنوع الكبير فى قطاعاته، مشيرا إلى مساهمة القطاع الخاص بنسبة تتراوح ما بين 14 و 15% من الناتج المحلى الإجمالى تراجعت إلى 11% بعد الأزمة.
وأوضح أن الاستثمار الأجنبى المباشر كان يقدر بـ 13 مليار دولار قبل الأزمة وأصبح 8 مليارات دولار فى غضون ثلاثة أعوام، بما يمثل 8 % من حجم الناتج المحلى الإجمالى وبعد أن كان 80% منه فى مجال النفط والغاز صار يشهد تنوعا كبيرا حاليا فى مجالات مختلفة.
وأشار إلى أن مصر تحتل المركز الأول من حيث الاستثمار الأجنبى المباشر فى منطقة شمال أفريقيا والثالثة على مستوى القارة السمراء، موضحا أن معدلات النمو بدأت تستجيب للإصلاحات فبعد أن كان معدل النمو 7% قبل الأزمة تراجع إلى 7ر4% ونتوقع هذا العام أن يرتفع إلى ما بين 5% و5ر5% وهو ما لفت أنظار المؤسسات العالمية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين.
وأضاف أن هناك تنوعا فى قطاعات الاقتصاد المصرى بما فى ذلك قناة السويس والنفط والسياحة، فضلا عن قطاعات الزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقطاع التنمية الحضرية والقطاع العقارى والتشييد الذى صار يمثل 14 إلى 16% من الناتج المحلى الإجمالى وكذلك قطاع التجارة الداخلية والتموين.
صندوق مينا كابيتال يركز على قطر والامارات والسعودية ومصر
السبت, أكتوبر ٢٤, ٢٠٠٩ | تقارير و اخبار إقتصادية, مقالات و ابحاث | 0 تعليقات »وكالة رويترز للأنباء
السبت 24 أكتوبر 2009
يقوم أحد صناديق التحوط القليلة التي تركز على الشرق الاوسط وشمال افريقيا باستثمارات كبيرة في قطر والامارات والسعودية ومصر توقعا لقرب انتعاش الاستثمار الاجنبي في المنطقة.
وقال خالد عبد المجيد العضو المنتدب لشركة مينا كابيتال التي تدير صندوق مينا أدميرال فاند لرويترز ان نحو 30 بالمئة من استثماراته يتركز في قطر والامارات و25 في المئة في السعودية و18 في المئة في مصر.
وأضاف على هامش أعمال مؤتمر بشأن الاستثمار في فرانكفورت يوم الخميس "تأثر توزيع (استثماراتنا) على الدول بمحادثات أجريناها مع بنوك كبرى تعلن عن زيادة كبيرة في اهتمام المستثمرين الاجانب.
"خضعت تلك الأسواق لبحوث مستفيضة ويمكنها استيعاب كميات كبيرة من الأموال بخلاف بعض الأسواق الأصغر مثل تونس أو لبنان. كما أنها رخيصة لذلك فنحن نكون مراكز هناك توقعا لنموها."
وأدميرال فاند هو أول صندوق تحوط يركز على منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتأسس في مارس اذار 2006. وقال عبد المجيد ان حجمه زاد بنسبة 43 في المئة منذ تدشينه.
ويدير الصندوق حاليا نحو 50 مليون دولار.
وعبر عبد المجيد عن تفاؤله بأن الاقبال على الاستثمار في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بدأ يعود نظرا لان المنطقة تتأخر عن مناطق أخرى في الانتعاش ولاتزال قيم الاصول فيها تبدو رخيصة.
وأضاف أنه يتوقع بعد عودة الاقبال على المخاطرة في اسيا استمرار الاقبال على الاسهم التي تنطوي على مخاطر أشد ويعتقد أن الشركات قد تشهد نتائج أفضل من المتوقع على مدى ثلاثة فصول.
وفي المقابل فان البنوك من بين القطاعات التي يخفض وزنها في المحفظة رغم أن شركات الخدمات المالية تشكل نصف أسواق الاسهم في المنطقة.
وقال انه يشعر بالقلق ازاء حجم المخصصات التي ينبغي تجنيبها. وأضاف "قد تكون هناك بعض المفاجات غير السارة في نتائج الربع الاخير."
الخبراء: الاقتصاد المصرى ضعيف قبل الأزمة وبعدها
السبت, أكتوبر ٢٤, ٢٠٠٩ | تقارير و اخبار إقتصادية, مقالات و ابحاث | 0 تعليقات »اليوم السابع
الجمعة 23 أكتوبر 2009
بدأت مساء أمس الخميس، أعمال المؤتمر السنوى الحادى عشر للإعلام الاقتصادى والذى ينظمه المركز المصرى للدراسات الاقتصادية بالتعاون مع شعبة المحررين الاقتصاديين، وستستمر فعالياته من 22 حتى 24 الشهر الجارى.
بدأ المؤتمر بالحديث عن "الاقتصاد المصرى بعد عام على الأزمة الاقتصادية العالمية"، وأكدت الدكتورة هناء خير الدين رئيس مركز الدراسات الاقتصادية أن المشاكل التى ظهرت مع بداية الأزمة المالية ليست جديدة، إنما جاءت الأزمة لتظهرها على حقيقتها وأصبحت الحكومة تتحدث عنها بشكل أوسع للرأى العام، وأشارت إلى أن الحكومة أخذت الأزمة العالمية كشماعة ترتكز عليها بدلا من الوصول إلى قرارات لحل المشاكل التى تعرضنا لها.
الدكتور محمد تيمور عضو بالمركز المصرى للدراسات الاقتصادية رفض ما يقال عن أن الاقتصاد المصرى مريض قبل الأزمة وبعدها، مؤكدا أن الاقتصاد تحسن بشكل كبير فى الفترة الماضية والدليل معدل النمو الذى ارتفع بشكل كبير قبل الأزمة وأيضا معدل الاستثمار الذى وصل إلى 13 مليار دولار، وأشار تيمور إلى أن الحكومة نجحت اقتصاديا فى التعامل مع الأزمة لكنها فشلت سياسيا وإعلاميا فى شرح طرق مواجهة الأزمة وطرق التعافى منها.
الدكتورة شيرين الشواربى أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وأستاذ الإدارة الاقتصادية بمكتب البنك الدولى بالقاهرة، أكدت أن الأزمة المالية العالمية بدأت فى منتصف مارس عندما ظهرت بوادر الإفلاس واستمرت حتى سبتمبر 2008، ومن منتصف سبتمبر إلى آخر أكتوبر 2008 حدث انعدام ثقة عالمى أدى إلى انكماش اقتصادى عالمى، مشيرة إلى أن هذا أدى بدوره إلى ظهور نمو سلبى فى الدول المتقدمة بينما كان معدل النمو فى الدول النامية بالموجب، وأضافت أن الدول المصدرة لرأس المال هى من أكثر الدول التى تأثرت بالأزمة المالية العالمية أكثر من الدول الناشئة، وأن التأثير الأقل جاء من نصيب الدول المتوسطة الدخل، وأكدت أستاذ الاقتصاد أن القطاع المصرفى تأثر بشكل كبير وليس كما يردد رؤساء البنوك أن القطاع تجاوز الأزمة المالية ولم يعد لها أى تأثير عليه.
"إحنا متأثرناش بالأزمة بشكل كبير مش عشان شاطرين لا عشان خايبين"، بهذه العبارة بدأ الدكتور أحمد جلال المدير السابق لمركز الدراسات الاقتصادية حديثه، مؤكدا أننا غير مندمجين بالشكل الكافى مع المؤسسات العالمية وهذا من العيوب، لذلك جاء التأثير بسيط لكن هناك تأثير بالفعل على العديد من القطاعات، وأشار إلى أن المؤسسات العالمية فشلت فى التعامل مع الأزمة وحدث نوع من عولمة الأسواق وليست عولمة المؤسسات، فاتجه الجميع إلى تحرير التجارة وتحرير رؤوس الأموال واتسع السوق بشكل غير مسبوق لم يحدث من قبل وعلى الجانب الآخر لم يحدث تطور مماثل لأداء المؤسسات التى يقوم عليها السوق، مشيرا إلى أن من أهم الدروس المستفادة من الأزمة هو كيف نحكم عالميا كدول نامية وهى القضية التى يجب أن نعمل على دراستها خلال الفترة المقبلة.
وزير الاستثمار في يوم البورصة المصرية في لندن:يوم للبورصة المصرية في هونج كونج مارس المقبل
السبت, أكتوبر ٢٤, ٢٠٠٩ | تقارير و اخبار إقتصادية | 0 تعليقات »الأهرام المصرية
السبت 24 أكتوبر 2009
أعلن الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار أن أداء السوق المصرية مازال جيدا بالرغم من الأزمة المالية العالمية مؤكدا أن الإصلاحات التي تمت في مختلف القطاعات وفي مقدمتها القطاع المالي كانت مساندة للإقتصادخلال الازمة.
واعلن الوزير في تصريحات صحفية علي هامش' يوم البورصة المصرية في لندن' أن الحكومة بصدد ضخ10 مليارات جنيه جديدة في إطار برنامج التحفيز الإقتصادي تخصص لمشروعات المياه والصرف الصحي وسيتم عرضها علي مجلس الوزراء لإقرارها.كما أكد برنامجا يتضمن ثلاثة أهداف سيتم التركيز عليها خلال المرحلة المقبلة الأول خاص بتفعيل سوق السندات والثاني تطوير بورصة العقود والثالث استكمال المرحلة الثانية من الاصلاح المالي.
وأعلن أن نجاح المنتديات الخاصة بالتعريف بالإستثمار في البورصة المصرية دعا إلي تكرار عقد هذه المنتديات في مناطق مختلفة تمثل اسواق المال العالمية مشيرا الي عقد' يوم للبورصة المصرية في هونج كونج' في مارس المقبل. وقال الوزير في تصريحات علي هامش الاحتفال بمنتدي' يوم البورصة المصرية في لندن' الذي استضافته بورصة لندن علي مدي يومين إن مثل هذه اللقاءات تساهم في التعريف بالسوق المصرية وفرص الإستثمار والأدوات المالية الجديدة
كما أنها فرصة لإلقاء الضوء حول السياسات الإقتصادية بصفة عامة والتطورات القطاعية. واضاف أن منتدي لندن يعقد للمرة الثانية وكان لمنتدي العام الماضي نتائج ايجابية كبيرة, مشيرا الي ان بورصة لندن مسجل بها عدد من الشركات المصرية. وقال انه حرص علي توصيل رسالة مفادها تمسك السياسة المصرية بالإعتماد علي القطاع الخاص وتنظيم الأسواق وضمان حرية المعاملات والرقابة المحكمة والمنظمة والتي تولد قدرا عاليا من الثقة في الأداء الإقتصادي.
واضاف أن الإجراءات التي تم تطبيقها علي مدي السنوات الخمس الماضية ساهمت في زيادة معدلات النمو من3% سنويا الي7% قبل الأزمة المالية العالمية واستمرت معدلات النمو ايجابية بالرغم من الأزمة لتصل العام الماضي الي4.7% متوقعا أن تدور معدلات النمو مابين5 الي5.5% العام الجاري. وأشار الي ان ميزة هذا النمو لاتكمن في الرقم ولكن في التنوع الذي تحقق علي المستوي القطاعي والجغرافي مشيرا الي نمو قطاعات مثل التنمية العمرانية بما يتراوح بين14% الي16%
كما نمت قطاعات أخري مهمة مثل قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأيضا قطاع الخدمات المالية بفضل الإصلاحات التي تمت في الجهاز المصرفي وفريق العمل الذي يقوده الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي حيث أدي تدعيم الرقابة الي زيادة الثقة اضافة الي التطور الكبير في بنية المؤسسات المالية غير المصرفية وما تم من خطوات منها توحيد جهات الرقابة في هيئة واحدة وقد ادي هذا المناخ الإيجابي لزيادة الاستثمارات الخاصة من35 مليار جنيه الي134 مليار جنيه قبل الأزمة تمثل15% من الناتج المحلي الإجمالي والي113 مليار جنيه بعد الأزمة تمثل11% من الناتج المحلي الإجمالي
ومتوقع أن تعود الي مسارها السابق لتتراوح بين125 مليار و135 مليار جنيه مستقبلا. وقال أن هذه الاستثمارات شهدت تنوعا جغرافيا بالاهتمام بمناطق جديدة مثل الصعيد معلنا أنه خلال أسابيع سيصل الغاز الطبيعي إلي المنطقة الصناعية بأسوان لتكون المنطقة من بني سويف الي اسوان متمتعة بأكبر قدر من الخدمات.
واشار الي أن الإستثمارات الأجنبية بدورها شهدت طفرة كبيرة لترتفع من ملياري دولار الي نحو13 مليار دولار قبل الأزمة وشهدت تراجعا خلال العام الماضي عام الأزمة الي8 مليارات دولار إلا أن الرقم المستهدف مازال10 مليارات دولار تمثل متوسط الإستثمارات الوافدة خلال السنوات الثلاث الماضية. وتمثل الاستثمارات الأجنبية نحو8% من الناتج المحلي الإجمالي كمتوسط علي مدي السنوات الثلاث الأخيرة.
وقال ان الاستثمارات الأجنبية شهدت بدورها تنوعا قطاعيا بعد أن كان80% منها في قطاع البترول والطاقة تراجع نصيب هذا القطاع لصالح قطاعات أخري متنوعة من الإقتصاد المصري.
واشار الوزير إلي استهداف ثلاثة برامج في الإثني عشر شهرا المقبلة الاول يتمثل في تفعيل سوق السندات والتداول عليها بالعملة المحلية سواء تلك التي تصدرها الحكومة أو السندات التي تصدرها المؤسسات وهناك تعاون مع كل من البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية الي جانب البنك المركزي والبنوك الكبري وبيوت الخبرة في مجال الإستثماروهيئة الرقابة المالية وشركة مصر للمقاصة والبورصة المصرية وذلك بتنسيق من وزارة الإستثمار والمشروع الثاني من البرنامج يتمثل في تطوير بورصة العقود وبحيث يسترشد بها المنتج في تسعير السلع الزراعية والصناعية. و الثالث من البرنامج يتمثل في استكمال المرحلة الثانية من الإصلاح المالي سواء المصرفي أو في المؤسسات غير المصرفية والذي يمتد من عام2009 الي.2012
وفي كلمته الإفتتاحية في الجلسة الأولي لإطلاق أعمال المنتدي قال أن الحكومة المصرية مستمرة في برنامجها الإصلاحي وأن الإقتصاد المصري بفضل هذه الإصلاحات أصبح أكثر اعتمادا علي الذات وأقل اعتمادا علي الحكومة وذلك بفضل اجراءات تحرير التجارة والإستثمار كما اصبح هذا الإقتصاد قادرا علي الحركة والنمو دون إجراءات للحماية كما في السابق. واشار الي أن هذه الإصلاحات تم اختبارها بعدة أزمات تبدأ باللغة الإنجليزية بحرف' الإف' بدءا من ازمة الطاقة الي أزمة الغذاء وأخيرا الأزمة المالية العالمية فيما لم يتضح تأثير لازمة أنفلونزا الطيور والخنازير التي تم إتخاذ اجراءات احترازية لحماية البلاد منها.وأنه تم التعامل بنجاح مع هذه الأزمات وتقليل تأثيراتها الي الحد الأدني مؤكدا ان معدل البطالة لازال9.5% ومتوقعا انخفاضه الي نحو8.2% وأن مصر لازالت الأولي في شمال افريقيا والثالثة إفريقيا من حيث تدفق رأس المال الأجنبي المباشر اليها.
واشار في كلمته إلي التدابير العالمية التي تم اتخاذها لمواجهة الأزمة المالية العالمية وكان أخرها قمة مجموعة السبع في لندن في ابريل الماضي الي جانب اجتماعات مجموعة العشرين وذلك لبحث الإجراءات والتدابير اللازمة لمنع مثل هذه الأزمات مستقبلا أو الحد من ظهورها موضحا انه لازال الوقت مبكرا للتحدث عن تعافي الاقتصاد العالمي من تأثيرات الأزمة المالية العالمية مؤكدا عددا من النصائح منها لاعودة لإجراءات الحماية وعدم شراء الأصول عالية المخاطر والحذر.
وكان الوزير قد افتتح اليوم المصري ببورصة لندن بدق جرس بدء تعامل البورصة في احتفالية شارك فيها مسئولي بورصة لندن والشركات المصرية والأجنبية المشاركة.
كما عرض ماجد شوقي رئيس البورصة المصرية ورقة حول الإجراءات التي تمت لتطوير أداء البورصة المصرية والمنتجات الجديدة بها وقال ان السوق المصرية مازال نشيطة بالرغم من الأزمة وان أداءها جيد. وقال أنه تم خلال العام الماضي وضع الأليات التي تمكن المستثمرين الأجانب من الدخول والخروج السريع للتعامل في الأوراق المالية المصرية إضافة الي قواعد قيد وتسجيل جديدة للشركات الأجنبية في البورصة المصرية وانه لاقيود علي الشركات الأجنبية في القيد ولا من حيث راس المال أو الأرباح ولا بالنسبة للضرائب علي توزيعات الارباح الرأسمالية
كما أن العمولات في السوق المصرية هي الأكثر تنافسية علي مستوي الشرق الأوسط وإفريقيا. وأضاف ان هناك5 شركات تم تسجيلها في بورصة النيل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأن هناك22 شركة مؤهلة لتقديم النصح للشركات المسجلة في بورصة النيل. وقال انه لمزيد من الشفافية في المعلومات تم التعاون مع بورصة' نازداك'. وقال أن السوق تأثر قليلا خلال الأزمة غير أن المعدلات عادت الي الاستقرار حيث عاد راس مال السوق للإرتفاع ليصل الي63% من الناتج المحلي الإجمالي كما ارتفعت قيمة التعاملات في الفترة من يناير الي منتصف اكتوبر الماضي الي52 مليار دولار وارتفع حجم التعاملات الي31 مليار ورقة.
كما القي زافير روليت الرئيس التنفيذي لبورصة لندن كلمة أكد فيها علي أهمية هذا اللقاء الذي يعقد للعام الثاني علي التوالي وأن بورصة لندن تفخر بأن هناك11 شركة مصرية مسجلة بها وقال أن كل العالم عاني من الأزمة المالية العالمية إلا أن هناك أخبارا طيبة خلال الشهور الثلاثة الماضية مع تقارير صندوق النقد عن قرب التعافي ومعاودة الاقتصاد العالمي للنمو الإيجابي. وقال ان مثل هذه اللقاءات يكفل الحوار بين الشركات المصرية والمستثمرين البريطانيين. وفي بداية اللقاء تحدث شريف كرارة العضو المنتدب للمجموعة المالية المصرية لشركات السمسرة عن نجاح' يوم البورصة المصرية في لندن' للعام الثاني وتنظيم175 مقابلة ثنائية مع المستثمرين البريطانيين والشركات المصرية المشاركة والتي يصل عددها الي13 شركة تضم كبريات الشركات المصرية واكثرها نشاطا في السوق.
وفي كلمته الافتتاحية أكد ياسر الملواني رئيس المجموعة المالية المصرية أن المجموعة حرصت للعام الثاني علي تنظيم هذا اللقاء بالتعاون مع البورصة المصرية وبورصة لندن, مؤكدا ان مصر مستمرة في سياسات الإصلاح وأنها السوق الناشئة الاكثر جاذبية للاستثمار في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. بينما اوضح في تصريحات صحفية علي هامش اللقاء الي أن المجموعة نظمت قبل لقاء لندن يوما للبورصة المصرية في نيويورك. تحت عنوان' مانهاتن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عقد مؤتمر استمر علي مدار يومين بين القيادات التنفيذية في ثلاث وعشرين شركة رائدة من سبع دول عربية وكبري المؤسسات الإستثمارية بأمريكا الشمالية.
ويعد المؤتمر هو أكبر حدث من نوعه تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية حيث يهدف إلي البحث وتحديد الفرص الإستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتم خلاله أكثر من300 مقابلة بين الشركات المصرية المشاركة والمستثمرين الأمريكيين من كبريات الشركات الأمريكية. وتقوم المجموعة المالية هيرميس بتنظيم المؤتمر بالتعاون مع شركة' ارباخ بريزون', وهي واحدة من الشركات العالمية الرائدة في مجال السمسرة في الأوراق المالية وتخدم احتياجات المؤسسات الإستثمارية الأمريكية الضخمة. ويشير هذا التعاون بين اثنين من الشركات الرائدة في السوق إلي القدرة علي جمع المستثمرين المحترفين ومصادر رؤوس الأموال التي تحتاجها استثماراتهم.
من جانبه صرح شريف كرارة, العضو المنتدب للمجموعة المالية هيرميس للسمسرة في الأوراق المالية, قائلاي' لازالت أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم بعضاي من أهم الفرص الإستثمارية في الأسواق الناشئة, ولكن لتحديدها يتعين علي المستثمرين التزود بالمعلومات والبيانات الفعلية, والتعامل فقط مع شركات السمسرة التي تتمتع بهذه البيانات والمعرفة بالأسواق المحلية, إلي جانب الخبرات العالمية في مرحلة التنفيذ'. وأضاف أنه تم استضافة أربع وعشرين شركة مدرجة في مدينة نيويورك الأمريكية'لحضور الملتقي من7 دول عربية.
وأضاف كرارة قائلا' يعد مثل هذا التواصل المباشر مع الإدارات التنفيذية بالشركات العربية من الأمور الأساسية التي يهتم بها المستثمرون في الخارج لدعمها القرار الإستثماري في أسواق الأسهم في العالم العربي. كما أن هذه المؤتمرات تعد فرصة لا مثيل لها بالنسبة للشركات الإقليمية الرائدة لدعم العلاقات مع مديري الصناديق الإستثمارية, والعمل علي تحديد وخلق الفرص الإستثمارية الواعدة في الصناعات والأسواق الإقليمية بشكل مباشر'.
وتابع كرارة قائلا' ولقد جاء الأداء القوي لسوق الأسهم المصرية, والتي تعد من أفضل الأسواق أداءي في الشرق الأوسط, بمثابة تأكيد علي أهمية السوق المصرية وقدرة الإقتصاد المصري علي تخطي الأزمة العالمية بشكل جيد. ولذلك فقد حرصنا علي جمع بعض من أهم الشركات المدرجة بالبورصة المصرية مع مديري الصناديق الإستثمارية التي لديها حجم أعمال كبير في المنطقة'. وتعد اجتماعات ومؤتمرات نيويورك ولندن جزءا من البرنامج المستمر الخاص بالمجموعة المالية هيرميس لإطلاع المستثمرين العالميين علي الفرص المتميزة في المنطقة. ولقد قامت المجموعة المالية هيرميس مؤخرا بتنظيم يوم أسواق المال للبنوك وشركات الخدمات المالية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, بالإضافة إلي تنظيمها يوما لأسواق المال السعودية ببورصة لندن.
وذلك إلي جانب مؤتمرOne-on-One البارز الذي تعقده المجموعة المالية هيرميس في شهر مارس من كل عام بمدينة شرم الشيخ المصرية, والتي تعد مقصدا بارزا للمؤتمرات الدولية. كما تقوم المجموعة أيضا بتنظيم الجولات باستمرار في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك الزيارات الخاصة بالشركات الإقليمية.
الأخبار المصرية
السبت 24 أكتوبر 2009
عيسى فتحى - خبير أوراق مالية
من الأقوال المأثورة "البورصة مرآة الاقتصاد" إلا أن الأزمة المالية العالمية وما جرى فى البورصة المصرية فى الآونة الاخيرة تسمح بتعديل ذلك القول إلى "البورصة مرآة المجتمع " حيث تعكس بصورة لا لبس فيها ثقافة المتعاملين والممارسات الأخلاقية التى تنتجها هذه الثقافة ، لقد أوضحت ظاهرة "الجيمات " استشراء ثقافة "العائد بلا جهد " التى تزايدت بنمو متسارع منذ إنطلاق سياسة الانفتاح الاقتصادى ، وفى سبيل الربح وحده أهمل المنطق والرشادة وتبلدت النوازع الأخلاقية على نحو متزايد لقد حقق بعض من غرر بهم أرباحا غير عادية أفقدتهم الرؤية السليمة للأمور وأغفلوا أنهم مجرد جسر يعبر به من يديرون هذه "الجيمات" لنهب مدخراتهم وثرواتهم فى النهاية وهى من أكبر عمليات النهب المقنن التى حدثت فى السنوات الأخيرة باستغلال آليات السوق .
أن يربح المستثمرون هو أمر سار لكن لعل هناك من يتفق معى أن الربح غير المبرر يحمل فى طياته بذور زواله .. والخطر الأكبر فى هذه الممارسات أنه مع الهوس بهذه الأرباح غير العادية فإن المستثمر يزداد نهمه ويميل لاحتقار التعامل فى الأسهم ذات الأساسيات القوية ذات الأرباح العادية والمعقولة حيث يكون قد تعود على الأرباح الكبيرة الزائفة ودون أن يدرى يتحول إلى " مقامر" حسب وصف ماجد شوقى رئيس البورصة المصرية وهو وصف فى محله يوضح خطر هذه الممارسات على ذهنية المستسلمين لها ويهدر فى نفس الوقت ما بذل من جهود للارتقاء بوعى المستثمرين على مدار السنوات الماضية منذ إعادة إحياء البورصة بإيقاف التداول على عدد من أسهم الجيمات من أهم الأحداث الجوهرية خلال الأسبوع الماضى ، وفى هذا الصدد - بدلا من إيقاف التداول - يمكن تفعيل المادتين 21 و22 من قانون سوق المال بإلغاء العمليات التى تتم بأسعار لا مبرر لها ووضع حد أعلى لأسعار الورقة التى يجرى التداول عليها بأسعار مفتعلة بلا سند من أحداث تبررها .
برنانكي يدعو الى إصلاحات ويستهدف رؤوس أموال البنوك
السبت, أكتوبر ٢٤, ٢٠٠٩ | تقارير و اخبار إقتصادية | 0 تعليقات »وكالة رويترز للأنباء
السبت 24 أكتوبر 2009
قدم بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) يوم الجمعة أوفى عرض له حتى الآن لنهج البنك المركزي بشأن القواعد التنظيمية في أعقاب الازمة وقال انه يجري بحث إلزام البنوك بالاحتفاظ بجانب أكبر من رأس المال.
واستعرض برنانكي متحدثا في مؤتمر نظمه بنك بوسطن الاحتياطي الاتحادي خطوات يدرسها المسؤولون في أنحاء العالم للحد من مخاطر أن تتسبب مشاكل أي شركة منفردة في زعزعة استقرار النظام المالي ككل.
وأضاف أن المسؤولين يبحثون أيضا الزام البنوك بالاحتفاظ بجانب أكبر من رأس المال في صورة أسهم عادية. كما تحدث عن اقتراح اخر محتمل يقضي بأن تصدر بعض الشركات أوراقا مالية يمكن تحويلها الى أسهم اذا اقتضت الضرورة.
وقال برنانكي "نعمل بالتعاون مع زملائنا في الداخل والخارج لتعزيز معايير رؤوس أموال البنوك والسيولة وادارة المخاطر والحوافز التشجيعية وحماية المستهلك ضمن ميادين أخرى."
كان قادة مجموعة العشرين اتفقوا الشهر الماضي على تشجيع اجراء تغييرات في سلوك البنوك وكبج المجازفات التي أوقدت شرارة أزمة ائتمان هزت النظام المالي العالمي العام الماضي.
ويوم الخميس أصدر مجلس الاحتياطي مباديء توجيهية تتعلق بالاف البنوك التي ينظم عملها لربط الاجور والحوافز على نحو أوثق بالمخاطر التي تتحملها تلك الشركات.
وحث برنانكي خلال المؤتمر على المضي قدما في الاصلاجات التنظيمية حتى مع تحسن الاوضاع المالية.
وقال "مع انحسار الاضطراب المالي حان الوقت لكي يتحرك صناع السياسات للحد من امكانية وقوع أي أزمة جديدة والتخفيف من حدتها."
مصطفى السعيد: لابد من إعادة النظر فى العلاقة بين الدولة والسوق
السبت, أكتوبر ٢٤, ٢٠٠٩ | تقارير و اخبار إقتصادية, مقالات و ابحاث | 0 تعليقات »اليوم السابع
الجمعة 23 أكتوبر 2009
أكد الدكتور مصطفى السعيد رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب، أن الحديث عن تدوير أصول الدولة الهدف الأساسى منه هو المساهمة فى عملية التنمية.
وأضاف السعيد فى تصريح لليوم السابع، أنه لابد من إعادة النظر فى العلاقة بين الدولة والسوق، وهى القضية الأولى التى يجب أن تهتم بها الحكومة.
وأشار إلى أنه لابد من تحديد العلاقة بين القطاع المالى والاقتصادى الحقيقى ومعرفة من هو الخادم ومن القائد، موضحا أن القطاع المالى يحذر من التدخل الحكومى ويصفه بأنه "خطر"، مؤكدا أنه بعد الاندفاع فى اتجاه تحرير السوق وتقليص دور الدولة أصبح السؤال المطروح هو هل نحن نسير فى الاتجاه الصحيح أم أننا نريد إعادة النظر فى هذه العلاقة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)